الفصل 16 | من 29 فصل

رواية عصيان انثى الفصل السادس عشر 16 - بقلم حنان ماهر

المشاهدات
20
كلمة
1,996
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

هل كل القلوب تائهة في مجارات الليل؟ وهل كل الدموع بحور من الأحزان؟ كن بيتًا لي يحتويني من عواصف الحياة. ريم فتحت الباب وتفاجأت. "حسين؟ انت إيه اللي جابك في الوقت ده وعايز إيه؟ "أنا آسف يا ريم إني جيتلك في الوقت ده، أنا بس كنت عايز تكلمي ضي إنها تقابلني ضروري." ريم تفاجأت من طلبه. "تقابلك إزاي؟ هو انت ناسي إنها متجوزة؟ لا طبعًا ماينفعش اللي انت بتقوله ده." حسين تكلم برجاء.

"أرجوكي يا ريم صدقيني أنا لازم أقابلها ضروري، انت بس قولي لها." ريم باستغراب من إصراره. "حاضر يا حسين، هبقى أتصل بيها وهبلغها بطلبك ده." "شكرًا يا ريم وأسف إني جيتلك في الوقت ده." وعند مؤمن كان قاعد على القهوة وبيشرب شيشة. "ولد يا حماصة." حماصة ولد عنده 12 سنة شغال في القهوة. "أيوه يا معلم مؤمن." "روح شوف الراجل اللي طلع بيت خالتك أم ريم." "طيارة يا معلمي." جرى حماصة وشاف حسين واقف مع ريم، رجع تاني.

"معلم مؤمن، الراجل اللي طلع واقف مع أبلة ريم." اتنفض مؤمن وزق الكرسي وجري، جري على شقة ريم وبغضب. "ومين الأستاذ ده كمان؟ هو كل يوم وتاني هتجبلنا واحد شكل؟ عيارك فلت وبقيتي بتمشي على حل شعرك؟ ريم بغضب. "إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت شكلك اتجننت." ولسه مؤمن هيرد عليها، اتكلم حسين. "إيه يا أستاذ ميصحش اللي انت بتقوله ده." "زقه في صدره. ابعد انت ياله دلوقتي." "لا دا انت قليل الأدب وعايز تتربى."

ومسكوا في بعض. خافت ريم وقفلت الباب. نبيلة سمعت الدوشة جريت على بنتها. "إيه يا بنتي الصوت اللي بره ده؟ في إيه؟ ريم قلق وخوف. "الحيوان اللي اسمه مؤمن طلع لقى حسين واقف معايا بيكلمني. قال لي أدبه ومسكه في بعض بره. أنا هتصل بالبوليس." شوية وعربية البوكس جت وأخدت مؤمن وحسين. وريم راحوا القسم. وريم كانت خايفة لأن أول مرة تدخل أقسام. جه في بالها كريم. اتصلت بيه في الوقت ده. كريم كان راكب عربيته ومروح على فلاته.

ريم صوتها باين عليه الخوف والقلق. "الو كريم." "مين معايا؟ "أنا ريم." كريم استغرب اتصالها. "مالك يا ريم؟ انت كويسة؟ من صوتك باين إن فيه حاجة." "أنا في القسم." وبدأت تحكيله كل حاجة. كريم عرف منها هي في أنهي قسم ولف بعربيته. "متقلقيش، حالًا وهكون عندك." وصل كريم القسم وسأل العسكري وعرف أنه في مكتب المقدم فهد. طلب كريم منه إنه يبلغه إن كريم الأنصاري بره عايز يقابله. بالفعل دخل العسكري وخرج وقال لكريم إن الباشا مستنيه.

جوه دخل كريم مكتب فهد. وقف فهد ومد إيده يصافح كريم وأخده بالحضن. وسط استغراب ريم ومؤمن. "كريم الأنصاري فينك يا راجل؟ وحشني." "أخبارك إيه يا فهد باشا؟ انت وحشني أكتر والله." "إيه؟ فين أرضيك؟ وياسين عامل إيه؟ وحشني هو كمان. فين أيام ما كنا بنقابل نسهر صباحي." "مانت ياباشا اللي اختفيت وبقيت تتحجج بالشغل. بس أنا فاهم إن البيت ماسك ليك الساعة هههههههه." فهد بضحك. "ههههههه كلنا لها يا كريم، عقبالك زي ما يتمسك ليك الساعة."

