الفصل 11 | من 15 فصل

رواية عذاب الجحيم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
25
كلمة
1,740
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

جنى لسه هترد، اغمى عليها. عمر بسرعة جري عليها، وبقيت المجموعة ودّوها لدكتور الكلية. قاس لها الضغط، لقى واطي جداً. الدكتور: متقلقوش، ده الضغط واطي تقريباً بسبب قلة أكلها أو مفطرتش كويس. عمر بسرعة جاب أكل ورجع، وكانت هي اتحسنت شوية. عمر: يلا يا توتة، كلي. جنى: أنا مطلبتش أكل. عمر: مهو يختي، اغم عليكي عشان مكلتيش. يلا كلي عشان نكمل تدريب. جنى: بس أنا مش جعانة.

عمر: لا بقولك إيه، وحياة أمك مبحبش الكلام الكتير. اتفضلي كلي عشان أنا كـ عمر، خلقي ضيق من خرم الإبرة. يلا كده، بسملة. وأكلها غصب عنها. عمر: متكلي يختي، هو أنا بأكل بنت اختي؟ جنى ضحكت على عفويته في الكلام، وكلت. وبعد عشر دقايق، خلصت أكل. جنى: هو حمام الكلية فين؟ عمر وصلها لحد الحمام. عمر: أتمنى تكون خدمتنا عجبت حضرتك يا فندم. جنى ضحكت ودخلت، غسلت أيدها وخرجت. عمر: تمام كده ولا لسه تعبانة؟ جنى: لا، أنا كويسة.

عمر: طب يلا على التدريب. جنى رجعت هي وعمر عشان يكملوا تدريب، وابتدوا من الأول. طبعاً كانت جنى أحسن بكتير، ونشفت أعصابها وحركتها كانت سريعة جداً. وجنى من الناس اللي بتتعلم بسرعة. عمر: يا ستي، وحياة أمك متجي من غير فطار بعد كده. عشان انتي شلتي اللي جابوني في الأول. أقولك نشفي أعصابك، حاسس إنك بترخمي على ابن خالك ولا إيه. مكنتش فاهم مالك. جنى ضحكت: ياعم، أنا أصلاً كنت بقعد تلت أيام من غير أكل. انت بتقول إيه؟

عمر: ليه يختي، أهلك مانعينك من الأكل والشرب ولا إيه؟ جنى: لاااااااا، ده أنا حكايتي طويلة. عمر: طيب، أنا بحب الحواديت، احكي. جنى ضحكت على فضوله: انت فضولي أوي. عمر: أوي أوي يعني. جنى: آسفة والله، مليش مزاج أحكي. عمر: لا لا لا، قولى إنك مش واثقة فيا. جنى: ياعم، اقعد على جنب بقى، مش عايزة أحكي. عمر: يا ستي، أنا غلطان لك. جنى: أيوااااا، انت كده شاطرة. هنا يزن جه. يزن بعصبية: جنى! جنى

بصتله ووجهت كلامها لعمر: طيب، عن إذنك. ومشيت حتى من قبل ما يرد. جنى: نعم. يزن بعصبية: مين ده؟ جنى: هو ده اللي بيدربني. يزن: والقائد راح فين؟ جنى حكتله اللي القائد قاله. يزن راح لعمر وكلمه. يزن: تقدر تختار حد تاني تدربه غير جنى. عمر بجدية: أنا شفتها متوترة وخايفة من القائد. حبيت أبعدها عن القائد شوية عشان تهدى. وبعدين، انت بتتكلم بصفتك إيه، ولا تقربلك إيه؟ يزن بص له وهو مش عارف يقول إيه.

يزن: تخصني يا روح أمك، واللي تخص يزن محدش يقربلها. عمر: طب ما هي تخصك، جيبها ليه من غير فطار واغم عليها؟ ولا مش خايف على تعبها كمان؟ يزن بص له بغيظ عشان قالها هتتعب لو مكلتش، ومع ذلك نشفت دماغها. يزن: بتسأل في اللي ميخصكش ليه؟ أنا قلتلك اللي عندي. مش أشوفك مقرب من جنى مرة تانية.

وبعد كده شدها من دراعها جامد وراح عشان ياخد قمر من مكتب المدير، وخدّهم ومشي. هما التلاتة. يزن طول الطريق ساكت، وراشقات وشه مطمئنتش خالص. وجنى مفتحتش بقها بكلمة. وركبوا تاكس وراحوا. يزن يدوب قفل باب وزعق. يزن: انتي إزاي تسمحيله إنه يقرب منك؟ ها؟ انطقي. جنى: هو أنا ممكن أفهم انت متعصب ليه؟ ولا انت فكرت إني أخصك بجد وقلتلك أسافر امبارح؟ انت اللي رفضت.

يزن: طول ما انتي معايا تخصني، وطول ما انتي في بيتي وكمان في حمايتي، تبقى تخصيني. جنى بعصبية: وأنا مش تحت أمرك عشان تتعصب عليا قدام الناس في الكلية، وكمان رحت تزعق لعمر. وفعلاً انت عملت كل ده بصفتك إيه؟ يزن: عشان اعتبرتك واحدة من أهلي ولازم أحميكي من كل الناس. لاكن انتي باين عليكي حابة إنك تكوني واحدة من البنات... جنى بعصبية: يزززززززن!

