صباح الخير يا ست الكل، قالها محمود لروقية. "صباح الخير يا حبيبي، عامل إيه النهارده؟ "الحمد لله يا أمي، بقيت أحسن. حتى رايح السنتر على شان عندي درس مهم وأحاول ألم اللي فاتني اليومين اللي كنت تعبان فيهم." "طيب ما تخليك أونلاين يا حبيبي، أنت لسه تعبان؟ "يا ست الكل، أنا ما بستوعبش من أونلاين. يلا سلام على شان أتأخرت." روقية بتنادي عليه: "طيب افطر قبل ما تنزل، ما ينفعش تنزل على لحم بطنك."
محمود وهو على السلم: "لا، أنا أتأخرت، هبقى آكل أي حاجة هناك. ادعيلي يا أمي." "ربنا ينجحك يا ابني ويحميك، أشوفك زي ما بتتمنى." نزل محمود. تليفونه رن، كان المتصل دينا. "فينك يا محمود؟ أتأخرت، المستر هيبدأ." "أنا قربت أوصل، دقايق وهتلاقيني قدامك." "تمام، توصل بالسلامة." وقفلت معه. في الوقت ده شافت الشباب اللي اتعرضوا ليها بيشاوروا عليها. خافت ودخلت جوه السنتر. وصل محمود واتفاجئ باللي واقفه. شاب من الشباب وكان اسمه علي.
"إيه يا نجم، العلقة اللي خدتها المرة اللي فاتت أثرها راحت؟ محمود بص له بغضب: "أنتم عايزين إيه بالظبط؟ علي: "أنت وقفت قدامنا ودخلت في اللي ملكش فيه. وخبطه على كتفه وهو بيتكلم. فاستحمل اللي هيتعمل فيك." محمود بغضب نزل أيده: "اللي عندك اعمله." وسابه ودخل جوه السنتر. وعند سيلا، كانت الخدامة بتخبط عليها وهي مبتردش. وفي نفس الوقت كانت خارجة ضي من غرفتها. ضي بقلق: "إيه؟ في إيه؟
الخدامة: "أبدا يا مدام ضي، بخبط على مدام سيلا مش بترد عليا." ضي بقلق: "طيب، في نسخة من المفتاح ندخل نطمن عليها؟ الخدامة: "أيوه، في. هنزل أسأل مدام هدى بسرعة." نزلت وشوية طلعت هي وهدى وفتحوا الباب ودخلوا. لقوا سيلا مغمي عليها على الأرض. جريت عليها ضي وهدى. ضي: "ساعديني يا داده ننيمها على السرير. شيلوها ونيموها. لو سمحت يا داده نوليني البرفان ده، نحاول نفوقها." حاولت ضي تفوقها بس مفقتش. هدى بقلق: "هنع مل إيه يا بنتي؟
ضي: "أنا هاخدها وهطلع بيها المستشفى بسرعة. ساعديني البسها." ووجهت كلمها للخدامة: "وانت انزلي بلغي السواق يجهز العربية." هدى: "طيب، نكلم ياسين يا بنتي أحسن." ضي: "ما فيش وقت يا داده نستنى ياسين. أنا هاخدها وهبقى أكلمه. ساعديني بس نشلها وننزل بيها." خدتها ضي وطلعت بيها على المستشفى. الدكتور دخل يفحصها. بعد فترة خرج. قربت ضي منه. ضي بقلق: "طمنيني يا دكتور، سيلا عاملة إيه؟
الدكتور: "مبدئياً، هي فاقت. بس أنا طلبت أعمل ليها أشعة وتحاليل على شان نطمن." ضي: "طيب، ممكن أدخل أطمن عليها؟ الدكتور: "آه طبعاً، بس الممرضة هتاخدها على الأشعة تعملها." ضي: "تمام يا دكتور." ودخلت عند سيلا تطمن عليها. لقت الممرضة بتساعدها على شان تقعد على الكرسي المتحرك. قربت منها. "عاملة إيه دلوقتي؟ أنت كويسة؟ سيلا بامتنان ابتسمت: "الحمد لله، أنا متشكره جداً يا ضي على وقفتك معايا."
ضي: "متقولش كده، أنا ما عملتش حاجة. المهم نطمن عليكي." سيلا: "أنت طيبة أوي يا ضي، واحدة غيرك ما كانتش فرقت معاها. وبعد اللي عمله ياسين معاكي، من حقك تكرهيني ومش تساعديني." ضي: "لا، بقولك إيه، أنت مكبرة الموضوع. وبعدين شكلك طيبة وأنا كنت واخده عنك فكرة غلط." الممرضة: "يلا يا مدام، جاهزة؟ هزت سيلا رأسها وراحت مع الممرضة لغرفة الأشعة. في الوقت ده رجع ياسين الفيلا. وكان لسه هيطلع على غرفته. نادته هدى عليه.
