الفصل 6 | من 29 فصل

رواية عصيان انثى الفصل السادس 6 - بقلم حنان ماهر

المشاهدات
21
كلمة
1,656
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

استيقظت ضى على صوت المنبه. خرجت من غرفتها لقت والدتها تنظف المنزل. "صباح الخير يا ست الكل، بتعملي إيه من بدري؟ " قالت ضى. "صباح الورد ياقلب أمك، بجهز البيت على شان نستقبل عريسك وأهله. قلت ابدأ بالترويقة وبعد كده أدخل على المطبخ أعمل الأكل." أجابت روقية. "تمام يا أمي، أنا هدخل أتوضى وأصلي الضحى وأجي أساعدك."

"لا ياحبيبتي، أنتِ تروحي تلبسي زي الشطرة وتكلمي صحبتك ريم وتقابليها وتروحي تشتري طقم جديد على شأن تقابلي بيه عريسك." "مش لازم يا أمي، أقبلهم بأي طقم من عندي وخلاص." "بضيق من بنتها، إزاي يعني هتروحي معاهم على شان تختاري الشبكة بأي حاجة؟ اسمعي الكلام ياضي وبطلي منهدة." "حاضر يا أمي، هعمل اللي يريحك. بس مستغربة حماسك وفرحتك بصراحة، انتِ في جوازك من حسين ما كنتيش فرحانة كده ولا كنتي بتهتمي بالتفاصيل دي دلوقتي."

"أنا كنت قلقانة من الأول في جوازتك الأولى، ما كنتش عاجباني أمه وتصرفاتها وقلت لأبوكي، بس هو قالي إنه شاب محترم وهيصونك وطلع إحساسي صح، بس الحمد لله ربنا عوضك بأحسن منه. عمك فايز ونادية مراته ناس محترمة هيعملوكي زي بنتهم وعريسك ياسين، الله أكبر عليه شاب زي الورد محترم وابن ناس، حاسة إن ده عوضك يابنتي. يالا بقى اتحركي على شان تلحقي تشتري الفستان وتروحي للكوافير." "وأيه لزمته كوافير؟

أنا شايفة إنه ملهوش لازمة." قالت ضى وهي تضحك. "وكمان اسمه بيوتي سنتر مش كوافير ياحاجة." "بت انتي اتحركي، أخلاصي وبطلي رغي وروحي يالا اعملي اللي قلتلك عليه." تركتها ضى وراحت اتوضت وقدت فرضها واتصلت بريم. في الوقت ده، ريم كانت نايمة وضى اتصلت بيها أكتر من مرة وأخيرًا ردت بنعاس. "الووو مين؟ "ريــم، إنتِ لسه نايمة انتِ يا بنتي؟ "مش قادرة أفتح عنيا ومش مركزة إنها بتكلم ضى."

"إن الرقم الذي تحاول الاتصال به ربما يكون مغلقاً." "تيت تيت تيت." "بضيق من صحبتها،" قالت بصوت عالٍ: "ريــم! انتِ يابنتي اصحي بقى فوقي! انتفضت ريم على السرير. "إيه؟ في إيه؟ " سمعت صوت ضى من التليفون اللي جنبيها على السرير، مسكته بسرعة. "الووو أيوه ياضى انت معايا؟ "أيوه ياكسلانه هانم، أنا معاكي انتِ بقى معايا." "أيوه ياستي معاكي أهو، خلاص صحيت." قالت وهي تهرش في شعرها.

"الله يكون في عونه اللي هيتجوزك، هياخد واحدة لو دخل عليها حرامي مش هتحس بيه." "ده يابخته اللي هيتجوزني، هو هيلقي في طعمتي وحلاوتي؟ دانا قمر." "ربع ثقتك في نفسك! المهم قومي البسي وهعدي عليكي على شأن نروح نشتري فستان وبعد كده هنطلع على البيوتى سنتر لزوم التظبيط." "بضيق، ماشي ياضى، أصلك معندكيش غيري." "بحب، أنا فعلاً مليش غيرك يا ريم، انتِ مش صحبتي وانتِ، انتي أختي اللي ربنا عوضني بيكي."

"ربنا أعلم، انتِ كمان أختي مش صاحبتي بس. المهم ألف مبروك ياستي، أنا هقوم أجهز وهستناكي." قفلت ريم مع ضى وقامت تجهز نفسها. بعد مدة، وصلت ضى تحت بيت ريم وتصلت بيها وبلغتها إنها مستنيها تحت. نزلت ليها ريم وتاجهت للمول. دخلو محل فساتين وكل واحدة اختارت فستان واتجهوا إلى البيوتى سنتر. أتصلت روقيه بضى. "انتِ فين يابنتي؟ بقينا بعد العصر وانتِ لسه ما جتيش." "أنا في بيوتى سنتر ياماما، خلاص قربت أخلص وهاجي أنا وريم على طول."

"طيب ياحبيبتي، متتأخروش على شان الناس زمنهم جاين." "حاضر يامامي. وبعدين حضرتك السبب، يعني كان لازم أنزل النهارده؟ كنتِ قولتيلي أنزل امبارح مثلاً." "اللي حصل بقى، يالا خلصي وتعالي على طول." وقفت معاها وبعد فترة وصلت ضى وريم المنزل. دخلت شقتهم لقت محمود أخوها. "إيه الحلاوة دي؟ انتِ بقيتي ليدي ليدي يعني." "وأنا ياض يا محمود، إيه رأيك فيه؟ شكلي حلو؟ "بتهزر، أعتقد لون الفستان مش لايق عليكي." "بضيق، اسكت يالا!

