الفصل 11 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
23
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عاصم بحب كبير… أنا بحبك والله يا كيان. كيان بكسرة و صوت مرعوش… لو كنت بتحبني بجد زي ما بتقول، ما كنتش روحت اتجوزت عليا يا عاصم. عاصم… كيان، أنا مقدر حالتك دلوقتي، بس ارجعي البيت و أنا هفهمك كل حاجة. صرخت بقهر… تفهمني إيه؟ تفهمني إنك اتجوزت عليا؟ ولا تفهمني إنك جبتلي ضرة؟ تفهمني إيه بالظبط يا عاصم بيه؟ تفهمني إنك روحت حبيت واحدة غيري و بتحبني أنا كمان؟ لا، معلش، القلب بيشيل شخص واحد بس.

عاصم… كيان، اهدي، مش هينفع نتكلم في التليفون، أنا جايلك. كيان بجمود… و أنا مش عايزة أشوف وشك تاني. تنهد عاصم بتعب و قفل معاها، و خد مفاتيحه نزل و هو بيكلم أدهم. دخلت حنان الأوضة عليها بخضة. حنان… إيه اللي حصل؟ كنتي بتزعقي ليه؟ أول ما كيان شافتها جريت اترمت في حضنها و فضلت تعيط جامد. طبطبت حنان على ضهرها بحزن عليها. حنان… فهميني بس إيه اللي حصل.

اتكلمت كيان من بين شهقاتها العالية… كلمني يا ماما، كلمني عشان يقهرني أكتر. طبطبت حنان عليها… احكيلي طيب، عملك إيه؟ حكت كيان كل حاجة لحنان، اللي فضلت ساكتة مش عارفة ترد عليها بإيه. حنان… طيب ريحي شوية و متشيليش هم. *** كانت حبيبة قاعدة في أوضتها، عاصم بيتكلم في التليفون بصوت واطي جداً. حبيبة… بقولك مش مديني فرصة أتكلم معاه، حتى تقوى. هاتيلي الورق. ورق إيه؟ ما تفوق. مجهول… حبيبة، بكرة… آآآه، و نزل راح لحبيبة القلب.

مجهول… حبيبة، ضحكت بخبث… لا عيب عليك، ده أنا حطاله جهاز تنصت على تليفونهم. مجهول… حبيبة، بكرة… مابقاش بنت الحداد إن ما حرقت قلبه على مراته و ابنه. *** بعد شوية، كان عاصم قاعد عندهم مع أدهم في الصالة، بيحاولوا يشوفوا أي عذر عاصم يقوله ليها، لأن طبعاً ما ينفعش يعرفهم أي حاجة. لحد ما قطع تفكيرهم دخول حنان عليهم. قام عاصم سلم عليها و قعدوا تاني. كان لسه عاصم هيتكلم، بس قاطعته حنان لما قالت بجمود.

حنان بحده… مش معنى إني معتبراك زي أدهم ابني، إنك تقهر بنتي بالمنظر ده. ده لو إنّي غلطت لما حطيتك مع ابني في خانة واحدة، لأن ابني عمره ما يخون العشرة ولا الحب. عاصم… يا ماما، أنا… قاطعته… إنت تسمعني لحد ما أخلص كلامي. يرد عاصم باحترام… اتفضلي. كانت لسه حنان هتكمل كلامها، بس قاطعتها كيان لما خرجتلهم مرة واحدة و هي رايحة ناحية عاصم. كيان بجمود… كويس إنك جيت. قام وقفلها… كيان، صدقيني أنا بحـ…

قاطعته و هي بتقلع دبلتها و بتحطها في إيده. كيان… دبلتك أهيه، و اتفق مع أدهم على يوم يجي فيه المأذون عشان نخلص بقى. بص عاصم لأدهم بضياع. قام أدهم و قفلها، و كان لسه هيكلمه، بس كيان رجعت أوضتها تاني. اللي أول ما دخلتها دموعها نزلت جامد لدرجة مبقتش قادرة تتحكم فيها. اتكلم عاصم… بعد إذنك يا أمي، هدخل أتكلم معاها شوية. ردت عليه حنان بحده… لأ. بس اتصدمت حنان لما أدهم اتكلم وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...