الفصل 20 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل العشرون 20 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,650
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بغضب مكتوم… كنتي بتكلمي مين؟ اتوترت كيان جداً وحاولت تتكلم بصوت طبيعي، بس للأسف كلامها كله خرج ملخبط. كيان: انت صحيت امتى؟ أقصد كنت هنا... قاطعها بغضب: كنتي بتكلمي ميييين؟ بصتله كيان وهي بتبلع ريقها. كيان: عاصم… إيه؟ خايفة أوي وعايزة تعرفي أنا كنت واقف من امتى؟ بصتله كيان وهي كان كل خوفها إنه يكون عرف حاجة. كمل عاصم بزعيق: مش هعيد سؤالي تاني يا كياااان. نفضت بخوف بسبب صوته وزعقت هي كمان. كيان: في ايييه؟ بتشك فيا؟

طلقني وريح نفسك. مسك دراعها جامد وهو متعصب. عاصم بغضب: مش هتكليني بالشويتين دول يا كيان، وحالا تديني تليفونك. نفضت كيان إيدها بغضب وحطت تليفونها في إيده. كيان بقرف: اتفضل التليفون في إيدك أهو. كملت بغضب: تحب تتأكد بنفسك إنه أدهم؟ رن عليه. سكت عاصم لما اتأكد إنه أدهم. نتشت من إيده التيليفون وهي صعبان عليها نفسها منه. كيان بجمود: بتشك فيا يا عاصم بيه؟ يبقى نفضها بقى ونتطلق أحسن من كل ده. عاصم بأسف: كيان أنا...

قاطعته كيان بحزن: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة يا عاصم… عن إذنكم. دخلت البلكونة، خدت اللاب على طول وقفلته وخرجت. عدت من جنبه وهو ندمان على عصبيته عليها. دخلت أوضة الأطفال وقفلت الباب وراها. عدى ساعتين. كان هو متأكد إنها لسه صاحية وكان سايبها كل دا تهدى. قام وراح ناحية الأوضة، خبط على الباب. بس هي متكلمتش عشان يفهم إنها نامت ويسيبه. بس حصل عكس كدا تماماً وعاصم فتح الباب. كيان بدموع: انت ايه اللي دخلك؟ أنا مقولتلكش تدخل.

قعد قدامها ومد إيده يمسحلها دموعها. حاولت تبعد إيده عنها وهي مش طايقاه. بس هو مسك إيدها وبإيده التانية مسحلها دموعها. كانت بتبص له بلوم وحزن كبير. بصلها عاصم واتكلم: كيان أنا بحبك وعمري ما شكيت فيكي. اتكلمت بسخرية: صح؟ عاصم: أيوا صح يا كيان. كمل بأسف: يعني حطي نفسك مكاني، صحيت مرة واحدة في نص نومي لاقيت صوت همس، خرجت أشوفك لاقيتك بتوشوشي حد في التليفون، خفت عليكي لكن مش شكيت فيكي يا كيان. كمل بحب:

أشك فيكي إزاي وأنتي كياني؟ كيان بدموع: يعني انت بتحبني يا عاصم وبتثق فيا؟ عاصم: دا سؤال؟ طب دا أنا بموت فيكي والشارع كله عارف كدا. كيان: وأنا كمان بحبك أوي أوي. عاصم بلوم: لو سألتي السؤال ده تاني يا كيان هعرف إن انتي اللي بطلتي تحبيني بجد. جهزت كيان راسها بحب كبير. تاني يوم الصبح. صحى عاصم من النوم ملقاش كيان جنبه. خد تليفونه يشوف لو اللوا بعتله رسالة أو أي حاجة. وبعد شوية قام يشوف كيان لما لاقاها كل دا مجتلوش.

خرج عاصم من الأوضة لاقاها واقفة في المطبخ. عاصم: صباح الخير. بصتله كيان بخضة: خضتني. كملت بحب: صباح النور. عاصم بضيق: مش شايفاني صاحي بقالي ربع ساعة جوا مش تيجي تشوفيني؟ كيان بحيرة: لا إله إلا الله، وأنا هعرف منين يعني والباب مقفول عشان التكييف. سكت عاصم شوية وبعدين قالها: برضو ابقي ادخلي اطمني عليا مادام صحيتي قبلي. كيان بتعب: اللهم طولك يا روح. بصتله: حاضر يا عاصم بيه، تؤمر بأي حاجة تانية. عاصم: آه اعمليلي قهوة.

كيان: قولتلك ميت مرة قهوة على الصبح لا يا عاصم. كملت بضيق: دا انت يا أخي لسه منزلتش لقمة في معدتك. راح عاصم ناحية التلاجة فتحها وجاب منها جبنة. حطها على الترابيزة وجاب عيش. قعد وقالها: يلا تعالي كلي معايا. كيان بتعب: لا لا مليش نفس. ساب عاصم العيش من إيده وقام: تمام وأنا كمان مش هاكلك. كمل وهو بياخد كنكة القهوة: أنا أصلاً كنت هاكل عشانك. خدت كيان الكنكة من إيده: خلاص خلاص هاكل. قعد عاصم وقعدها قصاده وفطروا سوا.

