الفصل 17 | من 29 فصل

رواية عصيان انثى الفصل السابع عشر 17 - بقلم حنان ماهر

المشاهدات
15
كلمة
1,946
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ضي صحيت من النوم لقت ياسين حضنها، صوتت. "اععععععععععععععععععع! وزقته وقع على الأرض. ياسين بغضب اتفاجئ برد فعل ضي وبيقرب منها. "يابنت المجنونه ايه اللي عملتيه ده؟ ضي بخوف. "أهدى يا وحش انت بتتحول ولا إيه؟ أنا والله ما قصدت." ياسين طلع على السرير وكان بيقرب منها وهي بترجع لورا. "وهب! ضي وقعت على الأرض. "آه اه اه اه! ياسين شافها وقعه مقدرش يمسك نفسه وقعد يضحك عليها. ضي بغيظ مكتوم. "بارد." ياسين. "بتبرتمي بتقولي إيه؟

ضي بغضب. "هو إيه اللي نيمك جمبي ممكن أفهم؟ ياسين بغرور. "أنا أنام في المكان اللي يعجبني." ضي ربعت ايديها على صدرها. "شكلك نسيت كلامك، إنك متجوزني عشان خاطر تكسرني وإنك يا حرام بتحب مراتك." ياسين قاطعها وقال وهو بيقرب منها. "طب انتي ناسيه إني جوزك وإحنا لسه معملناش دخلتنا وكده العيلة هتشك ولا إيه؟ ضي اتوترت جامد من قربه. "ااااقصدك إيه مش فاهمه يعني؟ قاطعها وهو بيهمس عند ودنها. "قصدي اللي فهمتيه يا قطة."

وبعد وهو بيبتسم وغمزلها ومشي. ضي مصدومة من اللي عمله وعينها مفتوحين على آخرهم وبصة على باب مكان ما خرج. فضلت شوية على الحالة دي لحد ما استوعبت وقالت. "هو قصده إيه ده مش فاهمه. ليكون عايز يتم جوازنا؟ لا لا مش معقول. ده شكله شارب حاجة. إيه اللي بيقوله ده مش معقول." وبعدين دخلت أخدت شور تريح أعصابها. وعند ياسين دخل عند سيلا لقها نايمة على السرير. راح عندها وفوقها. ياسين بابتسامة. "صباح الخير يا عمري." سيلا بابتسامة تعب.

"صباح النور يا حبيبي." ياسين باستغراب وقلق. "مالك يا حبيبي شكلك تعبانة. في إيه؟ إيه اللي حصل؟ أجيب دكتور؟ سيلا بتسرع. "لا يا حبيبي أنا بس شكلي أخدت دور برد بس مفيش حاجة. هشرب حاجة سخنة ومسكن وخلاص." ياسين بقلق. "متأكدة يا حبيبي؟ أنا حاسس إن شكلك تعبان." سيلا وهي بتحضنه. "متقلقش يا عمري أنا كويسة. لو تعبانة هقول يا قلبي." ياسين وهو بيبصلها. "ماشي يا قلبي. أنا هدخل آخد شور ونقول للخدامة نفطر أنا وانتي هنا ماشي."

ودخل ياسين علشان ياخد شور. أما عند ضي خرجت من الحمام ونزلت علشان الفطار. لقت الخدامة طالعة ومعاها صنية الأكل. وقفتها ضي باستغراب. "إيه ده لمين ده؟ الخدامة. "ده لياسين بيه وسيلا هانم. أصل سيلا هانم تعبانة ومش هتقدر تنزل. فـ ياسين بيه قال نطلع الأكل لفوق." ضي بقلق. "طب هاتي أنا هطلع الأكل." الخدامة اديتها الأكل وضي طلعت على فوق. خبطت الباب وياسين فتح. لقها استغرب. ضي شافته مستغرب قالت.

"الخدامة قالت إن سيلا تعبانة. جيت علشان أطمن عليها." ياسين استغرب ليه ضي تخاف عليها. المفروض تكون بتكرها. ضي زقت الباب ودخلت. حطت الصينية على الطربيزة وراحت قاعدة جنبها على السرير. "سمعت إنك تعبانة. مالك؟ حاسة بـ إيه؟ سيلا بابتسامة. "مفيش يا حبيبتي شوية برد مش أكتر." ضي بقلق لأنها عارفة وضع سيلا بس مش هينفع تتكلم قدام ياسين. فـ قالت. "طب نطلب الدكتور." ياسين قرب منهم. "قولتلها قالت لا شوية برد مش مستاهلة دكتور."