هو انت بتفهم في الزوق؟ أنا اللي غلطانة إني سألتك. في الوقت ده دخل محمد من باب الشقة وكان شايل علب جاتوه وشوكولاتة. "السلام عليكم ورحمة الله." الكل رد السلام. "خد من إيدي الحاجة يامحمود يابني، وبص على ضى وريم. بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده." "بجد يا عمي، شكلي حلو؟ الفستان لايق عليا؟ "زي القمر، عقبال ما نفرح بيكي ونطمن عليكي وانتِ في بيت جوزك." "ربنا يخليك ياعمي." ووجهت كلامها لمحمود: "شفت ياللي مبتفهمش."

"وحب يغيظها، خلاص ياستي انتِ ملكة وقمر." "بغضب، ياقليل الأدب! طيب والله ما أنا سايباك يامحمود ال****." وجرت وراه بتحاول تمسكها وهو بيجري منها ويستخبى ورا والده ورا ضى والكل بيضحك عليهم. في الوقت ده خرجت روقيه من المطبخ. "إيه الدوشة دي؟ " وبصت على ضى وأخدتها في حضنها. "زي القمر، ربنا يسعدك يا بنتي ويفرحني بيكي ويطمني عليكي." رن جرس الباب.

"ادخلوا جوه على شان أفتح الباب، شكل الجماعة وصلت. وانت يا محمود تعالى استقبلهم معايا." فتح محمد الباب ورحب بفايز ومراته وياسين. خرجت روقيه ترحب بيهم. "أهلاً أهلاً، منورين والله." وراحت أخدت نادية بالحضن وسلامت على ياسين والحاج فايز. "أهلاً بيكي ياست روقيه، البيت منور بصحابه ياحبيبتي. أمال فين عروستنا؟ "روقيه داخلة استعجلها،" "يلا يا ضى حبيبتي الناس بره تعالي يلا شيلي صينية العصير ده وقدميها لهم."

أخدت ضى الصينية وقدمت لهم العصير، وأول ما وصلت عند ياسين لقيته باصص عليها. حست بخجل شديد. استغربت نفسها، محسيتش الإحساس ده مع حسين، يمكن عشان متعرفوش، بس استغربت نظراته، حستها برده حادة. "لو ممكن ياعمي ننزل دلوقتي على شان نلحق المحل قبل ما يقفل." "لحقته، مش هينفع هناكل مع بعض الأول. أنا هجهز السفرة بسرعة، يالا يا ضى." "طيب خليها بعد ما نشتري الشبكة على شان الوقت."

"خلاص يا جماعة، إحنا ننزل دلوقتي ولما نرجع نتعشا مع بعض. ادخلي يا ضى اجهزي ونادي صاحبتك." نزل الجميع. ركب محمد وروقيه مع فايز وضى وريم، ومحمود مع ياسين. طول الطريق وياسين ساكت، محاولش حتى يتكلم مع ضى. استغربته ضى، معقول دي شخصيته؟ حست إنها استعجلت. هتحاول تتكلم مع والدها بس الوقت مش مناسب. لما ترجع البيت هتكلم معاها. وصلوا عند الجوهري اللي بتتعامل معاه نادية. نزل الكل. قربت ريم من ضى: "إيه ده؟

شكلهم أغني أوى. معندوش أخ؟ ابن عم أي حد؟ نغزتها ضى في كتفها ودخلوا. أما ياسين، فضل ماسك التليفون وعمل نفسه مشغول. "ياسين ياحبيبي قرب على شان تنقي الشبكة مع عرستك." "معليش يا أمي، اختاري معاها بس أخلص حاجتي المهمة وهاجي." قربت نادية وحاولت تداري على ابنها، وكان اللي عمله حاجة طبيعية. "مساء الخير يا فؤاد." (ملحوظة، فؤاد ده الجوهري) . "أنا عايزة أحسن تشكيلة عندك على شان خطيبة ابني." "بجد ياسين بيه، خطب!

ألف مبروك، ربنا يتممله على خير." أما ضى، فكانت مضايقة وحاسة إنه مش مبسوط بالجوازة دي. اختارت ضى شبكتها وكانت أمها وأبوها والكل سعيد. وياسين جالس في السيارة بيتكلم في التليفون وكان بيضحك وفرحان. استغربته ضى وقربت وركبت جنبه وهي مضايقة. وركب معاهم محمود وريم. قفل ياسين المكالمة وتحرك بالسيارة ووصل على منزل عم محمد. نزل محمود وريم وضى فضلت قاعدة. استغرب ياسين هي منزلتش ليه. "انتِ كويسة؟ عايزة تقولي حاجة؟ "بغضب،"

وجهت وجهها له: "هسألك سؤال وياريت تجاوبني بصراحة." استغرب ياسين قوتها وغضبها وطريقة كلامها معاه. "اتفضلي، أكيد هجاوبك بصراحة." "انتِ مغصوب على الجواز مني؟ "بغضب، ياسين السيوفي متخلقش اللي يغصبه على حاجة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...