كانت كيان مش قادرة من تعب معدتها بس قعدت كلت عشانه. بعد شوية كان عاصم جهز وكان قاعد بيشرب القهوة قبل ما ينزل شغله. عاصم: على فكرة أنا هقول لأمي إن الدكتورة اتلخبطت وأنتي مش حامل، حرام تتعشم على الفاضي. هزت كيان راسها بهدوء. بصلها عاصم: مالك يا كيان؟ إيه اللي شاغلك؟ هزت كيان راسها بتوتر: خايفة من ماما. عاصم: ليه؟ كيان بحزن: هي كانت فرحانة أوي لما عرفت بحملي، دلوقتي بقى لما تعرف إن عشمها دا كله كان على وهم هتعمل إيه؟

كملت بحزن من نفسها وهي بتحط وشها على إيدها: اكيد هتزعل أوي. حضنها عاصم: لا لا إن شاء الله مفيش حاجة، انتي ملكيش ذنب في حاجة. هزت كيان راسها وعاصم قام وقف. عاصم: أنا هنزل أنا بقى، عايزة حاجة؟ هزت كيان راسها برفض: شكراً. وقامت توصله. فتح عاصم الباب ونزل على السلم. كانت لسه هتقفل الباب بس ندهت عليه تاني بسرعة. طلع لها وهو مستغرب: في إيه؟ انتي كويس؟ مدتله إيديها بسلاح: نسيت سلاحك يا سيادة الظابط.

ابتسمتله عاصم بحب كبير وخدها منه. عاصم بضحك: شايلاه إزاي دا؟ دا تقيل عليكي. ضحكت كيان وهي بتقول جوا نفسها: مستغرب من حتة مسدس، أومال لو عرفت اللي فيها. عاصم بابتسامة: يلا عايزة حاجة؟ كيان: لا إله إلا الله. ابتسمتله كيان: محمد رسول الله. وقفل باب الشقة بعد ما هو نزل. عند ثروت. كان قاعد بيتكلم في التليفون مع صبري. ثروت: اعمل حسابك العملية يوم الخميس الجاي. صبري: أحسن، خلينا نخلص ونسيب أم البلد دي. ثروت:

أشوف بس حوار حبيبة وبعدين نمشي إحنا التلاتة. صبري: لااا حبيبة إيه يا ثروت؟ مفيش الكلام دا. ثروت بغضب: يعني إيه؟ صبري: يعني خلاص الوقت اتأخر جداً وبنتك اتنفذ عليها الحكم، إحنا بقى هنفضل قاعدين نعمل إيه؟ ثروت بعصبية: يعني هسيب بنتي مرمية في السجن وأمشي؟ صبري: انت متعصب دلوقتي ومش فاهم، لما تهدى هتفهم إن كلامي هو الكلام المظبوط. على الضهر كانت كيان سمعت المكالمة وحولتها كلها لأدهم.

كانت قاعدة حاسة بدوخة كبيرة أوي ومعدتها كانت تعباها جداً. لحد ما فوقها صوته صوت رنة تليفونه. مسكت التيليفون وكان أدهم. كيان: الواد. أدهم: مال صوتك؟ انتي كويسة؟ كيان بتعب: كويسة، متقلقش. أدهم: متأكدة؟ كيان بكذب: أيوا يا أدهم، عايزة أنام بس. أدهم: طيب ماشي، المهم لو حسيتي بأي حاجة وعاصم مش موجود كلميني على طول. كيان بحب: اكيد يا حبيبي. أدهم: أنا سمعت المكالمة وهعرف اللوا إن شاء الله، دلوقتي أنا كدا كدا في القسم. كيان:

تمام، أنا هقفل أريح شوية ولو في أي حاجة كلمني. أدهم: حاضر. كان عاصم معدي من قدامه. عاصم: مالك يا أدهم؟ شكلك قلقان من حاجة. أدهم: عاصم، هي كيان كانت كويسة الصبح؟ سكت عاصم شوية يفتكر: هو في حاجة ولا إيه؟ أدهم: آه، بكلمها دلوقتي صوتها تعبان بس بتقولي إنها عايزة تنام. عاصم بقلق: هو أنا فعلاً صحيت الصبح لاقيتها صاحية وكان باين عليها صاحية من بدري. أدهم: طب روح اقعد معاها يا عاصم، متسيبهاش. هز عاصم دماغه: هعمل كدا.

بعد ساعة. كانت كيان واقفة بتعب، وفجأة جريت على الحمام لما حست إنها عايزة ترجع. رجعت كتير جداً وفضلت قاعدة على الأرض بتعب وهي ساندة راسها على البانيو. في نفس الوقت دا كان بيفتح باب الشقة بسرعة وقلق عليها. دخل الشقة وهو بينده عليها وراح ناحية الحمام بسرعة لما سمع صوت خافت بينهج بتعب. وقف على باب الحمام لاقاها مرمية على الأرض. جرى عليها بسرعة وهي بيخبطها على خدودها بالراحة. عااصم بخوف كبير: كيان، كيااان، فوقي مالك؟

بس مرة واحدة حس قلبه بيتعصر لما شافها بتغمض عينها قدامه وجسمها تقل وووو. يتبع. عذاب الحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...