كنت أظن أني خلقت من ضلعك بجانب قلبك الذي كنت أظنه ينبض باسمي. هزمت عصياني لأجلك، ولكنك خذلت أنثى. بعد قراءة فاتحة كريم وريم، غادر الجميع ما عدا كريم. قرب من ريم وقال لها: "بحبك." ريم اتكسفت وقاعدة تفرك في يديها. "لو سمحت يا كريم، بلاش الكلام ده." كريم باستغراب: "ليه؟ مش عايزاني أعبر لك عن إحساسي وحبي ليكي؟ ريم: "كل حاجة في وقتها أحلى." كريم: "وده وقت إمتى إن شاء الله؟ مش فاهم."
ريم: "في الحلال يا كريم، صدقني كلامك ده من غير رابط شرعي بينا بناخد فيه ذنوب، وأنا عايزة حياتنا ربنا يبارك فيها." كريم بحب: "أنا بحمد ربنا إنه رزقني بيكي، وكأنك العوض اللي كنت مستنيه. على شان كده أنا طلبت إننا نعجل بالجواز." وعند ياسين وضي، كانا في طريقهما للفيلا. تكلم فايز: "يابني ريحني ووصلني على بيتي." ياسين برجاء: "على شان خاطري يابابا خليكم جنبي اليومين دول."
نادية: "خلاص بقى يافايز، خلينا معاهم اليومين دول، متزعلش ياسين بقى." فايز: "ياستي أنا بستريح في بيتي." ياسين بعتاب: "وبيت ابنك مش بيتك يابابا؟ أدخلت ضي: "الصراحة يا عمي أنت مالكش حق، ده بيتك ومكانك وإحنا اللي ضيوف عندك." فايز: "ربنا يبارك فيكي يا بنتي." نادية: "خلاص بقى متزعلش الولاد." فايز: "ماشي، وأمري لله." وصل ياسين الفيلا، وأول ما دخل كانت سيلا نازلة على السلم. شافته جريت عليه وأخذته بالحضن.
أما ضي، فحست بنار بتشتعل في قلبها. سيلا بدلع: "وحشتني يا ياسو، هانت عليك تبعد عني الفترة دي كلها؟ ياسين كان بيراقب ضي بطرف عينيه. "وإنتي كمان وحشتيني يا قلبي." سيلا بتشيد يديه تحت أنظار الكل: "تعالى ياحبيبي نطلع أوضيتنا، إنت وحشني أوي." استأذن ياسين من نادية وفايز وطلع مع سيلا. نادية بغيظ: "شفت قلّة الحياء خدته من وسطنا إزاي؟ فايز: "خلاص يانادية، واحد ومراته، المهم يكون مبسوط." وانتبه للي واقفة وحاشة دمعتها بالعافية.
طبطب على كتفها فايز: "اطلعي استريحي في غرفتك يابنتي." طلعت ضي، وأول ما دخلت أوضتها، دمعت دمعها تعرف طريقها للنزول وانهارت من البكاء. "وإنتي مستنية إيه؟ ما إنتي متجوزة وعارفة إنه متجوز غيرك، إيه حبتيه وهو أكتر حد أذاكي؟ فوقي ياضي، محدش يستاهل دموعك، خليكي قوية زي ما كنتي ديما." ونامت وهي دمعها على خدها. أما في غرفة ياسين وسيلا. أول ما دخلوا الأوضة، سيلا قالت: "كنت فين يا ياسين؟ وخدت ضي معاك ليه؟
ياسين ببرود: "حبيت أغير جو معاها، هي مراتي وليها حق عليا." سيلا بغضب وربعت يديها: "والله على أساس إنك بتعتبرها مراتك أصلاً." ياسين بصلها ببرود وقال: "هي مش مراتي ولا إيه؟ سيلا استفزها بروده فقالت بغضب وصوت عالي: "لأ يا ياسين مش مراتك، إنت اتجوزتها غصب عنك وإنت بتحبني أنا مش هي، وبعدين أنا وافقت عشان تخلف منها وتجيب لـ نادية وعمو فايز الحفيد اللي طول الوقت بيعايروني بيه." ياسين قرب منها بهدوء ومسك درعها أوي وبص
في عيونها وقال بهدوء فظيع: "أنا مش هرد عليكي عشان تتعلمي إزاي تتكلمي مع جوزك وتحترميه، وتتعلمي مترفعيش صوتك وإنتي بتتكلمي معاه." سيلا بتحاول تهدى قربت منه: "إيه اللي حصل يا ياسين؟ مش أنا سيلا حبيبتك؟ اتغيرت ليه؟ "اتغير لما حسيت إنك بقيتيش بتحترمي جوزك وتخرجي في أي وقت من غير ما تقولي وترجعي بمزاجك." قال كده وسابها وخرج بره الأوضة ودخل غرفته هو وضي.
