طارق: يبقى موته قرب لو اللي في بالي طلع صح. باسم من كتر ما كان همه إنه يهرب راح لمكان هو ما يعرفوش، وكان قافل تليفونه عشان طارق ما يرنش عليه. وبعد كده فتحه وعمل حظر لكل اللي تبع طارق. وطارق، وهو عارف إنهم هيوصلوا له هيوصلوا له، بس قال يعمل اللي عليه وخلاص. وبعد كده رن على جنى. جنى بخوف: يزن، ده باسم. يزن بص باستغراب: مين باسم؟ جنى: ده ابن أخو طارق. يزن خد منها التليفون ورد هو: الو. باسم: انت مين؟
يزن: أنا يزن يا روح أمك. باسم: أنا متصل على جنى مش عليك. يزن: وجنى دلوقتي في بيتي وفي حمايتي. انت عايز إيه؟ باسم: ما تخافش والله، أنا مش هأذيها، أنا أصلاً سبتهم وهربت. وقتها كان يزن فاتح الاسبيكر، وجنى أول ما سمعت كده خدت التليفون بسرعة. جنى: ارجع بسرعة يا باسم، لو لقوك هتموت، ده ما بيرحمش عزيز ولا غريب، ده أنا بحمد ربنا إني لسه عايشة لحد دلوقتي.
باسم: أنا حابب أقولك حاجة واحدة بس، أنا بجد آسف إني مديت إيدي عليكي وكنت بسلمك لطارق بنفسي. والله مش محتاج منك حاجة غير إنك تسامحيني، وأنا هتوب عن كل حاجة أنا عملتها مع طارق، لأن فعلاً أذنبت كتير وقتلت كتير، ومش محتاج منك غير المسامحة. وقفل. يزن: ده كداب. جنى: لا، مش بيكدب، لأني شفته وهو بيجري، استغل إن طارق في حاجة شاغلاه هو ورجالته وجرى. يزن: أيوه، يعني هو عايز إيه دلوقتي منك؟
جنى: بيقول إنه بيتأسفلي عنه، مد إيده عليا وكان بيسلمني لطارق وكده، ومش عايز حاجة غير إني أسمحه. يزن: هو ضربك؟ جنى ضحكت باستخفاف: أنا بقى بيصعب عليا نفسي، وجسمي من كتر الكدمات اللي عليه بسبب الضرب، بس مش من باسم، من طارق. يزن قفل إيده جامد وبقى يغل على سنانه لما عرف إن طارق ده كان بيضربها. يزن بغيظ: وباسم ده ضربك كام مرة؟ جنى: مرة واحدة لما هربت وهو لقاني ضربني لما عرف إني سبت الشنطة معاك.
يزن مردش عليها ودخل البلكونة وبقى واقف باصص قدامه، وبقى مدايق جداً عشانها. جنى دخلت وراه: هو... احم، هو أنا قلت حاجة ديقتك مني؟ يزن: لا، أنا مدايق عشانك، مش مدايق منك. جنى ابتسمت: ما تضايقش نفسك، إن شاء الله فترة وهتعدي وهكون أحسن. يزن استغرب أوي إزاي كل اللي هي فيه ده ولسه هي اللي بتدي طاقة إيجابية لنفسها. جنى باستغراب: انت بتبصلي كده ليه؟ يزن: مستغرب. جنى: ليه؟
يزن: إزاي برغم كل اللي انتي فيه ده، ولسه بتقولي لنفسك فترة وهتعدي وهتبقي أحسن. جنى اتنهدت وابتسمت في نفس الوقت: لأني اتعودت على كده، عشان ما لقيتش اللي يهون عليا الأيام الصعبة، فبقيت أنا بهون على نفسي، لأني لو ما عملتش كده أنا هدمر أكتر ما أنا مدمرة. يزن حرفياً مبقاش عارف يعمل إيه أو يهون عليها إزاي، أو ممكن يعمل إيه عشان يفرحها. يزن: طب وانتي ناوية تعملي إيه بعد مكالمة باسم؟
جنى: هسمحه، أكيد، ده لو لقوه مش هيكون موجود على الدنيا تاني. يزن: هو أنا في كلية شرطة، أيوه، بس بستغرب من الناس اللي بتعمل كده، بيستفادوا إيه في الآخر من ده كله؟ جنى ضحكت: فلوس، بيستفادوا فلوس. يزن: في مليون طريقة يكسبوا بيها فلوس، على الأقل تكون حلال. جنى: كله دلوقتي يحب السهل زي السرقة كده. (واتنهدت بصوت عالي) اللي كنت أنا نفسي بعملها.
يزن: أنا مش عايزك تفكري في اللي فات، اللي فات ده صفحة سودة واتقفلت خلاص. نبتدي حياة جديدة. وبعد كده ابتسم ومسك إيدها: ولا ليكي رأي تاني؟ جنى سحبت إيدها بكسوف: لا، لا، مليش رأي تاني. في مكان تاني. باسم كسر الخط واشترى واحد جديد، وسجل رقم جنى بس ورن عليها. جنى: الو. باسم: أيوه يا جنى، أنا باسم. جنى بخوف: فيه إيه يا باسم؟ حد عملك حاجة؟ باسم: لا، ده أنا قلت أكلمك من الخط الجديد عشان أنا كسرت الخط التاني.
جنى اتنهدت: آه، تمام. باسم: هو الظابط جنبك؟ جنى: لا، ليه؟ باسم: طب كويس، عايز أقولك حاجة. جنى: قول. باسم: عارفة أنا هربت ليه؟ جنى: إيه؟ باسم: أناااااا. جنى: انت إيه؟ باسم: أنا بحبك والله. جنى: انت عبيط صح؟ باسم: والله هربت عشانك، عارف إنك مش هتكوني حابة شريك حياتك عضو في عصابة مافية، وقلت هتوب لأجل ربنا أولاً، وانتي ثانياً، وعرضت حياتي للخطر، وعارف إنهم لو لقوني هموت، بس أنا لأجلك أعمل المستحيل.
جنى بقت تسمع من الكلام ومش عارفة ترد تقول إيه، وكمان ده راسم حياته ومستقبله معاها، ومش عارفة. قفلت السكة حتى من غير ما تقول سلام، وقفلت التليفون خالص. هو استغرب من رد فعلها ومش فاهم معنى اللي عملته ده إيه. ووقتها يزن دخل عليها عشان يقولها تنام عشان معاد الكلية بكرة. كان عمال ينادي عليها وهي مش بترد، لحد ما على صوته وهي اتخضت. جنى: إيه؟ فيه إيه يا يزن؟ يزن: انتي اللي فيه إيه؟
أنا بقالي ساعة بنادي عليكي، هو فيه حاجة ولا إيه؟ جنى: لا، لا، ما فيش. يزن: لا، أكيد فيه، هو باسم كلمك تاني؟ جنى: احم، أيوه. يزن: قالك إيه؟ جنى حكتله اللي حصل. يزن لما شاف في عينها الحيرة حس إنها هتوافق. يزن رجع لجموده وقام ودها ضهره: اللي انتي عايزاه، نامي عشان معاد الكلية بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!