الفصل 10 | من 15 فصل

رواية عذاب الجحيم الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
25
كلمة
1,606
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جنى حكتله اللي حصل. يزن لما شاف في عينها الحيرة، حس إنها هتوافق. يزن رجع لجموده وقام ودها ضهره: اللي انتي عايزاه. نامي عشان معاد الكلية بكرة. جنى مبقتش فاهمة ليه كان الأسلوب ده رد فعله، واستغربت أوي. فضلت طول الليل سرحانة وعمالة تفكر ومش عارفة تعمل إيه. قمر كانت قاعدة بتتفرج على كرتون. يزن: يلا يا قمري، كفاية سهر لحد كده. قمر بزعل: استنى، روبنزل قربت تخلص. يزن:

يلا، وأنا هخليكي تكملي الكرتون وقت تاني. وكمان عشان آخدك معايا بكرة. قمر قامت ودخلت الأوضة، ولقت جنى قاعدة سرحانة. قمر: إيه يا جنى، مش هتنامي؟ جنى انتبهت: لا يا قلبي، نامي انتي. وقمر نامت. فضلت جنى كده لحد ما سمعت صوت باب الأوضة بتاعت يزن بيترزع. وبعد كده خرجت وقفت في الأوضة. كان يزن هو كمان مش عارف ينام. وهي كانت باصة للقمر وسرحانة في التفكير. يزن وقتها خرج هو كمان ووقف في البلكونة، وشافها وهي سرحانة. يزن بجمود:

إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ مش قولتلك نامي. جنى بتتكلم بنفس أسلوبه: مجاليش نوم. يزن: ومالك بتتكلمي كده ليه؟ جنى: انت اللي أسلوبك متغير، مش أنا بعملك بنفس الأسلوب. يزن: وكمان بتقوليها في وشي كده عادي. جنى: هخاف ليه. يزن: آه فعلاً، تخافى ليه. عندك حق. عمتا، مفيش سهر، اتفضلي نامي عشان الكلية. جنى: فيه إيه يا يزن؟ قلت مش عايزة أنام. يزن مسكها من درعها جامد: وأنا لما أقول كلمة، تتنفذ. جنى بدموع: وأنا...

وأنا مش شغالة عندك عشان تعمل معايا كده. يزن أول ما شاف دموعها، فاق لنفسه وإنه إزاي يعمل معاها كده. كفاية اللي هي بتمر بيه. يزن سابها، حتى معتذرش عن اللي عمله، وخرج. قفل باب الشقة بالمفتاح ودخل أوضته. وقتها جنى قررت إنها تمشي وتسافر دلوقتي، مش عايزة تكمل هنا. راحت صحت قمر: يلا يا قمر عشان هنمشي. قمر بنوم: هنمشي فين دلوقتي؟ جنى: هنسافر. يلا.

وجنى فوقت قمر. جت تفتح الباب، لقت الباب مقفول بالمفتاح. يزن سمعها وهي بتحاول تفتح الباب، فخرج من الأوضة. يزن: انتي بتعملي إيه؟ جنى: لو معاك المفتاح، هاته. يزن: أيوه، رايحة فين؟ جنى: هنسافر. يزن: دلوقتي؟ جنى: أيوه. يزن: مفيش سفر. جنى: ده اللي هو ليه؟ يزن: انتي لسه مكملتيش طريقك معايا، وقلتلك محتاجلك عشان أوصل لطارق. جنى: وانت يا ضابط، مش هتعرف توصله بمعرفتك؟ يزن بعند: لا، مش هعرف. جنى:

هسافر. وقت ما تحب توصل لطارق، كلمني. يزن: لا. جنى بعصبية: هو إيه اللي لا؟ يزن: أولاً، صوتك ميعلاش. ثانياً، اتفضلي ادخلي أوضتك عشان كلامك ده مش هيفيد بحاجة، ومش هتمشي. جنى دخلت أوضتها بعصبية هي وقمر. وهو قفل الباب أصلاً، لأنه عارف إنها هتمشي بعد اللي عمله ده. وهي دخلت أوضتها وفضلت قاعدة منمتش. وهو دخل نام على طول.

وجه معاد الكلية، وجنى قامت لبست لبس الكلية. بقت باصة لنفسها وهي مش مصدقة إنها لابسة اللبس ده، وبقت فرحانة أوي. يزن خبط على الباب. جنى بجمود: ادخل. يزن دخل وشافها بلبس الكلية، بقى مبسوط بيها أوي. يزن: إيه القمر ده؟ جنى رفعت حاجبها: نعم. يزن: لا، ولا حاجة يا حضرة الظابط. جنى، يلا على الكلية. وقمر كانت صاحية. يزن رحلها ونزل في مستواها وابتسم. يزن: عاملة إيه النهارده؟ قمر: الحمد لله. يزن:

تحبي تفطري قبل ما نمشي، ولا أجيبلك أكل من بره؟ قمر: لا، نفطر كلنا قبل ما نمشي. يزن: بس كده. عيوني. وراح عشان يحضر الفطار. وجنى دخلت المطبخ عشان تشرب. جنى: متعملش حسابي في الفطار، مش جعانة. يزن: لا، لازم تاكلي. أول يوم تدريب بيكون صعب. جنى: عادي. يزن قرب منها: وهو لازم آكلك بأيدي عشان تاكلي؟ جنى بقت ترجع بضهرها لورا: لا طبعاً مش لازم، وأنا مش عايزة أكل. وبعد كده لفت وخرجت من المطبخ خالص.

