مسكت الموبيل وقرأت الرسالة وحست بالتوتر. في الوقت ده خرج ياسين من الحمام ولقاها سرحانة ومتوترة. قرب منها. ياسين: مالك ياحبيبي في حاجة؟ سيلا فاقت من سرحانها على قرب ياسين منها. ردت: سيلا: لأ ابداً ياحبيبي مافيش. أنا كويسة. ياسين حس أن فيها حاجة بس تجهلها. واخدها ونام. أما عند ضي، كانت بتكلم ريم وبتحاول تهديها بعد ما حكتلها كل حاجة حصلت معاها. ضي: أهدي ياريم. الناس عارفة كويس أنه صايع وبتاع مشاكل، يعني مش هتصدقه.
ريم بتعيط وهي منهارة: ريم: الناس ما بتصدق تتكلم في حاجة. والحيو*ان ده لقاها فرصة ينتقم مني عشان رفضت اتجوزه. ضي: ريم ياحبيبتي الناس يومين وهتلاقي حاجة تانية تتكلم فيها. متخليش اللي حصل يأثر فيكي. ريم كلام ضي هداها شوية: ريم: هحاول ياضي. شكراً بجد إنك في حياتي. يالا هقفل معاكي أنا سهّرتك معايا وكمان عشان ورايا شغل الصبح. ضي: طيب تصبحي على خير. بس هستناكي بكرة نتغدى مع بعض. ريم: تمام. هشوف.
قفلت مع ضي. وتاني يوم صحيت من النوم دخلت الحمام، اتوضت وخرجت تأدي فرضها. وبعد ما خلصت صلاة بدأت تدعي وتناجي ربها أنه يكفيها الناس ويبعد عنها شر مؤمن. قامت لبست وخرجت لقت والدتها جهزت ليها الفطار. ريم: ليه كده يا ماما تعبتي نفسك. أنا كنت خَارجة أجهز. نبيلة: ياحبيبتي أنا كويسة. وبعدين كفاية تعبك معايا. تيجي من شغلك تشوفي طلباتي وتجهزي الغداء، حتى يوم إجازتك بتقضيه في تنضيف الشقة. ريم باست إيديها:
ريم: ياست الكل تعبك راحة. ولو فضلت عمري كله تحت رجلك. ربنا يخليكي ليا يا أمي. نبيلة طبطبت عليها: نبيلة: ربنا يخليكي يابنتي. راحتي لما أشوفك في بيتك ياريم. نفسي أشوف عيالك وأخدهم في حضني. ريم: إن شاء الله يا نبيلة ياقمر. يالا بقى أنا اتاخرت على شغلي. سلام. وعند سيلا، صحيت من النوم ملقتش ياسين جنبها. نادت على هدى. سيلا: دادا... دادا. هدى: أيوه يا مدام سيلا. سيلا: هو ياسين راح على الشركة؟ هدى: أيوه يامدام.
سيلا: تمام. أي حد يسأل عليا أنا في النادي. هدى: تمام يا مدام حاضر. سيلا قامت أخدت دوش ولبست وجهزت وراحت على الكافيه. دخلت لقت واحد لابس نظارة سودا. راحت قعدت قدامه بتوتر وبتلتفت يمين وشمال خايفة يكون في حد شايفاها. الراجل بيبتسم بسخرية وبيقول: الراجل: مالك يا حلوة؟ في إيه بس؟ ما أنتي متعودة على كده. مش أول مرة يعني.