ضي بصتله بعدين بصتلها وقالت. "طب خلاص هسيبكم انتوا علشان تفطروا." جت تقوم سيلا مسكت ايديها. "لا خليكي افطري معانا. عايزاكي معايا." ضي بصتلها وبعدين بصت ياسين. "لا مينفعش أنا همشي." شدت اديها وجت تمشي. ياسين مسكها من اديها وقال. "خليكي افطري معانا." ضي بصتله وهو بص في عيونها. اتوترت وبعدت عيونها وقالت. "طب تمام ماشي مفيش مشكلة." وقعدوا كلهم يفطروا وسط استغراب ياسين لقرب سيلا لـ ضي.

بعد شوية كانت سيلا وضي قاعدين مع بعض بعد ما سابهم ياسين. سيلا. "عملتي إيه في موضوع الهاكر ده يا ضي؟ ضي. "هروحله النهاردة." سيلا وهي بتقوم من على السرير. "طب يلا مستنية إيه؟ خلينا نروح." ضي باستغراب. "إنتي هتروحي بحالتك دي؟ سيلا. "امال عايزاني أعمل إيه؟ ضي. "عايزاكي تفضلي هنا وأنا هروح. اديني رقمه وأنا هخليه يشوف طريقة يمسح بيها الصور." سيلا. "لا يا ضي مش هينفع أخليكي تروحي لوحدك. هاجي معاكي." ضي بابتسامة.

"لا يا حبيبتي متقلقيش. أنا هروح وما ينفعش أصلاً نروح إحنا الاتنين. هنقول إيه لياسين؟ أنا هروح وهقوله إني هزور عيلتي. ويا ستي بالمرة أشوف ماما أصلها وحشتني." سيلا بامتنان. "أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا ضي." ضي بابتسامة. "مفيش داعي للشكر يا حبيبتي. إحنا بقانا صحاب ولا إيه؟ سيلا ضحكت. "ولا اه." عند ياسين كان في المكتب ودخل عليه كريم. كريم وهو بيقفل الباب أوي ورايح ناحية ياسين. "ياسو حبيبي عامل إيه؟ تعرف إنك وحشني أوي."

ياسين بغيظ. "مش في باب المفروض تخبط عليه؟ كريم وهو بيقعد. "سيبك من الباب دلوقتي. بقولك إيه؟ أنا هخش دنيا." ياسين باستغراب. "نعم يا أخويا عايز تدخل إيه؟ كريم. "عايز أدخل دنيا يا ياسين. إيه اللي مش مفهوم في ده؟ ياسين. "امال انت عايش فين يا حبيبي؟ في الجنة؟ كريم بضحك. "هههههههه دمك عسل يا ياسو والله. يبني عايز أدخل دنيا يعني أتجوز. فهمت بقى." ياسين. "اه فهمت. طب وعايزني أعمل إيه يعني؟ أقلبلك عروسة؟ كريم بغيظ.

"ممكن بلاش خفة دمك دي ومتتعبش نفسك وتقلب عروسة. أنا لقيت عروستي ريم صحبت ضي وعايزك تيجي معايا علشان نطلبها." ياسين وهو بيبص على الملفات اللي في إيده. "طب ما أنا عارف من يوم ما انت شفتها وانت مش على بعضك أصلاً." كريم بحماس. "طب إيه قولت إيه؟ هتيجي ولا هتسيب أخوك لوحده؟ ياسين بصله بابتسامة. "اكيد هاجي. انت أهبل؟ يلا انت أخويا ولو موقفتش معاك في يوم زي ده هقف معاك فين؟ كريم بضحك.

"على الأرض يا أخويا. امال هتقف على الهوا؟ ياسين بغيظ. "تصدق إنك بارد. طب أنا مش جاي. شوف مين هيبقى جنبك." كريم بضحك. "لا خلاص يا ياسو ونبي ما تقلب. هسكت وحياتك." وقعدوا يكملوا شغل. وبعد ما خلصوا شغل راحوا على فيلا السيوفي علشان يكلموا فايز علشان يطلب ريم. فتحت الخدامة. دخل ياسين وراه كريم. "بابا ماما فين؟ "اطلعي ناديهم. بلغيهم إن أنا تحت أنا وكريم." " بيها." الخدامة حاضر. ياسين بيه.