هدى: "ياسين يا ابني." ياسين: "أيوه يا داد، في حاجة؟ هدى بتوتر: "أصل سيلا تعبت واغمى عليها وضي أخدتها على المستشفى." ياسين بخضة وقلق: "تعبت؟ ومحدش بلغني؟ من إمتى ده حصل؟ وراحت أنهي مستشفى؟ هدى: "من حوالي ساعتين. أنا معرفش أنهي مستشفى." ياسين مسك تليفونه وتصل بضي وتكلم بغضب: "أنتم فين وسيلا عاملة إيه؟ وزي ما تبلغنيش أنها تعبانة؟ ضي بضيق من طريقة كلامه: "إحنا في مستشفى! ياسين: "أنا جاي حالا."
ضي: "لا، متتعبش نفسك، على شان إحنا اللي جايين وخارجين من المستشفى دلوقتي." وقفلت مع ياسين. ووجهت كلامها للدكتور: "يعني إيه؟ ما فيش علاج؟ والحالة متأخرة؟ الدكتور: "يا مدام ضي، مدام سيلا اتأخرت في العلاج والورم انتشر واتمكن من المخ." ضي أخدت سيلا وركبتها السيارة وجلست جنبها. سيلا برجاء: "أرجوكي يا ضي، بلاش تبلغي ياسين. أنا مش حابة الفترة اللي هعيشها معاه ما يكونش فيها ألم وحزن." ضي بحزن عليها مسكت
أيديها وعينيها بدأت تدمع: "سيلا، أنت إزاي عايزة تستحملي ده لوحدك؟ لازم ياسين يعرف، جايز يقدر يلاقي حل." سيلا ببكاء وانهيار: "مش هقدر يا ضي.. مش هقدر. هو أنت فكرة أنه سهل أنه يتجوز عليا؟ أنا يوم كتب كتابي عليكِ كان أهون على قلبي أنه تطعنيه بخنجر، ولا يحس إحساس أن حد تاني شاركني في حب حياتي. أنت متعرفيش أنا بحب ياسين إزاي."
وكملت ببكاء: "ما جه وطلب مني أخلف، كنت عرفت بمرضي. رفضت، قلت مستحيل أخلف وأجيب أطفال تبوظ جسمي. وأنا كانت أمنيتي أنه يكون حتة مني جواه. هو زعل، بس كان حبنا أقوى من أي زعل. قالي ساعتها إنه والدته طلبت منه أنه يتجوز ويجيب ليها الأحفاد اللي نفسها فيها. وفقت. هو نفسه استغرب وفوقي." بصت ليه ضي باستفهام.
كملت سيلا كلامها: "على شان لما أسيبه يبقى في حد جنبه يحاول ينسيه حزنه ووجعه. ومسكت أيديها، أرجوكي يا ضي اقفي جنبي. صدقيني لو كان في أمل في علاجي، أنا أكيد ما كنتش اتأخرت. أنا حابة أني أكون جنبه، بس صدقيني ما فيش أمل." بعد فترة وصلوا الفيلا. عند ياسين. وأول ما دخلوا جرى ياسين على سيلا. ياسين بلهفة: "سيلا حبيبتي، طمنيني عليكي. تعبانة؟ عندك إيه؟ الدكتور قالك إيه؟
ضي كانت شايفة حبه ولهفته وخوفه على سيلا. قررت أنها متتكلمش وتحكي لياسين على حاجة. سيلا حاولت تطمنه: "ماتقلقش يا حبيبي، أنا كويسة. أنا بس ما كنتش بهتم بأكلي الفترة اللي فاتت وهي اللي سببت لي الإغماء. الدكتور كتب لي فيتامين وهبقى كويسة." وقربت من ضي ومسكت أيديها. وياسين بص عليها باستغراب. "والصراحة بقى، لولا ضي، أنا مش عارفة كان جرالي إيه. بجد بشكر وقفتها معايا." وكملت بضحك: "الصراحة حسيتها أختي مش درتي."
ضي حست أنها المفروض تسيب لهم مساحة. "عن إذنك، هطلع ارتاح فوق في أوضتي." وسابتهم وطلعت. وعند ريم، كانت قاعدة مع والدتها بيتفرجوا على فيلم. الباب خبط. نبيلة: "هو مين اللي يخبط علينا في الوقت ده؟ ريم: "مش عارفة يا ماما، هلبس الأسدال وأفتح وأشوف مين." بالفعل لبست الأسدال وراحت فتحت الباب. ولقت قدامها. وكملت بصدمة: "إيه ده؟ إيه اللي جابك هنا وعايز إيه؟ وللحكاية بقية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!