كيان مراتك ضحكت عليك يا سيادة الظابط و مطلعتش حامل زي ما انت كنت فاكر. بصلها عاصم بصدمة. حبيبه: ايه؟ زعلان دلوقتي؟ مش ده الواد اللي كنت مانعها منه عشان يا حرام خايف لأذيك فيه؟ عاصم: ااه، وأهو الحمد لله هخلص الدنيا كلها من قرفك. حبيبه باستفزاز: هييجي غيري كتير. عاصم بثقة: وربنا هيقدرنا عشان نحمي البلد دي منك. أحست حبيبة أن مفيش معاه فايدة فحبت تخوفه أكتر. قربت خطوة منه، بس هو رجع لورا بثبات وقرف.
وقفت مكانها وهي هتموت من الغيظ وبتقول بهدوء واستفزاز: حبيبه: ابقى وريني بقى هتقنع كيان إزاي إن جوازك مني كان على ورق. بصلها عاصم جامد واتكلم: عاصم: عدينا بحاجات كتير أوي يا حبيبة. كمل بثقة: وأنا بصراحة واثق من حب كيان ليا. ضحكت حبيبة جامد: حبيبة: بالمنظر اللي أنا كنت شايفاه دا. كملت بشماتة: طب إزاي؟ اتنرفز منها جامد لدرجة مقدرش يمسك أعصابه، وكان لسه هيديها بالقلم، بس منعه دخول حسين ومعاه العساكر.
حسين: خلاص يا عاصم ارمي عليها يمين الطلاق يلا وخلّينا نخلص من القرف ده. بصلها عاصم باشمئزاز: عاصم: إنتي طالق. وتف على الأرض وخرج. *** كانوا واقفين في البلكونة بعد الغدا وبيتكلموا. كيان بخوف: أدهم أنا خايفة من ماما. بصلها باستغراب: ليه؟ كيان: انت مش شفتها كانت بتعيط إزاي لمجرد فكرة إني تعبت أنا أو البيبي. كيان: أومال لو عرفت إني مكنتش حامل أصلا. تنهد أدهم بتعب: أدهم: متقلقيش، خير إن شاء الله.
بصلها بخبث: بس إنتي إيه اللي خلاكي تقولي إنك حامل؟ كيان بدهشة: أومال كنت عايزني أطلب الطلاق وأنا مش حامل وأمك تطلقني منه بجد ولا إيه؟ ضحك أدهم عليها: أدهم: ماشي يا عصافير الحب إنتي وهو. كيان بحب: تفتكر عاصم عامل إيه دلوقتي؟ أدهم بزهق: روحي كلميه ومتقرفينيش. كيان بسرعة: لأ طبعًا. لف أدهم راسه ناحيتها بدهشة وهو مش عارف يقولها إيه. ***
في نص الليل كان الكل نايم إلا هي، كانت قاعدة قدام الكمبيوتر في أوضتها اللي كان كله عبارة عن برامج ها*كر وتشفيرات. كانت لابسة السماعة وهي بتحاول تظبط الصوت لأعلى جود. لحد ما ظهرلها صوتهم. ابتسمت بخبث وهي بتدوس على زرار التسجيل. ثروت: إحنا كنا متفقين إن العملية هتبقى آخر الشهر دا عشان يزودوا في الفلوس شويتين كمان. صبري: يا ثروت...
قاطعه ثروت بحدة: بس مادام بنتي اتخدت في الرجلين فمعدش في وقت للكلام دا، لازم العملية تتعمل في أسرع ما يمكن. صبري: شوف عايز العملية تبقى إمتى وأنا هجيلك أنا والرجالة على طول. سلمة ثروت لاب صبري. ثروت: أنا ملقتش حد غيرك أأمنله وأثق إني أشيل معاه اللاب ده. خدت منه صبري وهو فخور بنفسه. ثروت بتحذير: صبري خلي بالك لو أي حد وقع في إيده اللاب ده إحنا هنروح ورا الشمس. صبري بفخر: متقلقش يا ثروت، بقى بقولك مأمنه.
صبري: يعني مفيش أجدع ها*كر يقدر يخ*ترقه ولا يعرف أي اللي فيه. *** كانت قاعدة متابعة كل ده وهي بتضحك جامد من كل قلبها وبتبص في شاشة الكمبيوتر قدامها وهي فاتحة عليه حساب اللاب بتاع ثروت وبتنقل الحاجة. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!