كريم بص على ريم. "قريب أوي." "أمرني يا نصاري؟ إيه المصلحة اللي جابتك عندنا النهارده؟ كريم وقف وقرب من ريم. "الآنسة ريم خطيبتي. البني آدم ده بيتعرض ليها." وشاور على مؤمن. ريم بصت ليه بذهول وكلّمت نفسها. (اللي هو إيه ده؟ إيه اللي بيقولوا ده؟ "طبّت يا صاحبى أخيراً. ألف مبروك." ووجه كلامه لريما. "ألف مبروك يا آنسة ريم. تعالوا اتفضلوا اقعدوا." "ها بقى يا آنسة احكيلي إيه اللي حصل بالظبط؟

بدأت ريم تحكي وسط أنظار مؤمن الحارقة. فهد وجه كلامه لكريم. "متقلقش يا كريم باشا، أنا هظبطهولك. لدرجة إنه لو شافها في مكان يلف ويرجع تاني. دلوقتي هنعمل محضر عدم تعرض وهنستضيفه عندنا كام يوم نعلمه فيه الأدب." "أمر." "ونّ الجراس اللي على مكتبي." دخل العسكري. أمره فهد يدخلوا الحجز ويتوصوا بيه. وعند ضي خبطت سيل عليها. "ممكن أدخل؟ ضي كانت قاعدة على السرير بتقرأ كتاب. "آه اتفضلي. صحتك عاملة إيه النهارده؟

"الحمد لله على كل شيء. هي مسألة وقت." ضي. "بلاش تشاؤم. ربنا يشفيكي. لو تسمعي كلامي وتقولى لياسين عشان يقف جنبك، وإن شاء الله يلاقي علاج لحالتك." سيل باندفاع. "لا أرجوكي أوعي تقولي له حاجة. أرجوكي يا ضي. أنا أمنتِك على سري." هزت ضي رأسها باستسلام. سيل بتوتر. "الصراحة أنا جاية تساعديني. أنا واقعة في مشكلة كبيرة ومش عارفة أعمل إيه." ضي استغربت إنها جاية تطلب منها المساعدة. "خير يا سيل؟ لو أقدر أساعدك مش هتأخر."

سيل بدأت تتكلم وهي متوترة وقلقانة. "أنا كنت على علاقة بشاب قبل ما أتجاوز ياسين. ولما عرفت إنه بيخوني سبته. وبعدها اتعرفت على ياسين وحبينا بعض وتجوزنا وقفلت صفحة رامي من حياتي. ومن أسبوع لقيته بعت لي رسالة إنه عايز يقابلني ولو مجتش هيبعت صور ليا معاه لياسين." "قلقت ورحت قبلته. لقيت الحيوان ده استغلني مرة كان مغمى عليه وصورني في أوضاع مش كويسة. هو دلوقتي بيبتزني وعايزني أجيب له فلوس ومش عارفة أتصرف إزاي."

ضي كانت بتسمع ليها بذهول وبتحاول تلقي ليها حل. "هو مافيش غير حل واحد، إن نجيب محترف يهكر تليفونه ويمسح الصور اللي بيهددك بيها." سيل بحماس. "فكرة حلوة. بس مش ممكن يكون معاه نسخة تانية محتفظ بيها؟ ضي. "مش عارفة الصراحة. بس هنحاول وهيبان لو معاه نسخة تانية." سيل. "طيب، إحنا هنجيب الهاكر ده منين؟ ضي. "سيبي الموضوع ده عليا. أنا أعرف واحد عندنا في المنطقة هروح له بكرة وهشوفه هيساعدنا إزاي." سيل.

"أنا بجد متشكرة ليكي على وقفتك جنبي. أنا هسيبك دلوقتي عشان الوقت اتأخر. تصبحي على خير." خرجت سيل من عند ضي وقابلت ياسين في وشها. استغرب ياسين إنها كانت مع ضي في غرفتها. "هو انت كنتي بتعملي إيه عند ضي؟ سيل. "أبدًا يا ياسين، إحنا كنا قاعدين مع بعض بنتكلم شوية. هي طلعت بنت محترمة وكويسة على فكرة. أنت لازم تغير وجهة نظرك فيها. وبفكر نقاسم الأيام ما بينا." اتفاجئ ياسين من كلام سيل. "ومن إمتى الكلام ده؟

إنتِ كنتي رافضة حتى تتكلمي معاها." سيل مسكت إيديه وكلمت كلامها وهي رايحة بيه على غرفتهم. "يا حبيبي، أنت اتجوزتها عشان تخلف منها وطنط نادية مش هتسكت. ولو ضي خلفتش هتطلب منك تطلقها وتجوزك واحدة تانية. وأنا معنديش استعداد إني أشوفك عريس للمرة التانية. والصراحة أنا لما قربت من ضي لقيتها إنسانة كويسة. فانت كده زي الشاطر تروح تبات عندها النهاردة." ياسين بصدمة. "كمان؟ هزت سيل رأسها علامة على تأكيد كلامها.

