الفصل 16 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
21
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

طلق حبيبه. صوت زغروطة عالية جداً طلعت من أمه اللي كانت حاسة قلبها هيقف من كتر الفرحة. عاصم بابتسامة: للدرجادي مكنتيش طايقاها؟ صفية بقرف: ولا عمري كنت هطيقها الزبالة دي. ضحك عاصم على أمه. صفية بلوم: استفدت إيه بقى لما خربت بيتك واتجوزت واحدة ملهاش أي لازمة وفي الآخر طلقتها؟ عاصم: استفدنا كتير يا ماما، كتير أوي. كمل بحزن: كفاية الشباب اللي اتدمروا بساببها وبسبب السموم اللي بتدخلها جسمهم. بصتله صفية بعدم فهم، وبعدين

قالت بدهشة لما استوعبت: كانت قضية يا عاصم؟ هز عاصم راسه بهدوء: والحمد لله خلصنا منها، فاضل أبوها والعصابة بتاعته. بصتله صفية بصدمة: اتجوزت على مراتك عشان قضية؟ زعلت مراتك منك عشان خاطر قضية؟ عاصم: يا ماما اهدي، جوازي من حبيبة أصلاً كان على الورق. بصتله صفية: طب وكيان؟ عاصم: مالها؟ صفية: قولتلها؟ تنهد بتعب: لأ، بس هقولها إن شاء الله في الوقت المناسب.

هزت صفية راسها: خد طلع الجبنة دي بره يلا ورن على أخوك صحيهم عشان ينزلوا يفطروا معانا على ما أكمل الفول. هز عاصم راسه وخد الجبنة وخرج من المطبخ. *** أدهم لكيان: قومي يا بت اعمليلي شايك. كيان: لأ مش قادرة أقوم. بصلها أدهم بسخرية: وإن شاء الله؟ رجلك مكسورة يعني ولا إيه؟ كيان بزهق: يوووه يا أدهم مش قادرة أقوم أعمل شاي. أدهم باستهاز: ليه حامل بجد؟ بصت كيان بسرعة وخوف على الطرقة تتأكد إن أمها مش واقفة.

رجعت بصتله تاني وهي بتتوعدله بنظراتها. ضحك أدهم وقال بصوت واطي: إيه نسيت غصب عني، الله ما انتي اللي تنرفزي. حست كيان بأمها جاية، راحت بصتله بتوعد وهي بتلف راسها لأمها اللي قعدت قدامهم على الكنبة. كيان وهي ماسكة بطنها: شوفتي يا ماما البيه عايزني أروح أعمله شاي وأنا تعبانة. أدهم باستهزاء: خير، هتهدي المطبخ وتبنيه تاني وإنتي بتعملي الشاي ولا إيه؟

كيان بغضب مكتوم: لأ، بس إنت عارفاه أول ما هتلاقيني دخلت المطبخ هسمعك وإنت بتقولي سندويتشين معاكي بقى وإنتي جاية يا كيان. أدهم: وإيه مشكلتك يعني؟ كيان بسرعة: هو إيه اللي إيه المشكلة؟ بقولك تعبانة. اتكلمت حنان بسرعة وقلق: تعبانة مالك يا بت، حاسة بإيه؟ كيان بتوتر وهي باصة لأدهم اللي كان بيبصلها بشماتة بمعنى أحسن: مـ مفيش. حنان لأدهم: قوم هاتلي تليفوني من جنبك أرن على هيام تبعت بنتها تشوفها فيها إيه. بصتله كيان بمعنى لأ.

