لم يغمرني كالبحر العميق . يخنقني ويدفنني في العذاب . كل خطوة أتخذها . كل نفس أتنفسه . يؤلمني ويذكرني بالجرح . في عيوني دموع لا تنتهي . في قلبي جروح لا تلتئم . أبحث عن راحة لا أجد . أبحث عن نور في ظلام عميق . ضى كانت جالسة مع ريم وفجأة تليفونها رن برقم سيلا . ريم : هي بترن عليكي ليه ؟ ضى : مش عارفة . ممكن عشان تسألني عملت إيه في موضوع الهاكر . ريم : طيب ردي شوفي عايزة إيه .
ضى : السلام عليكم . أيوه يا سيلا . انت كويسة ؟ سيلا (تبكي) : لا يا ضى . أنا مش كويسة . (وقفت مخضوضة) : طيب أهدي وقوليلي في إيه . سيلا : الحيوان اللي اسمه رامي كلمني وعايزني أروح أقابله كمان ساعة . لو ما قبلتش هيبعت الصور لياسين . وياسين لسه واصل . مش عارفة أتصرف إزاي . (فكرت) : مش عارفة أساعدها إزاي . الصراحة أنا مش عارفة أفكر . طيب أنا ممكن أساعدك إزاي ؟ سيلا : تروحي تقابليه . (تفاجأت) : إيه ؟
وعند محمود كان خارج مع دينا من السنتر وفجأة جت عربية وشدتهم داخل العربية وجريت . في نفس الوقت كانت روقية بتحاول تتصل بمحمود بس لقت تليفونه مغلق . راحت جلست جنب محمد اللي كان بيتفرج على التلفزيون . محمد (لقاها قاعدة جنبه قلقانة) : مالك يا أم محمود ؟ شكلك قلقانة كده ليه . روقية : مش عارفة يا أبو محمود . قلبي مقبوض وبحاول أتصل بمحمود تليفونه مقفول . وقلبي بدأ يتوه .
محمد : متقلقيش . تلقي مفيش شبكة أو البطارية فضيت . شوية وهتلاقيه داخل علينا . عدت ساعة ومازال تليفون محمود مغلق . تليفون محمد رن برقم أحمد والد دينا . أحمد : السلام عليكم . أنا أسف لو بتصل وبسبب إزعاج . محمد : وعليكم السلام . ده كلام برده . انت تتصل في أي وقت يا أستاذ أحمد .
أحمد : وده العشم يا أبو محمود . أنا كنت عايزك تسأل محمود ماشافش دينا في السنتر النهارده . أنا بحاول أتصل بيها تليفونها مقفول . وتصلت بباقي زمايلها قالوا كانت واقفة مع محمود . محمد (بدأ يقلق) : والله يا أبو دينا محمود مش موجود . وبنتصل بيه برده تليفونه مغلق ووالدته قلقانة عليه . أحمد (بخوف على بنته) : ليكون حصل ليها حاجة . أنا خايف ليكون في حاجة حصلت مع الولاد ويكون الشباب اللي اتعرضوا ليهم اتعرضلهم تاني . محمد
(بيحاول يطمئنه ويطمن نفسه) : لا إن شاء الله خير . تعال نتقابل ونطلع على السنتر ونسأل عليهم . وعند ريم . ريم : نعم يا أختي ؟ تروحي فين ؟ لا طبعًا إنت مش رايحة في حتة . إنت عايزة توقعي نفسك في مشاكل . ضى : يابنتي واحدة في ورطة . أسيبها يعني ؟ فين المروءة ؟ ريم (بغيظ) : ولما ياسين يعرف إنك رحتي تقابلي واحد . المروءة هتنفعك . اعقلي يا ضى . اللي اسمها سيلا دي هتسبب لك مشاكل . وبكرة تقولي ريم قالت . (برجاء)
: على شأن خاطري ياريم . البنت تعبانة ولجأت ليا . أتخلى عنها إزاي ؟ طيب انت تعالي معايا على شان خاطر ربنا . (وقربت منها حضنتها من ضهرها) ضى : على شأن خاطري ياريم . متسيبش أختك لوحدها . ريم (نفخت بضيق) : حاضر ياضى . أما نشوف أخرتها . (حضنتها جامد) : ربنا يخليكي ليا يا أختي يا حبيبتي 😘 . وصل محمد وأحمد عند السنتر وبدأوا يسألوا على محمود ودينا لكن ماحدش يعرف عنهم حاجة . أحمد (بدأ الخوف ينهش في قلبه)
: تعالى نشوف الكاميرات اللي في الشارع ونشوف لحظة دخولهم وخروجهم . وافق محمد ومكانش أقل منه في القلق والخوف . خرجوا وكان في مطعم سوري راحوا عليه وطلبوا من صاحب المطعم يشوفوا الكاميرات . رحب صاحب المطعم وما اعترضش . أحمد (بانفعال وهو بيشاور على الشاشة) : دينا أهي ومحمود معاها . إيه ده ؟ (وبصدمة وبص على محمد) أحمد : العيال اتخطفت 😳 . أخذوا نسخة من سجل الكاميرا على فلاشة وطلعوا على القسم .