وعند ريم خرجت من القسم مع كريم وكان وراهم حسين. حسين قبل ما يمشي. "لو سمحتي يا ريم، ما تنسيش اللي طلبته منك." وسلّم ومشّي. "هو كان عايز منك إيه؟ "يعني حاجة في الشغل." "أيوه اللي هي إيه؟ ريم استغربت إصراره. "مش شايف إنك بتسأل عن حاجة ما تخصكش؟ كريم بغيظ. "لا تخصني." ريم بضيق وحطت إيديها في وسطها. "وتخصك في إيه بقى إن شاء الله؟ كريم حاول يداري ابتسامته على طريقتها وشدها من إيديها على شأن يركبها العربية.

"تعالى بس نمشي من هنا عشان القسم بيتفرج علينا." ريم بغضب بتشد إيديها. "لو سمحت ما ينفعش تمسك إيدي كده، حرام." كريم احترمها وساب إيديها. "ماشي يا ستي، أنا آسف. اركبي يلا." ركبت ريم العربية وهي متغاظة وربعت إيديها وبقت شبه الأطفال. "على فكرة، أنا من حقي أعرف كل حاجة عنك." كريم بغضب. "وبصفتك إيه بقى إن شاء الله؟ هو أنا عشان طلبت منك مساعدة انت هتتحكم فيا؟ "بصفتي خطيبك وهبقى جوزك قريب قوي." ريم بصدمة. "انت بتقول إيه؟

هو انت كذبت الكذبة وصدقتها؟ وبعدين إزاي تسمح لنفسك إنك تقول إن أنا خطيبتك؟ كريم وقف العربية وركن على جنب. ووجه وشه لريم. "بص بصراحة يا ريم، أنا مشدود لك ومعجب بيكي." ريم حست بالخجل. واتكلمت بكسوف. "يعني إيه؟ انت ما تعرفنيش وشفتني بس بتاع تلات أربع مرات، يعني لحقت تعجب بيا؟ كريم. "هتصدقيني لو قلت لك إني اتشدت لك من أول مرة شفتك فيها؟ يا ريت يا رب ندي لبعض فرصة وصدقيني مش هتلاقي عريس أحسن مني." بصت له ريم بغيظ.

"مغرور قوي." كريم ضحك ودار العربية وانطلق بيها. وعند ياسين خرج من عند سيل وتجه لغرفة ضي. فتح الباب لقها نايمة وحضنا الكتاب. قرب منها وبص على ملامحها. لقى ملامحها بريئة. تأخر بعض الخصلات من على وشها. واستغرب نفسه إنه بينشد ليها، فيها حاجة مختلفة. نام جنبيها وأخدها في حضنه وراح في سبات عميق. وعند رقيه دخلت لقيت ابنها ماسك التليفون وبيتكلم مع دينا. محمود شاف والدته. "تمام يا دينا، هبقى أكلمك بعدين." وقفل معاه.

"انت إيه حكايتك مع دينا يا محمود بالظبط؟ محمود. "أبدًا يا أمي، دينا زميلتي وأنا بتكلم معاها عادي." رقيه بضيق وخوف على ابنها. "مافيش حاجة اسمها زميلتي وبتكلم معاها عادي. لا دي أخلاقنا ولا دينا يا محمود. ويا ريت بدل ما انت ماسك التليفون تذاكر حاجة تنفعك، ولا نسيت إنك ثانوية السنة دي؟ محمود. "حاضر يا أمي، هركز في المذاكرة. في حاجة تانية؟ رقيه. "أنا المرة دي اتكلمت بيني وبينك. المرة الجاية هقول لأبوك وضّي يتفاهموا معاك."

وسبته وخرجت. وعند ضي صحيت من النوم لقت ياسين حضنها. صوتت. "اععععععععععععععععععع .......... والحكاية بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...