أدهم: إنتي بتصدقيها؟ حنان: خلص يا أدهم، بتقولك تعبانة بدل ما يكون ابنها فيه حاجة. توترت كيان أكتر. كمل أدهم وهو بيقوم: يا ماما دي بتستهبل حتى، بصوا خد التليفون. أداه لحنان. قامت كيان بسرعة جريت على حنان: لأ لأ، أنا كويسة أهو ومليش حاجة. أدهم لحنان: شفتي. حنان بصتلها بزهول وقالتلها بتوعد: عارفة يا كيان لو لقيتك بتجري بالمنظر دا تاني هعمل فيكي إيه. رجعت كيان بصت لأدهم اللي كان واقف

يضحك عليها وقالتله بغيظ: ماشي يا أدهم يا كلب. أدهم بدهشة: حلوو، لا والله. نفضت بخضة لما لاقت حنان بتصرخ في وشها. حنان بغضب: اتلمي يا بت، أخوكي الكبير، إيه قلة أدبك دي. سحب أدهم كيان من إيدها ووقفها جنبه وهو بيقول: خلاص خلاص يا ماما، كيان بتحبني وهتدخل تعملي الفطار دلوقتي. بصتله كيان بغيظ ودخلت المطبخ وهي بتدبدب رجلها على الأرض. حنان بصوت عالي عشان كيان تسمع: متدبدبيش كدا تاني يا كياااان عشان غلط عليكي، بدل ما أقوملك.

*** محمد بفرحة: يعني خلاص طلقتها؟ هز عاصم راسه بإبتسامة على تعبيرات أهله. صرخ عيال محمد بفرحة كبيرة: هييييه. لميس بحدة: عيب كدا إنت وهي. صفية بقرف: لا مش عيب، دا أنا أول ما قالي الخبر سمعته حتة زغروطة جابت آخر الشارع. ضحكت لميس: كنت صاحية وسمعتها. ضحك عليهم عاصم بصوته وبص لبيري ويوسف: انتوا كمان مكنتوش طايقينها برضه؟ اتكلموا في صوت واحد: آآآه، رجعلنا طنط كيان بقى. ابتسم عاصم بهدوء: حاضر، قولوا إن شاء الله.

بيري ويوسف بفرحة: إن شاء الله. وسابوهم وفضلوا يلعبوا بالمكعبات. بص عاصم لمحمد: كان هم وانزاح من على قلبي. بطبطب محمد على ضهره بمواساة. بص عاصم تاني قدامه وقال بسرحان: لسه بقى أبوه. محمد: ربنا يعينك. تنهد عاصم بتعب: يااا رب. *** بليل كان أدهم خد كيان يخرجها، كانوا ماشيين بالعربية لحد ما مرة واحدة قالتله: كيان: اقف يا أدهم، اقف بسرعة. ركن أدهم العربية على جنب بسرعة وهو بيبصلها بخضة: إيه؟

شاوراتله وهي جوا العربية على عربية غزل بنات. كيان: عايزة غزل بنات. أدهم بزهق: طب ما تقولي من الأول، كان لازم الخضة. ضحكت كيان: ما عشان تقف بسرعة وتنزل تجيبلي. خد أدهم محفظته ونزل من العربية يجيب لها غزل البنات اللي هي عايزاه. فضلت قاعدة شوية وبعدين لفت راسها تتأكد إن اللاب موجود في العربية. لما لاقته مدت إيدها خدته بسرعة. حطته على رجليها وهي بتفتحه ودخلت على حساب ثروت.

فضلت تشوف بقيت الحاجة واللي ثروت ناوي يعمله وهي قرفانة من كمية الأذى اللي ناوي يقدمها للبلد مقابل الفلوس. لحد ما فتحت ملف كان محطوط في خانة سرية واتصدمت من اللي شافته. في نفس الوقت باب العربية اتفتح وركب أدهم العربية وهو بيمدلها إيده بغزل البنات. بس هي مركزش معاه أصلاً من كتر صدمتها. ولفتله اللاب ناحيته من غير ولا كلمة. فضل باصلها باستغراب وبعدين نقل عينه على اللاب. مكنش واخد باله، ركز شوية ورجع بصالها بصدمة.

شاف اللي موجود في اللاب وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...