القائد: اظبط نفسك يا حضرت الظابط. عمر بسرعة فاق لنفسه وعدّل نفسه هو وجنى. عمر بتوتر: أناااا... أحم أنا آسف جدا يا فندم. القائد: ركز في شغلك يا حضرت الظابط لأن فاهم دماغ الشباب. وبعد كده سبّهم ومشى. جنى ضحكت: مبقيتش جني توتر لوحدي. عمر اتحرج لأنه فعلا باين عليه التوتر. عمر: المهم فطرتك. جنى: أه. عمر: طب كويس. جنى: عمتاً حبة اعتذرلك مرة تانية لأن باين عليك لسه زعلان. عمر: لا أنا مش زعلان ولا حاجة أنا تمام أهو.
جنى: تمام يا فندم. عمر ضحك: إيه يا فندم دي. جنى: عادي بعيشك جو الظابط وكده. عمر: ماشي يا ختي. عمر بقى مستغرب من نفسه إزاي في لحظة مقدرش إنه يقاوم جمال عينها اللي فعلا تسحر دي ونسى نفسه في ثانية. جنى: اللي واخد عقلك يا جامد. عمر فاق لنفسه: إيه اللي واخد عقلي. جنى: أنا اللي بسألك على فكرة كنت سرحان فيه إيه. عمر: عادي أنا كده. جنى: مش معقول تكون سرحان بدون تفكير. عمر: لا أنا فعلا على طول كده. جنى: تمام.
ورجعوا لتدريب مرة تانية بس التدريب اليوم ده كان صعب شوية على جنى فا لما خلصت كانت تعبانة جدا وقابلت يزن وهي مرهقة جدا. يزن: مالك. جنى: اليوم النهارده كان صعب. يزن: طب أوديكي لدكتور طيب. جنى: لا ده مجرد إرهاق وهبقى تمام متقلقش. يزن: طب أنا هفوت على الصيدلية أجيبلك أي مسكن. جنى: لا متتعبش نفسك الموضوع مش مستاهل. يزن: إزاي يعني ده باين عليكي إنك تعبانة جدا. وبعد كده راحوا جابوا قمر من مكتب المدير كالعادة.
وروحوا أول ما روحوا حتى مغيّرتش هدومها رمت نفسها على الكنبة بدون وعي وفي ثانية راحت في النوم. يزن دخل غيّر هدومه وطلع لاقاها نامت، يزن نزل لمستواها وفضل باصص لملامحها اللي شبه الملايكة وغصب عنه لقى نفسه سرح في جمالها ومبتسم وكان عايز يرفع إيده يلمس ملامحها بس تراجع وفاق لنفسه مش عايز يقلّقها ويصحيها، جاب مفرش وغطّاها وعشّى قمر ودخل نام. تاني يوم جنى صحيت وهي مصدّعة جامد مكنتش قادرة تقوم.
وتعدّلت بالعافية وكان وقتها يزن بيحضّر الفطار. وخرج عشان يشوفها صحيت ولا لا. يزن: مالك يا بنتي. جنى: مش قادرة من الصداع، صداع هيفَرْتَكْ دماغي. يزن: طب خلاص بلاش نروح الكلية النهارده. جنى: لا مينفعش لازم نروح ده أول أسبوع ليا. يزن: لا مهو أنتي تعبانة ومش هتستحملي أي تدريبات تاني فا خليكي النهارده وأنا كمان هقعد معاكي وأعملك أي أكل تكلي وحاجة ساخنة تشربيها وهخرج أجيبلك مسكن.
جنى: لا شكرا يا يزن متعملش حاجة من دي أنا بس شوية وهبقى كويسة. راحت تقوم مشيت خطوتين ورجليها مبقيتش شايلاها خلاص وكانت هتقع، يزن على طول لحقها وسندّها وبقى ماسكها من وسطها وهي كانت باصّة لو وبس وهو رجع بيها لورا وقعّدها على الكنبة مرة تانية. يزن: أنتي لازم تكشفي ده مستحيل يكون إرهاق بس. جنى: لا هبقى كويسة. يزن: بدون كلام كتير اعملي حسابك إنك هتكشفي. جنى سكتّت ومردتش لأن فعلا هي مكنتش قادرة تتكلم ويزن حضّر الفطار.
وحتى مخلّيهاش تتحرّك ودلّها الفطار لحد عندها عشان متتعبكيش وتتعبي تاني. جنى بصّتله وابتسمت: بجد أنا متشكرة على اللي بتعمله معايا ده يا يزن. يزن: مافيش شكر على واجب ويلا إفطري. جنى ابتدت تفطّر. جنى: يزن. يزن: نعم. جنى: تعالى إفطِر معايا بلاش تقعد على السفرة. يزن ابتسم: بس كده حاضر.
يزن فعلا راح وقعد جنبها وبقى بيفطِر معاها وهي طول الوقت كان عمال بيبصّلها وبس مكنش بياكل وبعد كده هي خلّصت فطار وكانت عايزة تغسل إيدها راح هو وقف عشان متقعيش تاني وراحت غسلت إيدها وخرجت. يزن: يلا البسي عشان أوديكي لدكتور. جنى: خلاص والله أنا بقيت كويسة. يزن: يلا يا جنى من غير كلام كتير. جنى: والله بجد متتعبش نفسك أنا بقيت كويسة. يزن: يلا يا جنى بقى اخلّصي. جنى: يا عم قلتلك خلاص بقيت كويسة.
يزن شدّها من ذراعها ودخّلها الأوضة وقفّل عليها من برّه: والله ما أنتي خارجة من هنا وغير أنتي جاهزة ونروح الدكتور. جنى: يزن متهزرش. يزن: مش بهزر وأنا حلفت يلا عشر دقايق وأنا هقوقيكي جاهزة. جنى ملقتش مخرج غير كده وفعلا جهّزت وخبّطت على الباب عشان يزن يفتحلها الباب وتخرج. يزن: ناس ميجيش الا بالعين الحمرا. جنى ضربته على كتفه بحنية: ده أنت رخم يا جدع. يزن بابتسامة سمْجَهْ: عارف.
وبعد كده طلعوا وركبوا تاكسي وراحوا العيادة، فضلوا مستنيين دورهم لحد ما أخيرا هتدخل تكشف وطبعا الدكتور سألها عن اللي حاسة بيه وكده وابتدى إنه يكشف عليها وبعد ما خلّص وجّه كلامه ليزن. الدكتور: هو أنت خطبها. يزن بتوتر: أحم إيه... إيوه تقدر تقول كده. جنى بصّتله وهي مصدومة ليه يقول كده ما كان يقول أي حاجة تانية.
الدكتور: طب لو هي بتشتغل حاول قعّدها من الشغل لأن عندها إرهاق زايد وكمان هي من ممكن تكون من الناس اللي نومها قليل فا ده هيتعبها أكتر ولازم تاكل كويس لأن ضغطها واطي حاليا وأنا هكتبلها على شوية مسكنات. وكتب المسكنات ويزن خد الروشتة وابتسم وشكر الدكتور وخرج. يزن بضحك: يخرب بيتك من تاني يوم كلية وتعبتي. جنى: متتريقش عليّا يا ض. يزن ضحك أكتر: حاضر يا بت. وجنى كانت ماشية عادي لحد ما جالها مكالمة من رقم غريب. جنى: ألو.
الشخص: بصي بقى يا حلوة أنا مراقبك كويس أوي وعارف أنتي فين دلوقتي أنتي تديني الفلوس اللي معاكي لو عايزة تعيشي أنتي وأختك والسكر اللي معاكي ده مش هيحميكي منّي سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!