طلعت الخدامة وشوية فايز ونادية نزلوا. نادية. "إيه النور ده؟ لا أكيد الزيارة دي وراها حاجة." كريم. "هو لازم يعني عشان يجيلك يا خالتي يبقى ورانا حاجة؟ فايز. "ما هو يا كريم يا ابني انتوا الاتنين تجتمعوا مع بعض يبقى وراكم حاجة." ياسين. "الصراحة بقى يا بابا إنكم حافظنا كويس قوي. فعلاً هو في حاجة كده كريم عايز يقولكم عليها." نادية. "بصيت له قوي. خير يا ابن أختي إيه حكايتك؟

أنا قلت برضه مدام داخل بياسين يبقى بتخططوا لحاجة. إيه هي بقى؟ كريم اتكلم باندفاع وبسرعة. "عايز أتجوز وعايز عمي فايز وحضرتك تروحوا معايا نطلب أيدها." نادية وفايز بصوا لبعض. وعند ضي اتصلت بريم. "الو؟ فينك يا بنتي؟ تمام أنا قربت أوصل عندك. سلام." وصلت ضي عند ريم رنت الجرس. فتحت ليها نبيلة. نبيلة. "ضي حبيبتي إزيك يابنتي؟ كده الجواز خدك مننا؟ ضي سلمت عليها وخدتها بالحضن. "ابدأ يا خالتي أنا أقدر استغنى عنكم. امال فين ريم؟

ريم خرجت من الأوضة. "أنا اهو يا أختي." وسلمت عليها وخدتها بالحضن. "ومسكت ايد ضي. إحنا في الأوضة يا ماما." ضي. "يابت اصبري. اتني بتجري جاموسة. أنا جايه آخدك أصلاً عشان تيجي معايا عند الواد إسلام هاكر." كريم باستغراب. "وانتِ عايزة إسلام ليه؟ وحطت ايديها على صدرها. "يخربيتك يابت ياضي! عايزة تراقبِ تليفون جوزك؟ ضي بغيظ. "انتِ هبلة يابت؟ أراقب مين؟ هو ولا يهمني أصلاً." ريم بضحك وبتزغزغها في جنبها.

"يدود يعني مفيش حاجة اتحركت كده ولا كده؟ ضي وبتحاول تتهرب. "ولا كده ولا كده يا أختي. خلينا في المهم." ريم. "ايوه اللي هو إيه المهم؟ ضي وبدأت تحكي كل حاجة عند سيلا ومرضها وعن الشخص اللي بيهددها وأنها طلبت منها المساعدة وهي وافقت. ريم. "عارفة رغم كل اللي حكيتيه ده والمفروض إني أتعاطف معاها بس أنا حاسة إن هي خبيثة ومش مستريحة لها." ضي.

"حرام عليكي يابنتي. أنا مشفتش منها حاجة وحشة. أنا كنت متوقعة منها إنها هتعاملني وحش عشان أنا اتجوزت جوزها وبقيت ضرتها بس هي بصراحة معملتش معايا حاجة." ريم. "أنا بقولك إحساس من ناحيتها. المهم أنا جالي عريس." ضي وقفت وتنططت وبتسقف بأيديها وبصريخ. "ها ها ها ها! بجد؟ أخيراً خطب لي بالابيض. ومين ابن المحظوظة ده؟

بدأت ريم تحكي لها كل حاجة وعن حسين وطلبوا إن هو عايز يقابلها والخناقة اللي حصلت بينه وبين مؤمن وأنها استنجدت بكريم وبعدها طلب إيديها. ضي بضيق. "هو حسين اتجنن ولا إيه؟ هو إحنا مش خلصنا من الموضوع ده وقفلناه؟ جاي عايز إيه تاني؟ ريم. "مش عارفة والله يا ضي. هو كان مصمم جداً وقال إن هو محتاج يكلمك في موضوع ضروري." ضي. "لا طبعاً مستحيل إني أقابله. هو مفيش علاقة بيني وبينه." فجأة تليفونها بيرن برقم سيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...