الفصل 2 | من 15 فصل

رواية عذاب الجحيم الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
25
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الشخص 1: ودي محتاجة سؤال أكيد هخلص عليها 😈 الشخص 2: يبقى كده عين العقل يا صاحبي عند جنى. يزن بقى حيران، يخليها تكمل معاه ولا يردها؟ وهو حاسس إنها كدابة. البنت دي وراها سر كبير. هروبها من أهلها والشباب اللي كانوا بيجروا وراها، لأ، أكيد فيه حاجة مش اللي هي قالت عليه. وفي وسط أفكاره، جنى ندهت عليه. يزن: نعم؟ جنى: هو انت ليه عايش لوحدك؟ يزن: أهلي عايشين في لندن وأنا كنت معاهم وحبيت أجي أكمل حياتي هنا.

جنى: ده انت عبيط ولله، حد يسيب لندن ويجي هنا؟ يزن: دي بلدي اللي أنا منها. جنى: وانت مش اتولدت في لندن؟ يزن: لأ، هنا كملت التلت سنين هنا، وبعد كده سافرنا. جنى: طب وأهلك كأنهم موافقين إنك تعيش لوحدك؟ يزن: هما عايشين في جو ناس بره، كل واحد عايش بمزاجه، حتى البنات، وأنا طبعًا مش هكون حابب كده، فا كانوا بالنسبة لهم عادي. جنى: اممممم، وأنا كمان هسافر. يزن: ليه؟ جنى: أنا ههاجر، مش هسافر وبس. يزن: أيوه، ليه؟

جنى: عشان عايزة أهرب من الناس اللي هنا. يزن شك ورفع حاجبه: اللي هما مين؟ جنى بتوتر: أقصد أهلي يعني. يزن شكه كل مادة يزيد ومش عارف يعمل معاها إيه، بس قال يكسب فيها ثواب ويخليها معاه. يزن: وهي الشنطة اللي معاكي دي فيها إيه؟ جنى بتوتر: حاجتي، فيها حاجتي. يزن لاحظ توترها لما سألها، بس عمل نفسه مأخدش باله. جنى: وانت بتشتغل إيه؟ يزن: أنا حاليًا في كلية شرطة. جنى: إيه؟ يزن: كلية شرطة. جنى توترها زاد: إيه... إيه؟

وهتكون تخصص إيه؟ يزن: مخبرات. جنى بتوتر: احم، ربنا معاك. وبعد كده قعدت، فضلت تأكل في ضوافرها من كتر التوتر اللي هي بقت فيه، وكانت خايفة يفتح الشنطة بتاعتها في أي وقت. يزن كل مادة بيتأكد إن فيه حاجة غلط، بس هو لسه في كلية، فا ملهوش الحق إنه يقبض عليها من غير إذن النيابة. يزن: أنا داخل أنام. جنى: تمام. يزن: هو انتي مش هتنامي؟ جنى: لأ، لأ، مش جالي نوم.

يزن هز كتفه: براحتك عمتا. بدل ما تنامي على الكنبة، في أوضة تانية مجهزة لو حبيتي تنامي. جنى: تمام، شكراً. وبعد كده دخل، وهو نام. جنى في نفسها: يعني يوم ما اتحامى في واحد، اتحامى في ظابط؟ لأ، لأ، أنا لازم أهرب من هنا، وفي أسرع وقت، بس مش دلوقتي، استنى شوية. وفعلاً جنى طلعت فونها وبقت تقلب فيه، ولقيت مسج جت لها. الشخص: انتي في إيه؟ لو مرجعتيش بالفلوس، قولي على أختك اللي في الملجأ. يا رحمن يا رحيم.

جنى في نفسها: ينهار أسود، أنا لازم أروح الملجأ بسرعة. وبعد كده فتحت الباب، ويزن سمع صوت رزعة الباب وهي بتقفله، بس مهتمش لأمرها. وهي بقت تجري تجري لحد ما واحد وقفها بمسدس. الشخص 1: عووو. جنى: باسم؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...