سيلا: احترم نفسك يارامي. أنا واحدة متجوزة وبحب جوزي وباحترمه. ولو كان بينا علاقة زمان فده قبل ما اتجوز. ووجودي معاك دلوقتي على شان أنت بتبتزني. وكملت بغضب: عايز إيه يارامي؟ جيب من الآخر. رامي: أهدي بس ياحلوة كده واقعدي. أطلب لك عصير يروق أعصابك عشان نعرف نتكلم ونتفق. سيلا بضيق: سيلا: رامي إخلاص عايز إيه؟ وصور إيه اللي بتتكلم عليها؟
رامي: بصي ياسيلا. الصراحة آخر مرة كنتي معايا لما كان مغمى عليكي. أنا أخدت لينا كام صورة. يعني استغليت الموقف. كان قصدي أبتزك بيهم عشان ساعتها هددتيني إنك هتسبيني، بس انتي اختفيتي وسافرتي واتجوزتي. سيلا قامت وقفت بغضب: سيلا: يا سافل يا حيوا*ان بستغلني وأنا مغمى عليا. رامي ببرود ونبرة تهديد: رامي: لأ أنا عايزك تهدّي وتقعدي نتكلم بعقل عشان نتفق. سيلا: نتفق على إيه؟ أنا مستحيل أتفق معاك. رامي ببرود:
رامي: لأ هنتفق. بصي يا حلوة. 10 مليون وأنتي فوقيهم. سيلا بصدمة: سيلا: لأ انت أكيد مجنون. انت بتقول إيه؟ 10 مليون إيه؟ ودول أنا أجيبهم لك منين؟ رامي: هتمضي جوزك على تنازل عن كل أملاكه. ورقة تتحط وسط ورق بيمضيه يعني. اتصرفي. سيلا: أنا مستحيل أعمل كده فيه. رامي رجع بضهرو على الكرسي: رامي: تمام. أنا بقى هبعت الصور اللي معايا والشت اللي كان بنا زمان وهعرفه إن زوجتك المصونة على علاقة بغيره. سيلا بصت له بقرف:
سيلا: أنا ندمانة أن عرفت واحد زيك. أنا كنت فاكراك واحد محترم، طلعت زبالة. رامي قرب منها بغضب ومسك إيديها: رامي: بصي يا حلوة. أنا هسيبك يومين تفكري براحتك وتردي عليا. سلام ياقطة. وسابها ومشي. أما عند ضي، نزلت من غرفتها قبلت هدى. هدى: صباح الخير يا مدام ضي. تحبي أجهزلك الفطار؟ ضي قربت منها بحب: ضي: أولاً صباح النور. ثانياً أنا اسمي ضي. بس أنا زي بنتك. هدى: طبعاً يابتي. ربنا أعلم انتي دخلتي قلبي من أول مرة شفتك فيها.
ضي بابتسامة: ضي: ربنا يخليكي يادادا. طب أنا دلوقتي زهقانة ومش عارفة أعمل إيه. والصراحة كده بفكر أدخل المطبخ وأعمل الغداء بإيدي. وعايزاك تساعديني كمان. أنا عزمة صاحبتي على الغداء. بدلتها هدى الابتسامة: هدى: من عنيا الاتنين يابنتي. بدأت ضي تجهز الأكل وتعمل كذا صنف وهي فرحانة. وعند ياسين، كان في مكتبه بيراجع بعض الأوراق. دخل عليه كريم. كريم: امسك الورق ده. راجعه بتاع الصفقة الجديدة. اخد ياسين منه الورق:
ياسين: أنا هاخده. هرجعه في البيت. بقولك إيه؟ ما تيجي تتغدى معايا. كريم: امممممم. أفكر. ياسين قام أخد مفاتيحه وحاجته ومسك كريم من إيديه: ياسين: انت لسة هتفكر. وأخده ونزل. عند ضي، بعد ما خلصت بدأت ترص الأطباق على السفرة هي وهدى. في الوقت ده دخلت سيلا وهي سرحانة وتايهة وما كلمتش حد وطلعت على فوق على طول. ضي بستغراب: ضي: هي مالها؟ طلعت وكأنها مش شيفانا. هدى: والله يا بنتي ما أنا عارفة. ورجعوا يكملوا اللي بيعملوه.
ضي وبعد ما خلصت: ضي: أنا هطلع آخد شور وأغير هدومي. يادادا قبل ما ريم توصل. وسبتها وطلعت على غرفتها. في الوقت ده دخل ياسين وكريم. كريم قرب من هدى: كريم: إيه الروائح الجميلة دي يادادا؟ وبيقرب من السفرة وبيقلد مسرحية محمد صبحي: (إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ هدى بضحك: هدى: دي مدام ضي هي اللي عملت الغداء النهاردة. كريم: دي طلعت شاطرة. الأكل من ريحته بس يجنن. وبص على ياسين: يا بختك بالمدام. طلعت ست بيت شاطرة. تجاهله
ياسين ووجه كلامه لهدى: ياسين: هي سيلا فوق يادادا؟ هدى: أيوه ياحبيبي. هي لسه جايه من شوية وطلعت على أوضتها. (ملحوظة: هدى هي اللي مربية ياسين من صغره وهو بيعتبرها زي والدته وميقدرش يستغني عنها) سبهم ياسين وطلع على فوق. وكان لسه هيدخل غرفته هو وسيلا، بس رجع في كلامه ودخل غرفت ضي ولقاها... وللحكاية بقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!