أما محمود ودينا كانوا مغمى عليهم . محمود بدأ يفوق لقى نفسه متربط . وكانت دينا جنبه على الأرض هي كمان متربطة . محمود (بيحاول يفك نفسه ويفوق دينا) : دينا . دينا . فقي يابنتي . دينا (بدأت تفوق لقت نفسها متربطة اتخضت وشعرت بالخوف) : إحنا فين وإيه اللي جابنا هنا ؟ محمود : أهدي يا دينا . أكيد هنعرف إيه اللي جابنا هنا . شوية ولقى الباب بيتفتح وظهر ليهم نفس الشخص اللي اتعرض لمحمود . علي (وهو بيبتسم ابتسامة شر)
: والله ووقعتوا تحت إيدي . وبعدين قعد على كرسي قدامها وبص ناحية محمود وقال : ازيك يا بطل ؟ عامل إيه ؟ ولا أقولك مينفعش تتسمى بطل دلوقتي لأن محدش هينقذك من تحت إيدي . وبص على دينا : ولا إيه يا عصفورة ؟ (مسك شعرها بإيده وقعد يلمس عليه) علي : محدش هينقذك مني ولا حتى البطل بتاعك . لا لا قصدي البأف بتاعك . دينا (قعدت تعيط وهي بتحاول تبعد عشان ميلمسش شعرها) محمود (بزعيق) : ابعد عنها يا حيوان . ابعد أحسنلك . علي
(وهو بيقرب من دينا أكتر وبيضحك) : ولو ما بعدتش يا بطل هتعمل إيه ؟ هتف عليا ؟ هههههههه . ما إنت مش هتعرف تتحرك بلفه اللي إحنا ملفنينالك دي . شبه لفة الهدايا . هههه . دينا (بتبعد وهي بتبكي وهو بيقرب أكتر) محمود (بزعيق وهو بيزحف) : بقولك ابعد عنها . و هوب زق علي من رجليه وقع على وشه وهو قرب وقعد قصاد دينا . علي (قام بغضب) : إيه اللي إنت عملته ده يا حيوان ؟ وبدأ يضرب في محمود برجله بكل غل . دينا (بعياط وبتصرخ)
: سيبه . ابعد عنه . هيموت في إيدك . أرجوك سيبه . في الوقت ده دخل عليهم زميل علي . علي : عايزينك بره . علي (وهو بيمشي بغضب) : انقذك مني بس هجيلك تاني . هتهرب مني فين ؟ ومشي وقفل الباب عليهم . وعند روقية كانت هتموت من القلق على ابنها . اتصلت بمحمد جوزها . روقية : أيوه يا محمد . عملت إيه ؟ لقيت محمود ؟ محمد (كان خايف عليها لما تعرف أن ابنها اتخطف فيجرها حاجة) : أنا لسه بدور عليه ياروقية . متقلقيش . وادعي أنه يبقى كويس .
روقية (بدموع) : أنا حاسة أن محمود حصله حاجة . محمد : سلمي أمرك لله ياروقية . إن شاء الله محمود هيرجع بالسلامة . أنا هقفل دلوقتي . السلام عليكم . وقفل مع روقية اللي هتجنن على غياب ابنها . وعند ضى وريم وصلوا الكافيه اللي فيه رامي . ريم : وإحنا هنعرفه إزاي دلوقتي ؟ ضى : سيلا كانت ورتني صورهم اللي بيهاددها بيهم . ومسكت إيديها . تعالي . شافته ضى وشورت عليه . ضى : اهو قاعد هناك . قربه منه . ضى : إنت رامي ؟ رامي
(بص عليها من فوق لتحت) : وإنتي مين ؟ (أزاحت كرسي وجلست عليه وتكلمت بحدة) : إنت عايز إيه بالظبط من سيلا ؟ جيب من الآخر . رامي (بابتسامة مستفزة) : وإنتي بقى جيتي بدالها ؟ (وبيبص عليها بوقاحة) رامي : بس حلوة . (بانفعال من وقاحته) : احترم نفسك وتكلم بأدب . بص يابتاعة انت لو فاكر إنك تقدر تبتزها تبقى بتحلم . والأحسن ليك تبعد عن طريقنا ومتورناش وشك تاني . رامي (بغضب)
: لا هي مستبيعة بقى وبعتاكي تخوفيني بيكي . وأنا ما بخافش . الصور اللي تحت إيدي هبعتهم لجوزها . (قامت وقفت وسندت على الترابيزة) : أعلى ما في خيلك اركبه . واه صحيح الصور اللي بتهددها بيهم . ووجهت كلامها لريم : يالا بينا . جت ضى تتحرك مسكها رامي من إيديها لفها ليه وقعت في حضنه . ................ ياترى إيه اللي هيحصل مع ضى . والحكاية بقية .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!