يزن بص عليها وهي بتجري وابتسم. خلص الفطار. وقمر كانت بتساعده إنه يحطه على السفرة. يزن: بصي، أنا عارف انتي هتقولي إيه. متكتريش وتعالي كلي. جنى: مش جعانة. يزن: اللهم طولك يا روح. ويزن راح شدها من درعها وجه يأكلها. مردتش تفتح بقها وبقت تبعد نفسها. وهو خلاها تفتح بقها بالعافية. يزن: هتاكلي. يلا اتفضلي. وجنى برضو سابت الأكل وقامت. يزن زهق وقالها براحتك. وهي قعدت استنتهم يخلصوا فطار عشان يمشوا.

وبعد شوية، خلصوا فطار ومشوا. وبعد شوية وصلوا الكلية. وهي دخلت تبع أولى، وطبعاً يزن كان تالتة كلية. ودخلت عشان تشوف قوانين التدريب. وبقت خايفة، هي مش فاهمة حاجة وكمان لوحدها. في واحد جه من وراها. الشخص: هو انتي أول يوم ليكي هنا؟ جنى: أيوه. الشخص: آه، طب تمام. القائد كمان عشر دقايق وداخل. جنى بتوتر: تمام. الشخص ضحك: انتي داخلة كلية شرطة، مينفعش التوتر ده. جنى: تمام. وبعد كده مشيت. خبطت في بنت من غير قصد. جنى: أنا آسفة.

البنت: لا عادي، ولا يهمك. انتي شكلك جديدة هنا. جنى: أيوه فعلاً، أول يوم ليا هنا. البنت: تمام. (وسلمت عليها) أنا اسمي سلمى، وانتي؟ جنى: اسمي جنى. سلمى: عاشت الأسماء يا جنى. جنى ابتسمت: شكراً. وبعد كده سلمى ابتدت تشاور للشاب اللي كان واقف مع جنى. سلمى ابتسمت: إزيك يا عمر؟ عمر: تمام الحمد لله. انتي إيه أخبارك؟ سلمى: أنا تمام. أحب أعرفك بزميلة جديدة هنا، جنى. عمر: آه، أنا هقولك. جنى توتر بعد كده. جنى بجمود:

أنا مش متوترة. عن إذنكم. سلمى: على فكرة، باين عليها جدية جداً. ملهاش في جو الهزار. عمر: يا ستي، وأنا مالي. وبعد كده القائد دخل. وكله وقف صف واحد. القائد: بالنسبة لناس الجداد، أحب أعرفكم بنفسي. أنا القائد شهاب أحمد محمد، المدرب بتاعكم. أولاً، لازم التزام بالمواعيد. التدريب، الأوامر تتنفذ. جنى وهي بتسمع القوانين، بقت في قمة التوتر ومش عارفة تعمل إيه. خوفها زاد أكتر لما حست إنها لوحدها. عمر قرب منها. عمر بهمس:

أهدي يا حاجة، مش كده. هو مش هياكلك. جنى: وانت مالك؟ ماتخليك في حالك. عمر: اتصدقي، أنا غلطان. اولعي. القائد: الجداد ييجوا ورايا. جنى اتوترت أكتر. والجداد مشوا ورا، وكان عمر وسلمى منهم. جنى: وانت عامل فيها بقالك سنتين في الكلية وانت لسه جديد. عمر: مكنش اسمي عمر. توتر عشان اتوتر. سلمى ضحكت: بصراحة، عنده حق. جنى: بقى كده. اشطا يابا. عمر: يابا؟ بنت تقول يابا؟ جنى: آه، أنا. القائد:

أول تدريب هيكون بداية البوكس. يعني هتتعلموا من البداية خالص. إلا لو كان فيه حد بيدرب من صغره، هيفيد زمايله. عمر رفع إيده: أنا يافندم. القائد: تمام. انت هتاخد أي حد تعلمه من البداية، وأنا هشوف باقي المجموعة. وبعد كده هتندم معانا. عمر: تمام يا فندم. عمر اختار جنى وراح جنب ودنها بهمس: ها، أدربك أنا، ولا أخليكي مع القائد؟ جنى بصت للقائد ولعت ريقها بتوتر: احم، موافقة إنك تدربني.

عمر ضحك بصوت واطي على منظرها وخوفها من القائد. عمر: انتي متنفعيش في كلية شرطة. خالص. وكمان داخلة قسم مخبرات. يخربيتك. يلا يا أختي. وبعد كده ابتدت بالكمات الخفية باليد. عمر بجدية: خلي ضربتك أسرع وأقوى من كده، ونشفي أعصابك أكتر. بلاش تكوني مسيبة أعصابك خالص كده. لأنك لما تدربي مجرم، مش هتكوني بتهزري مع ابن اختك. يعني.

جنى كانت أعصابها سايبة بسبب إنها مأكلتش، والجو كان حر. ده غير إنها منمتش طول الليل. ضربة والتانية، وكانت نفس النظام. عمر بعصبية: يا بنت الناس، نشفي أم أعصابك. جنى لسه هترد، اغمى عليها. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...