الفصل 21 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
21
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بخوف وهو بيخبط على وشها: "كيان، كيان، لا فوقي." فتح الحنفية ورش ميه على وشها، بس برضو هي مفقتش. شالها ونزل بيها وهو قلبه هيقف من كتر الخوف لما شاف رغاوي خارجه من بؤقها ووشها بيزرق. كانت صفية فاتحة باب الشقة عشان تهوي الشقة وشافته وهو نازل بيجري بيها. قامت بسرعة نزلت وراه. صفية بخوف: "في إيه يا عاصم؟ كيان مالها؟ اتكلم بتوتر من خوفه عليها: "معرفش يا ماما، أنا رجعت لقيتها كدا." صفية

بقبضة لما شافت منظر كيان: "طب خدها بسرعة على المستشفى وأنا هخلي أخوكي يجيبني ونيجيلك." هز عاصم راسه وفتح باب العربية، حط كيان ولبسلها حزام الأمان عشان متتوقعش، لف ركب وساق بسرعة على المستشفى. كان أدهم بيرن على تليفون كيان بس مكنش بيجيله أي رد. لحد ما قلق جدا، فضل يرن على عاصم اللي برضو مكنش بيرد. قام خد اعتذر عن اليوم وراح بسرعة ركب عربيته وطلع على بيت عاصم. كان داخل المستشفى وهو شايلها وبيزعق في الكل.

عاصم بزعيق: "عااايز دكتورة بسرعة." هجت الممرضة جري: "اهدى شوية يا فندم، مينفعش كدا." عاصم بغضب وزعيق: "أهدى إيه؟ مراتي بتموت وانتِ بتقوليلي أهدى." توترت الممرضة ومعرفتش تقوله إيه. عاصم بزعيق: "اتحركي." هجت في نفس الوقت دا دكتورة بسرعة ومعاها ممرضة. كانت الممرضة بتجر الترولي بسرعة. الدكتورة: "حطها هنا." نزل عاصم كيان على الترولي وهو قلبه مقبوض عليها. أول ما الدكتورة شافتها صرخت في وش الممرضين.

الدكتورة: "جهزوا أوضة العمليات بسرعة." هزت الممرضة راسها وهي بتشد كيان. عاصم: "عمليات ليه يا دكتورة؟ هي مالها؟ رهف: "حالة تسمم ولازم يتعملها غسيل معدة فوراً." عاصم بدهشة وصدمة: "تسمم!! مشيت رهف بسرعة راحت تجهز عشان تلحقها بسرعة. عند أدهم كان وصل تحت بيت عاصم، فضل يرن جرس البوابة عشان حد يفتحله. لحد ما لقى صوت صفية من البلكونة وهي بتسأل باتسعجال: "مين؟

بعد أدهم من قدام البوابة ورفع راسه ليها عشان تشوفه، بس حس إن في حاجة حصلت لكيان لما لاقاها لابسة عباية خروج وطرحة على دماغها. قالها بخوف: "دا أنا يا أمي." دخلت صفية على طول تفتحله الباب. طلع أدهم بسرعة. كان هيكمل ويطلع لشقة عاصم وكيان، بس وقفه صوت صفية وهي بتقول بحزن. صفية بدموع: "عاصم خدها وراحوا على المستشفى يا ابني." نزلها أدهم وهو قلبه مقبوض: "ليه؟ هي مالها؟ صفية: "معرفش والله، إحنا رايحينلهم دلوقتي."

نزل محمد سلم على أدهم بسرعة وخدوهم ونزلوا يروحوا لعاصم المستشفى. وسط إصرار لميس إنها تيجي بس محمد رفض عشان يوسف وبيري ميبقوش لوحدهم. كان قاعد جمب باب العمليات على الأرض وهو ماسك دماغه بتعب. كان بيكلم ربنا وبيدعيله إنها ترجعله تاني ومتسبهوش. لحد ما سمع صوت أدهم وهو بيجري عليه. قام وقف وهو باصصله. أدهم بخوف: "كيان مالها يا عاصم؟

هز عاصم راسه وهو متلغبط: "أنا مش فاهم حاجة، الدكتورة أول ما شافتها قالتلي حالة تسمم ولازم لها غسيل معدة." حطت صفية ايدها على بؤقها بخوف. اتكلم أدهم وهو قلبه بيتعصر على اخته: "هي بقالها قد إيه جوه؟ عاصم بضياع: "معرفش يا أدهم." محمد: "هي أكلت حاجة من أكل الشارع طيب؟ هز عاصم راسه: "لأ... أنا مش فاهم حاجة، معرفش دا حصلها إزاي." صفية بحزن: "قدرها يا بني، ادعيلها."

فضلوا على الحال دا ساعة لحد ما خرجت الدكتورة وكلهم جريوا عليها وهما بيسألوها عن حالة كيان. رهف: "اهدوا يا جماعة، هي بخير الحمد لله، مفيش حاجة مستاهلة القلق دا كله." كملت وهي بتبص لعاصم: "الحمد لله إنك جبتها في الوقت المناسب." كلهم قالوا وراها: "الحمد لله." أدهم: "طب هي هترجع كويسة إمتى؟ رهف: "هي محتاجة راحة وتبقى تحت مراقبتنا 3 أيام، بعد كدا هتبقى زي الفل إن شاء الله وتقدروا تاخدوها وتخرجوا عادي." هز أدهم راسه.

رهف: "عن إذنكم." صفية: "اتفضلي." عاصم: "استني يا دكتورة معلش." وقفت رهف وبصتله. عاصم: "إحنا نقدر ندخلها؟ رهف: "آه طبعاً." هز عاصم راسه: "شكراً ليكي." دخلها عاصم، وأدهم وصفية، بس محمد رفض إنه يدخل وفضل واقف برا. فضلوا كلهم قاعدين جمبها، وعاصم ماسك ايدها بخوف وحب كبير. كان أدهم قاعد قدامها بيحنن على شعرها. كان حاسس إن قلبه هيقف وهو شايفها بنته اللي تعبانة مش اخته. رن تليفون عاصم برقم غريب، بس هو مردش، فضل قاعد لكيان.

بس كان فيه إصرار غريب أوي من المتصل. أدهم: "قوم شوف مين، ليكون حد من الشغل." هز عاصم راسه وخرج برا الأوضة. فتح المكالمة وقال باستغراب. عاصم: "الو؟ مجهول: "اعتبرها قرصة ودن يا عاصم بيه عشان متفكرش بعد كدا تلعب معانا تاني، لأنك كدا كدا هتكون خسران." كمل باستفزاز: "آه، وألف سلامة على المدام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...