الفصل 18 | من 29 فصل

رواية عصيان انثى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنان ماهر

المشاهدات
18
كلمة
1,421
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

لم يغمرني كالبحر العميق . يخنقني ويدفنني في العذاب . كل خطوة أتخذها . كل نفس أتنفسه . يؤلمني ويذكرني بالجرح . في عيوني دموع لا تنتهي . في قلبي جروح لا تلتئم . أبحث عن راحة لا أجد . أبحث عن نور في ظلام عميق . ضى كانت جالسة مع ريم وفجأة تليفونها رن برقم سيلا . ريم : هي بترن عليكي ليه ؟ ضى : مش عارفة . ممكن عشان تسألني عملت إيه في موضوع الهاكر . ريم : طيب ردي شوفي عايزة إيه .

ضى : السلام عليكم . أيوه يا سيلا . انت كويسة ؟ سيلا (تبكي) : لا يا ضى . أنا مش كويسة . (وقفت مخضوضة) : طيب أهدي وقوليلي في إيه . سيلا : الحيوان اللي اسمه رامي كلمني وعايزني أروح أقابله كمان ساعة . لو ما قبلتش هيبعت الصور لياسين . وياسين لسه واصل . مش عارفة أتصرف إزاي . (فكرت) : مش عارفة أساعدها إزاي . الصراحة أنا مش عارفة أفكر . طيب أنا ممكن أساعدك إزاي ؟ سيلا : تروحي تقابليه . (تفاجأت) : إيه ؟

وعند محمود كان خارج مع دينا من السنتر وفجأة جت عربية وشدتهم داخل العربية وجريت . في نفس الوقت كانت روقية بتحاول تتصل بمحمود بس لقت تليفونه مغلق . راحت جلست جنب محمد اللي كان بيتفرج على التلفزيون . محمد (لقاها قاعدة جنبه قلقانة) : مالك يا أم محمود ؟ شكلك قلقانة كده ليه . روقية : مش عارفة يا أبو محمود . قلبي مقبوض وبحاول أتصل بمحمود تليفونه مقفول . وقلبي بدأ يتوه .

محمد : متقلقيش . تلقي مفيش شبكة أو البطارية فضيت . شوية وهتلاقيه داخل علينا . عدت ساعة ومازال تليفون محمود مغلق . تليفون محمد رن برقم أحمد والد دينا . أحمد : السلام عليكم . أنا أسف لو بتصل وبسبب إزعاج . محمد : وعليكم السلام . ده كلام برده . انت تتصل في أي وقت يا أستاذ أحمد .

أحمد : وده العشم يا أبو محمود . أنا كنت عايزك تسأل محمود ماشافش دينا في السنتر النهارده . أنا بحاول أتصل بيها تليفونها مقفول . وتصلت بباقي زمايلها قالوا كانت واقفة مع محمود . محمد (بدأ يقلق) : والله يا أبو دينا محمود مش موجود . وبنتصل بيه برده تليفونه مغلق ووالدته قلقانة عليه . أحمد (بخوف على بنته) : ليكون حصل ليها حاجة . أنا خايف ليكون في حاجة حصلت مع الولاد ويكون الشباب اللي اتعرضوا ليهم اتعرضلهم تاني . محمد

(بيحاول يطمئنه ويطمن نفسه) : لا إن شاء الله خير . تعال نتقابل ونطلع على السنتر ونسأل عليهم . وعند ريم . ريم : نعم يا أختي ؟ تروحي فين ؟ لا طبعًا إنت مش رايحة في حتة . إنت عايزة توقعي نفسك في مشاكل . ضى : يابنتي واحدة في ورطة . أسيبها يعني ؟ فين المروءة ؟ ريم (بغيظ) : ولما ياسين يعرف إنك رحتي تقابلي واحد . المروءة هتنفعك . اعقلي يا ضى . اللي اسمها سيلا دي هتسبب لك مشاكل . وبكرة تقولي ريم قالت . (برجاء)

: على شأن خاطري ياريم . البنت تعبانة ولجأت ليا . أتخلى عنها إزاي ؟ طيب انت تعالي معايا على شان خاطر ربنا . (وقربت منها حضنتها من ضهرها) ضى : على شأن خاطري ياريم . متسيبش أختك لوحدها . ريم (نفخت بضيق) : حاضر ياضى . أما نشوف أخرتها . (حضنتها جامد) : ربنا يخليكي ليا يا أختي يا حبيبتي 😘 . وصل محمد وأحمد عند السنتر وبدأوا يسألوا على محمود ودينا لكن ماحدش يعرف عنهم حاجة . أحمد (بدأ الخوف ينهش في قلبه)

: تعالى نشوف الكاميرات اللي في الشارع ونشوف لحظة دخولهم وخروجهم . وافق محمد ومكانش أقل منه في القلق والخوف . خرجوا وكان في مطعم سوري راحوا عليه وطلبوا من صاحب المطعم يشوفوا الكاميرات . رحب صاحب المطعم وما اعترضش . أحمد (بانفعال وهو بيشاور على الشاشة) : دينا أهي ومحمود معاها . إيه ده ؟ (وبصدمة وبص على محمد) أحمد : العيال اتخطفت 😳 . أخذوا نسخة من سجل الكاميرا على فلاشة وطلعوا على القسم .