أنا مسامحلكش تغلط فيا وفي تربيتي. ومهما كنت مين، مش هسمحلك بكده. اللي غلط فيها دي استحملت اللي مافيش بنت تستحمله، وأسهل طريق ليها عشان تجيب فلوس انت عارفه كويس. لاكن أنا اخترت أتمرد ولا إن حد يلمسني. وغصب عنها، دمعة نزلت من عينها ودخلت الأوضة وقفلت الباب على نفسها وهي بتعيط. وكان صوت عياطها عالي. يزن حط أيده ورا شعره وبقى عمال يمشي في الشقة. يزن في نفسه: أيوه فعلاً، أنا عملت كده. إيه أنا مالي أصلاً؟

ده مجرد زميل ليها وكمان بيدربها، وأنا ماليش دعوة. هي مجرد هتقضي الوقت هنا لحد ما تتخرج وأقبض على طارق. غير كده، أنا مش عايز منها غير كده. وبعد كده قعد وبقى عمال يفكر يعمل إيه عشان يهديها، وندم إنه زعقلها وكمان غلط فيها، وهي متستاهلش منه كده. بعد عشر دقايق، خبط على الباب. جنى بعياط: معلش يا قمر، شوية كده وهفتحلك الباب. خليكي مع يزن دلوقتي. يزن: لا، أنا يزن مش قمر. جنى مردتش لما قال كده.

يزن: أنا آسف على اللي قولته بجد، مكنتش في وعي ومخدتش بالي أنا بقول إيه وأنا متعصب. بجد أنا آسف. جنى هديت شوية لما اعتذر. يزن: ممكن تفتحي الباب؟ جنى مسحت دموعها وفتحت الباب. يزن بص في عينها وهي لسه الدموع فيها، ندم أكتر. يزن: بجد أنا آسف، بطلي عياط بقى. جنى مسحت دموعها للمرة التانية: حاضر. يزن ابتسم: كان لازم أعتذر عشان تفتحي الباب. خالي بالك، أنا عمري ما اعتذرت لحد، وده بجد مش هزار. جنى: ياعم، بطل غرور بقى.

يزن: والله ده مش غرور، ده حقيقة. جنى: ماشي ياعم. يزن: ممكن تتعشي؟ جنى: أنا... يزن قطعها: أنا مش جعانة أو مش عايزة أكل. بقولك إيه، هتاكلي يعني هتاكلي عشان ميغمش عليكي تاني. جنى: ماشي. يزن راح جاب أكل ورجع وحط الأكل على السفرة. وجنى، لأول مرة، قعدت من غير ما يزن يقولها. يزن: ربنا يهديكي يا جنى يا بنت أم جنى، وتقعدي كده على طول من غير ما أقولك.

جنى ضحكت وابتدوا ياكلوا. بعد شوية، جنى خلاص كانت هتموت وتنام. خلصت أكل ودخلت الأوضة نامت على طول. ويزن عمل كوباية نسكافيه ووقف في البلكونة وهو مازال محتار من نفسه. هو ليه عمل كده؟ وبعد ما خلص، دخل نام هو كمان. وقمر دخلت نامت هي كمان. ويزن صحي بدري، والغريبة إن جنى مكنتش صاحية، وقمر هي اللي كانت قاعدة. يزن: فين جنى؟ قمر: لسه نايمة. يزن: طب ادخلي صحيها.

قمر دخلت عشان تصحيها، مرديتش تصحى. قمر حاولت مرة واتنين وتلاتة، برضو مكنتش راضية تصحى. قمر بزهق: مش راضية تقوم. يزن: ده إيه الهبل ده؟ قمر: والله زي ما قلتلك، مش عايزة تقوم. تخترف بالكلام وتنام تاني. يزن اضطر يصحّيها هو بنفسه. يزن: جنى، جنى، قومي عشان الكلية. جنى: قمر، سبيني. أنا منمتش امبارح. يزن: أنا يزن مش قمر. جنى سمعت اسم يزن وقامت اتعدلت مرة واحدة. جنى: انت إزاي تدخل عليا الأوضة؟

يزن: قمر دخلت عشان تصحيكِ، انتي اللي مردتيش تصحي. اضطريت أصحيكِ أنا. جنى: تمام، اتفضل اطلع بره الأوضة. يزن: تمام، بس متناميش تاني. ويلا، عقبال ما تجهزي أحضر الفطار. جنى هزت راسها من فوق لتحت بمعنى حاضر. ويزن خرج عشان يحضر الفطار، وهي قامت عشان تجهز. وبعد شوية، خلصت وهو كمان كان خلص فطار وقعدت عشان تفطر. وبعد شوية، خلصوا فطار ومشوا كالعادة، وركبوا تاكس وراحوا الكلية. وطبعاً، يزن اتجه لطريقه، وجنى قابلت عمر.

جنى: أنااااا... أنا آسفة على اللي حصل امبارح. عمر بجدية: لا، عادي، ولا يهمك. وسبها ومشي، وجنى مهتمتش ومشيت هي كمان. وراحت وقفت مع سلمى. والقائد جه ونده على عمر. عمر: تمام يا فندم. القائد: تعالى، عايزك. عمر راح للقائد. القائد: اخترت مين امبارح عشان تدربه؟ عمر: جنى يا فندم. القائد: طب أنا حابب أشوف نتيجة تدريبك. عمر حط إيده ورا شعره وبص في الأرض وهو بيتكلم: آه آه... طبعاً. وبعد كده عمر راح لجنى. عمر بجدية: جنى.

جنى: نعم. عمر قالها على اللي القائد عايزه. جنى بتوتر: ت... تمام. عمر: لا، مش عايز توتر. متكسفناش قدام الراجل. جنى: حاضر. وراحوا عند القائد هما الاتنين. القائد: يلا، وريني تدريبك. عمر ابتدأ مع جنى من تاني، وفعلاً كانت ممتازة. ولسه هترد الضربة لعمر وهي بتقدم خطوة لقدام، اتكعبلت وكانت هتقع. عمر لحقها بسرعة وفضل باصص لعينها، القمر زيها وسرح في جمالها. القائد بعصبية: اظبط نفسك يا حضرة الظابط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...