وأول ما دخل لقى ضي نايمة، راح غطاها، بص عليها يتأملها، لقى دموعها على خدها، مسحها بكف أيده وقال بابتسامة: "كنت عارف إنك بتحبيني زي ما وقعت في حبك يا قلب ياسين، صدقيني هحاول على قد ما أقدر إني مخليش دمعتك تنزل تاني أبداً." وخدها في حضنه ونام وهو بيمسد على شعرها بحنان. أما عند سيلا، وأول ما ياسين خرج قعدت وأخذت تكسر البرفانات من على التسريحة بكل غل وغضب. وبصت على
انعكاسها في المرايا وقالت: "أما أوراتك يا ضي، وأما حرقت قلبك عليها يا ياسين، ميبقاش اسمي سيلا." في صباح اليوم التالي، صحيت ضي ولقت نفسها في حضن ياسين. فضلت تتأمل ملامحه وهو نايم. حس بيها ياسين وفتح عينيه وابتسم: "إنتي بتعملي إيه؟ ضي بتوتر وكسوف: "ها... أنا ما فيش." وبدأت تستجمع نفسها وتكلمت بغيره: "هو إنت إيه اللي جابك هنا؟ مش كنت عند سيلا؟
ياسين بخبث: "أنا قاعد في المكان اللي يعجبني، وبعدين إنتي إيه اللي مضايقك إني عند سيلا؟ ضي بغيظ: "وأنا إيه اللي يضايقني؟ براحتك إنت حر. أنا كنت عايزة أنزل مع ريم عشان نشتري حاجات من المول." ابتسم ياسين: "تمام يا حبيبتي، بس متتأخريش." وسابها ودخل الحمام. ضي سرحت في كلمة "حبيبتي". خرج ياسين من الحمام ولبس هدومه ولقاها لسه سرحانة. قرب منها: "ضي، مالك يا قلبي؟ إنتي كويسة؟ فاقت ضي على كلامه: "ها... أه كويسة." ياسين قرب
منها وطبع بوسة على رأسها: "أنا هنزل وإنتي جهزي وحصليني." خرج ياسين من الأوضة وقامت ضي تجهز نفسها. أخذت شاور وغيرت هدومها ووقفت أمام المرايا تظبط حجابها وسرحت في ياسين. "وبعدين يا ياسين، ياترى آخرتها إيه معاك؟ بعد وقت، خرجت من غرفتها وكانت رايحة على غرفة سيلا تطمن عليها لأن بقى لها مدة متعرفش عن مرضها حاجة. ولسه هتخبط سمعت سيلا بتكلم بعصبية: "يعني إيه؟ يارامى بقولك إيه أنا لازم أخلص منها." وسكتت
شوية ورجعت كملت كلامها: "ماشي يارامى، لما نشوف آخرتها. أنا هقابل سالي النهارده وهاخد منها الورق، هانت قربنا نخلص وهنوزع البضاعة." وقفت معه. حت ضي إيديها على بقها من الصدمة ونزلت تجري على السلم خايفة سيلا تحس إنها سمعتها. قاعدة على السفرة جنب ياسين، وألقت الصباح على نادية وفايز. استغرب ياسين هيئتها: "مالك ياضي؟ إنتي كويسة؟ ضي بقلق: "أنا كويسة." بتبص على السلم لقت سيلا نازلة وجت قاعدة جنب ياسين.
قامت وقفت مرة واحدة: "أنا همشي عشان متأخرش." نادية: "يابنتي إنتي لسه ما أكلتيش حاجة." ضي: "لأ معلش يا ماما عشان الحق أجي بدري، لأن ريم عقبال ما تختار حاجة بتفضل سنة، فعلشان متتأخرش." نادية بابتسامة: "ماشي يا حبيبتي، اللي يريحك." ياسين قام: "هوصلك تعالي يلا." ضي: "لأ مش مهم، خلي السواق يوصلني، إنت لسه مأكلتش حاجة." ياسين بصلها بابتسامة: "لأ أنا الحمد لله، مفيش حاجة أصلاً أهم من مراتي، يلا."
