وجهت كيان سلاحها في وش حبيبه واتكلمت بكل ثقة: "كيان… اثبتي مكانك" رمت حبيبه السكينة ورفعت ايدها لفوق وهي بترجع لورا بسخرية: "حبيبه بسخرية… ويا ترا بقى اللعبه الي انتي ماسكاه دا جبتيه من انهي داهية" "كيان… من نفس الداهية الي هتروحيها يا روح امك" ضحكت حبيبه جامد: "مش معقول يا كيان من غبائك جايه بطولك" بصت كيان على المكان بعنيها: "مش شايفالك حد يعني"
"حبيبه… تؤ تؤ تؤ اصل انا متفقة مع اعز صديق ليا اني لو اتأخرت يجي على طول" كملت بمسكنة: "اصل حرام برضو، انا مقدرش أتأخر على العيانيين في معاد الجرعة" "كيان بقرف… انتي زبالة" "حبيبه… لا عيب بعدين تزعلي" شهقت كيان بسخرية وقالت: "من مين" "حبيبه… هتعرفي دلوقتي لما ييجي اصله مش جاي لوحده… تؤ تؤ دا جاي برجاله وانتِ يا حرام عملتي فيها البطلة و جيتي لوحدك و بطولك" ابتسمتلها كيان: "ينوروا يا قلبي"
"حبيبه بخبث… مش خايفة على اللي في بطنك" "كيان بسخرية… مش لو كنت حامل اصلا" "اتصدمت حبيبه… يعني ايه" "كيان… يعني أنا معنديش دراع بيتلوى" في نفس الوقت دا جيه ادهم وكم واحد من الشرطة كانوا واقفين بعيد ومش باينين. قرب ادهم منهم. بصت حبيبه لكيان بشماتة. "كيان بسخرية… مش نتأكد الأول يا بوبة من المعلومات اللي الشخص اديهالنا عن نفسه قبل ما نثق فيه" بصتلها حبيبه باستغراب. رفع ادهم سلاحه في وش حبيبه هو كمان.
"كيان… يعني كان المفروض قبل ما تثقي في ادهم وتديله كل المعلومات عنك وعن أبوكي تعرفي انه أخويا الكبير" بصت حبيبه لادهم بصدمة وفي ثواني طلعت سلاح من ورا ضهرها ووجهته عليه. بس كيان ضربت طلقة في السلاح وقعته من ايد حبيبه وادهم مسك ايدها بسرعة ولبسها الكلابشات. تجم العساكر وخدوها وسط صريخها في كيان. "حبيبه بغل… مش هسيبك يا كيان" "كيان بقرف… بالسلامة" حاوط ادهم كتف كيان وخدها العربية. *** قام وقف بصدمة:
"يعني ايه بنتي اتقبض عليها" "صبري… هو دا اللي حصل و مفيش ولا محامي هيقدر يطلعها لأنها امسكت متلبسة" "ثروت… انا استحالة اسيبها" "صبري… لا يا ثروت هنسيبها عشان منروحش في داهية احنا كمان" فضل ثروت ساكت مش عارف يعمل ايه. "صبري… ركز انت دلوقتي في العملية ولو نفدنا بجلدنا نبقى نقوملها محامية" هز ثروت راسه بهدوء. *** "عاصم في التليفون بزعيق… يعني ايه قبضت عليها يا ادهم وازاي تروح لوحدك" ضحك ادهم اللي كان بيسوق العربية:
"مكنتش لوحدي، كان معاها جلال والعساكر" "عاصم بسخرية… لا والله، وهما جلال والعساكر بقى كدا كفاية" "ادهم… يا عم دي كانت متفقة مع الراجل ان هما الاتنين يجوا لوحدهم" كمل ادهم: "زمانها وصلتلك اصلا" "عاصم… لا دا انت تقفل بقى عشان اروح اربيها انها فكرت تعمل معايا كل دا قبل ما اطلقها" ضحك ادهم: "لك مطلق الحرية" وقفل معاه. "ادهم لكيان… ها عرفتي اي جديدة" هزت كيان راسها: "ثروت وصله الخبر" "ادهم… طبعاً ولا فرقله"