أما محمود ودينا كانوا مغمى عليهم . محمود بدأ يفوق لقى نفسه متربط . وكانت دينا جنبه على الأرض هي كمان متربطة . محمود (بيحاول يفك نفسه ويفوق دينا) : دينا . دينا . فقي يابنتي . دينا (بدأت تفوق لقت نفسها متربطة اتخضت وشعرت بالخوف) : إحنا فين وإيه اللي جابنا هنا ؟ محمود : أهدي يا دينا . أكيد هنعرف إيه اللي جابنا هنا . شوية ولقى الباب بيتفتح وظهر ليهم نفس الشخص اللي اتعرض لمحمود . علي (وهو بيبتسم ابتسامة شر)

: والله ووقعتوا تحت إيدي . وبعدين قعد على كرسي قدامها وبص ناحية محمود وقال : ازيك يا بطل ؟ عامل إيه ؟ ولا أقولك مينفعش تتسمى بطل دلوقتي لأن محدش هينقذك من تحت إيدي . وبص على دينا : ولا إيه يا عصفورة ؟ (مسك شعرها بإيده وقعد يلمس عليه) علي : محدش هينقذك مني ولا حتى البطل بتاعك . لا لا قصدي البأف بتاعك . دينا (قعدت تعيط وهي بتحاول تبعد عشان ميلمسش شعرها) محمود (بزعيق) : ابعد عنها يا حيوان . ابعد أحسنلك . علي

(وهو بيقرب من دينا أكتر وبيضحك) : ولو ما بعدتش يا بطل هتعمل إيه ؟ هتف عليا ؟ هههههههه . ما إنت مش هتعرف تتحرك بلفه اللي إحنا ملفنينالك دي . شبه لفة الهدايا . هههه . دينا (بتبعد وهي بتبكي وهو بيقرب أكتر) محمود (بزعيق وهو بيزحف) : بقولك ابعد عنها . و هوب زق علي من رجليه وقع على وشه وهو قرب وقعد قصاد دينا . علي (قام بغضب) : إيه اللي إنت عملته ده يا حيوان ؟ وبدأ يضرب في محمود برجله بكل غل . دينا (بعياط وبتصرخ)

: سيبه . ابعد عنه . هيموت في إيدك . أرجوك سيبه . في الوقت ده دخل عليهم زميل علي . علي : عايزينك بره . علي (وهو بيمشي بغضب) : انقذك مني بس هجيلك تاني . هتهرب مني فين ؟ ومشي وقفل الباب عليهم . وعند روقية كانت هتموت من القلق على ابنها . اتصلت بمحمد جوزها . روقية : أيوه يا محمد . عملت إيه ؟ لقيت محمود ؟ محمد (كان خايف عليها لما تعرف أن ابنها اتخطف فيجرها حاجة) : أنا لسه بدور عليه ياروقية . متقلقيش . وادعي أنه يبقى كويس .

روقية (بدموع) : أنا حاسة أن محمود حصله حاجة . محمد : سلمي أمرك لله ياروقية . إن شاء الله محمود هيرجع بالسلامة . أنا هقفل دلوقتي . السلام عليكم . وقفل مع روقية اللي هتجنن على غياب ابنها . وعند ضى وريم وصلوا الكافيه اللي فيه رامي . ريم : وإحنا هنعرفه إزاي دلوقتي ؟ ضى : سيلا كانت ورتني صورهم اللي بيهاددها بيهم . ومسكت إيديها . تعالي . شافته ضى وشورت عليه . ضى : اهو قاعد هناك . قربه منه . ضى : إنت رامي ؟ رامي

(بص عليها من فوق لتحت) : وإنتي مين ؟ (أزاحت كرسي وجلست عليه وتكلمت بحدة) : إنت عايز إيه بالظبط من سيلا ؟ جيب من الآخر . رامي (بابتسامة مستفزة) : وإنتي بقى جيتي بدالها ؟ (وبيبص عليها بوقاحة) رامي : بس حلوة . (بانفعال من وقاحته) : احترم نفسك وتكلم بأدب . بص يابتاعة انت لو فاكر إنك تقدر تبتزها تبقى بتحلم . والأحسن ليك تبعد عن طريقنا ومتورناش وشك تاني . رامي (بغضب)

: لا هي مستبيعة بقى وبعتاكي تخوفيني بيكي . وأنا ما بخافش . الصور اللي تحت إيدي هبعتهم لجوزها . (قامت وقفت وسندت على الترابيزة) : أعلى ما في خيلك اركبه . واه صحيح الصور اللي بتهددها بيهم . ووجهت كلامها لريم : يالا بينا . جت ضى تتحرك مسكها رامي من إيديها لفها ليه وقعت في حضنه . ................ ياترى إيه اللي هيحصل مع ضى . والحكاية بقية .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...