الفصل 22 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
19
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

متفكرش بعد كده تلعب معانا تاني يا عاصم. كمل بسخرية: عشان كدا كدا هتطلع خسران. عاصم بغضب: مين؟ المجهولة بضحك: ابقى سلملي على المدام. وأقفل السكة. كان عاصم واقف هيموت من كتر غضبه. بص في تليفونه ورن على حد زميله. عاصم: أيوا يا علي… هبعتلك رقم دلوقتي عايزك تجيبلي قراره. كمل بغضب وتوعد: كل حاجة عنه يا علي من يوم ما اتولد لحد دلوقتي. علي: تمام يا عاصم أول ما أطيبلك كل حاجة عنه هكلمك. هز عاصم راسه: تشكر يا علي.

قفل معاه ولقى إيد محمد بتتحط على كتفه. محمد: مالك إيه اللي مضايقك كده؟ بعت عاصم الرقم لعلي واتكلم وهو عيونه حمرا من كتر الغضب. عاصم: الي حصل لكيان دا كان قصد. اتكلم محمد وهو مش مستوعب. محمد: يعني إيه؟ عاصم: يعني اللي حصل ده حصل بفعل فاعل. رفع محمد حواجبه بدهشة وبعدين اتكلم بخوف وقلق كبير. محمد: عاصم المرة دي قرصوك في مراتك. أنا خايف المرة الجاية تيجي في أمك. هز عاصم راسه برفض وهو بيحاول يبعد الأفكار دي عن دماغه.

فتحت كيان عينيها بتعب. وأول حد شافته جنبها هو أدهم اللي كان ماسك إيدها. ابتسمتله ابتسامة خفيفة بحب رغم تعبها. اتكلم أدهم بلهفة أول ما شافها: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟ هزت كيان راسها: الحمدلله. صفية بحزن عليها: سلامتك يا كيان. كيان بحب: الله يسلمك يا ماما. وبعدين فضلت تنقل عينيها في الأوضة بحزن. بصت لأدهم واتكلمت بدموع وصوت واطي وهي صعبان عليها نفسها. كيان: أدهم هو عاصم مجاش يشوفني. أدهم: لا لا دا هو اللي جابك.

كيان بدموع: طب هو فين. أدهم: وافق برا هو ومحمد. كمل بصدق: هو كان قاعد معانا هنا ومسابكيش بس تليفونه فضل يرن وأنا اللي قولتله يطلع يرده. هزت كيان راسها. مد إيده يمسحلها دموعها وهو بيقول. أدهم: متزعليش نفسك منه دا ساب الشغل من غير حتى ما يعرف اللوا وجالك على طول. ابتسمت كيان عليه بحب. في نفس الوقت ده دخل عاصم. أدهم بضحك: أهو حبيبك جالك أهو. بصت كيان ناحية الباب بحب كبير. أول ما عاصم شافها فاقت جري عليها بلهفة كبيرة.

عاصم: عامله إيه دلوقتي. كيان: الحمدلله. صفية: عايزين دكتورة تطمن على اللي في بطنك بقى. توترت كيان وبصت لأدهم اللي بص لعاصم. بصله عاصم بمعنى إنه عارف. عاصم: لأ يا ماما م هو مفيش. صفية باستغراب: مفيش إيه مفيش دكاترة هنا. عاصم بحزن وخنقة: لا ياما… مفيش طفل أصلًا. بصت صفية لكيان بحزن كبير. صفية: الكلام ده صح. هزت كيان راسها وهي حاسة بالذنب. صفية رجعت بصت لعاصم بأمل: بس دي الدكتورة هي اللي قالتلنا. عاصم:

م هو الأساس في كل ده إن الدكتورة اتلغبطت يا ماما. هزت صفية راسها وهي بتمسح دموعها: مش مشكلة خير. كيان بخوف: مش عايزة حد فيكوا يقول لماما. ماما لو عرفت إن مكنش في طفل من الأول هتتعب جامد. بصولها كلهم: ما هي لازم تعرف. كيان: ماشي بس مش كدا. أدهم: عايزة تقوليلها يعني إنك أجهدتي بسبب التسمم اللي حصلك. هزت كيان راسها: آه. أدهم: حاضر. بغضب: انت عملت إيه يا غبي. بنفس العصبية: إيه.

قرصت ودنه قرصة صغيرة عشان يبقى يفكر يهوب ناحية سكتنا تاني. أحمد بجنون: وانت بقى فاكر إننا كده متقفشناش. كمل بزعيق: دي كيان لوحدها كفيلة تمحينا وتودينا في ستين داهية كمان. اتوتر جدا ورد عليه: يعني إيه. اتكلم أحمد بقرف: غبي. وسابه ومشي. عدى يومين كانت حنان قاعدة مع كيان في المستشفى. اللي كانت رافضة تخلي أي حد يقعد مع كيان غيرها. كيان بتعب: يا ماما كلمي أدهم خليه يجي يروحك أنا كويسة أهو. حنان برفض:

قولتلك لأ واعملي حسابك إن شاء الله انتي هتخرجي من المستشفى دي عليا. هزت كيان راسها: حاضر بس عشان خاطري بقى روحي. أنا لو كانت حالتي وسخة كانوا جايولي ممرضة تبقى معايا لكن أنا أهو الحمدلله تمام. قامت حنان: أنا قايمة اتوضى عشان أنزل أصلي الفجر. الفجر تحت وانتِ نامي. قامت حنان خرجت برا وكيان غمضت عينيها بتعب. كان ماشي في المستشفى باللبس الدكاترة وهو في حقنة في جيبه. كان خافي وشه بالكمامة اللي لابسها عشان محدش يعرفه.

خبط الباب بتاع كيان مرتين بس هي كانت نامت ومردتش. فتح الباب وراح وقف جنب سريرها وهو بيبص عليها بكره كبير. طلع الحقنة من جيبه حطها في المحلول اللي كان متوصل بأيد كيان. شال الحقنة لما خلصت وبص عليها نظرة أخيرة بكرهه وعلى المحلول اللي كان كله داخل لعروقها. ابقي اتشهدي بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...