هزت كيان راسها: "لا لا اتأثر بس الشيطان اللي اسمه صبري قاله يخلصوا من العملية وبعدين يبقوا يقومولها محامية" ادهم راسه بأسي وكمل بحب: "انا فخور بيكي اوي يا يويو" ابتسمتله كيان هي كمان بحب بس قالت مرة واحدة بخوف: "كيان… خايفة من رد فعل ماما لما تعرف اني مكنتش حامل" "ادهم… بيني وبينك حاجة تقهر بس متقلقيش هتعديها" هزت كيان راسها بهدوء. "ادهم… يلا انزل" نزلت كيان وطلعوا البيت سوا. *** "حنان بزعيق… انتوا كنتوا فين"
بصت كيان لأدهم بخوف ورجعت بصت لأمها تاني. "كيان… ماما اهدي" "حنان… أهدى إيه من صبحية ربنا وانتوا مش موجودين وبرن عليكوا مبتردوش ليه" كانت رحاب واقفة بتحاول تهديها وهي بتبص لكيان وادهم بلوم. "راحها ادهم… اهدي يا امي، انا كنت بخرج كيان بس عشان نفسيتها ومخدناش بالنا من التليفونات" نزلت دموعها بحزن وخوف: "انا قولت اختك جرالها حاجة هي ولا ابنها" بصت كيان لأدهم بتوتر أكبر. خد ادهم حنان في حضنه وباس راسها:
"لا متقلقيش يا حبيبتي احنا كويسين اهو" *** كان ماشي في طرقة الحجز صوت جزمته بيرن كأنه عقرب ساعة. كانت قاعدة في الانفرادي سامعه الصوت وهي هتموت من الرعب لحد ما الباب اتفتح عليها وظهر قدامها عاصم. معرفتش تعمل ايه، كان كل اللي همها انها تخرج عشان تنتقم من كيان. حاولت تستعطفه وجريت عليه بسرعة: "حبيبه بمسكنة… شوفت يا عصومي، قبضوا عليا ظلم وجابوني هنا" مسكها من شعرها جامد لدرجة أنها صرخت:
"عاصم… لااا الشويتين بتوعك اللي كنتي بتعمليهم عليا في الأول اللي ولا مرة دخلوا دماغي، متفكريش انك تعمليهم تاني" بصتله جامد: "انت بتعمل فيا كدا ليه، اسمعني" "عاصم… مش عايز اسمع منك حاجة، أنا جاي أصفي حساب قديم وماشي" ساب شعرها بعنف وضربها بالقلم: "عاصم… بتدخلي سموم في جسم الشباب يا حبيبة… سموم يا زبالة" كمل بسخرية: "واحدة ابوها تاجر آثار هستنى منها تبقى إيه"
"حبيبه بغل وشماتة… طب متفرحش كتير عشان كل حاجة متسجلة عند بابا" ضحك عاصم بسخرية: "ليييه حمار أنا مثلاً، دا على أساس اني مكنتش عارف يا بت بجهاز التنصت اللي كنتي عاملاه على تليفوني والكاميرات والمايكات اللي زرعاهم في شقتك" كمل بشماتة: "بس للأسف يا بوبة لعبتي مع الشخص الغلط، عارفه ليه؟ لأني كنت بخليكي تسمعي وتشوفي اللي أنا عايزك تعرفيه بس"
حست حبيبه انها الوحيدة اللي هتخسر في اللعبة، ف حبت توقع بينه وبين كيان عشان يطلقها. بصتله حبيبه بشماتة وخبث: "مفيش ولي عهد يا سيادة الظابط" كملت بشماتة أكبر: "كيان مراتك ضحكت عليك ومش حامل ووووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!