ضي مستغربة طريقته ومش فاهمة هو بيتعامل معاها كده ليه. سلموا على فايز ونادية ومشوا. نادية بابتسامة وهي بتبص مكان ما مشيوا: "ربنا يديم المحبة ما بينكم يا حبايبي يارب." سيلا بصتلها بضيق وقامت من غير ما تقول ولا كلمة وهي متعصبة. نادية بصت لها بضيق: "يارب يبعد شرك عن ابني يارب." بعد شوية قدام المول، ضي بتبص على ياسين وبتقول: "مكناش ليه لازوم يعني توصلني، ماما كده كده عارفة إنك متجوزني غصب يعني مش هتفرق."
ياسين بصلها بحزن. ماذا تقول؟ هي هل هي مفكرة أنه وصلها لهذا السبب؟ ماذا يقول؟ فهو من أوصلها إلى هذه الدرجة، هو من جعل هذا في عقلها بأنه لا يهتم بها، ولكن سيغير هذا عاجلاً أم آجلاً، سيغير تفكيرها ويجعلها تعلم أنه يعشقها حد الجنون. قرب منها وقال قدام عيونها: "أنا كل اللي كنت عاوز إني أطمن عليكي بنفسي قبل ما أروح الشركة." بصتله ضي بصدمة. لا تعلم من هذا الشخص يتصرف معاها بغرابة، لا تعلم ماذا يفعل. هل هذه حيلة من حيله؟
ولكن قلبها لا يستوعب هذا. كل الذي يستوعبه وكل الذي يراه أنه رجل يعشقها حد الجنون، ولكن هذا العقل العين لا يريد استيعاب هذا. كل الذي يستوعبه أنه رجل خدعها وتزوج بها فقط من أجل والديه ليس أكثر. قاطع تفكيرها تليفونها وكانت ريم. بعدت ضي نظرها عن ياسين وأخذت نفس وردت على ريم وقالت إنها قدام المول وهتنزل دلوقتي. رجعت بصت على ياسين وقالت: "أنا هنزل دلوقتي، ريم جوه المول مستنياني." كانت هتنزل بس ياسين شدها عليه
وطبع قبلة على خدها وقال: "بعد ما تخلصي كلميني عشان أجي آخدك، ماشي يا حبيبي." ضي بصتله بصدمة من اللي عمله وكسوف. هزت راسها بمعني ماشي ونزلت من العربية بسرعة حتى لا يتمرد عليها قلبها أكثر من ذالك وتبوح بكل ما هو في داخلها. أما عن ياسين، فبص على مكان ما هي مشيت بابتسامة، بعدين اتنهد ومشي. في المول، ريم قبلت ضي. ريم بمشاغبة: "إيه الجميل وشه أحمر وسرحان في جديد حصل ولا إيه؟
ضي بصتلها: "لأ، ولا سرحانة ولا حاجة، بس ياسين بقاله كام يوم كده مش فاهمه ماله؟ حاسة إن راجل اتلبس أو عملوا له عمل، مش فاهمة." ريم ضحكت عليها وقالت: "اتلبس؟ هههههههه. احكي إيه اللي حصل؟ تعالي واحنا بنلف في المول ده، شكله تحفة." ضي حكتلها على اللي حصل. ريم بحماس: "إيه ده؟ خلاص الراجل حن؟ يعني فيه بيبي جاي في الطريق ولا إيه؟ ضي بكسوف: "إيه اللي إنتي بتقولي ده؟ بطلي قلة أدب."
ريم ضحكت عليها وقالت: "خلاص خلاص يا فرولة، متتحمريش كده." ضي بصتلها بيغيظ. ريم كملت وقالت: "طب وست سيلا إيه نظامها؟ ضي افتكرت اللي سمعته الصبح وقالت: "أه صحيح، ده اللي حصل دمار. اسمعي." وحكتلها عن اللي سمعته من سيلا. ريم بانفعال: "مش قولتلك إن البت دي وراها حاجة؟ أنا قولت إنها مش كويسة، مصدقتيش." ضي: "معاكي حق، بس أنا مش عارفة أقول الكلام ده لياسين إزاي؟ مش هيصدقني طبعاً."
ريم بصتلها: "لأ، أعتقد هيصدقك، مش بتقولي إنه اتغير معاكي؟ ضي بحيرة: "اتغير بس... قاطع كلامها تليفونها برقم غريب. ردت ضي. "الو... مفيش رد. ضي باستغراب: "الو؟ مين معايا؟ بصت على ريم وقالت: "أعتقد مفيش شبكة، هتكلم بره." طلعت ضي ترد بره، ساعتها كان في حد مراقبتها، وأول ما طلعت راح لها بحذر ومسك منديل فيه مخدر وحطه على ضي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!