الفصل 12 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
18
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بجمود… دبلتك اهيه، واتفق مع أدهم عشان يجي المأذون ونخلص بقى. بص عاصم لأدهم بضياع. أدهم قام لها وكان لسه هيتكلم، بس هي جريت على أوضتها وفضلت تعيط جامد. راحت لها رحاب وطبطبت عليها. "طب مادام بتحبيه أوي كدا ليه مصره على طلاقكوا؟ بصت لها كيان بدموع. "كرامتي يا رحاب، كرامتي اتجرحت منه أوي." طبطبت عليها رحاب وهي مش عارفة ترد عليها تقولها إيه. ادهم… "يا ماما خليهم يتفاهموا." قامت حنان وهي مصدومة.

"هو بعد الي عمله دا كله عايز تديله فرصة؟ طب واختك الي جوا دي؟ توتر أدهم. "يا ماما يا حبيبتي أنا عايز مصلحتها، أنا مش عايز بيتها يتخرب." كملت وهي بتبص لعاصم بحدة. "الف مين يتمناها ويعرف يحافظ عليها ويقدرها، ميروحش يتجوز واحدة تانية." توتر عاصم وبص في الأرض. في آخر الليل رجع عاصم البيت. أول ما دخل أوضته جريت حبيبة عليه. حبيبة بتصنع الدلع. "كنت فين يا عصوم؟ عاصم بهدوء. "كان عندي شوية شغل ضروري يا حبيبة."

بصت له حبيبة وهي رافعة حاجبها وحاطة إيدها في وسطها. "دلوقتي؟ عاصم بزهق. "أولاً أنا نازل من المغرب، ثانياً قولتلك شغل ضروري." كمل وهو بيمسك وشها بهدوء. "ثالثاً بقى وده الأهم، أنا مش فاضي لخناقات المسا." حبيبة بتكره لكيان لأنها كانت عارفة إنه عندها. "ماشي يا عاصم، زي ما تحب." هز رأسه وراح نام بهدوء. بصت له حبيبة وهي بتتوعد له هو وكيان. ثروت بجشع. "هنأخر العملية فترة لحد ما يزودوا شوية الفلوس." صبري.

"بس الفلوس مش قليلة يا ثروت." ثروت. "وهما محتاجين للآثار دي جداً، يبقى نتأخر عليهم ونقولهم المبلغ مش كافي." زق صبري دماغه بأسى من تفكير ثروت. ثروت. "أهم حاجة أنت مطمن إن كل حاجة متأمنة." صبري. "أيوة يا ثروت متقلقش." ثروت بخوف. "والأجهزة؟ صبري. "كله يا ثروت متأمن متقلقش." كانت قاعدة قدام شاشة الكمبيوتر وحاطة السماعات في ودنها وهي بتبص لهم بسخرية. تاني يوم كان عاصم ماشي في طرقة القسم ورايح مكتبه. قابله اللواحسين.

"طب قول صباح الخير." هز عاصم رأسه بهدوء. "صباح الخير." حسين. "إيه ده أنت زعلان مني في حاجة ولا إيه يا عاصم؟ عاصم. "عادي بقى مفيش حاجة." حسين. "طيب ابقى سلملي على الأسرة الكريمة." بصله عاصم بغيظ. "ابقى تعالي زي ما وقفت جنبي في فرحي، اقف جنبي في طلاقي." حسين ببرود. "إيه دا انتوا خلاص هتطلقوا؟ بصله عاصم بغضب. "عن إذنك يا سيادة اللوا." ومشي من قدامه. دخل مكتبه. حبيبة. "أنا نازلة يا حماتي عايزة حاجة؟ صفية.

"جوزك عارف إنك نازلة؟ دورت حبيبة عينيها بزهق وهي بتلبس الجزمة. "آه آه عارف." صفية. "طب فهميني انتي رايحة فين؟ حبيبة بكذب. "هروح أقعد مع بابا وماما شوية." هزت صفية رأسها. "بالسلامة." ابتسمت لها حبيبة ونزلت. ركبت عربيتها وهي بتكلم شخص كتابة. عرفته إنها رايحة المكان اللي هما اتفقوا إنهم يتقابلوا فيه. بعد مدة مش قليلة وصلت حبيبة المكان، وكان كافيه. كانت قاعدة على طاولة مستنياه.

فضلت كل شوية تبص في الساعة لحد ما لقت شخص بيسحب الكرسي اللي قدامها وبيقع. كان لابس جاكيت بامب وكاب. حبيبة بضيق. "إيه مواعيدك دي؟ كانت لسه هتكمل بس قالت بصدمة وخوف كبار لما وش الشخص دا بان قدامها. حبيبة بخوف. "كيان؟!!!! وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...