الفصل 13 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
22
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بخوف، كيان!! ابتسمت لها كيان بثبات. مالك اتخضيتي كدا ليه؟ بتوتر، وهتخض ليه يعني ما أنا كويسة قدامك أهو. امم. كملت، انتي كنتي مستنية مين؟ محدش. نعم؟ أقصد واحدة صحبتي. حلوة السلسلة دي أوي. مسكتها حبيبة بغرور، آه عصومي حبيبي جابهالي يوم عيد ميلادي. طول عمره ذوقه حلو. بفخر وهي بتبص على الدبلة اللي في إيديها، أكيد. ضحكت كيان بسخرية. حبت حبيبة تغيظها، هو مبيجبلكيش هدايا ولا إيه؟ بابتسامة، لا إزاي بقى دا أنا كيانه.

كملت قبل ما تقوم، لما أرجع من عند ماما هبقى أوريهالك. بصتلها حبيبة بغيظ، انتي هترجعي إمتى؟ لا مش عارفة بصراحة بس أنا برضو بيتي وحشني. ابتسمتلها حبيبة ابتسامة صفرا. قامت كيان وهي بتقولها، هقوم أنا بقى لأن رضوى جت. هزتلها راسها بهدوء وهي مش طايقاها. راحت كيان لرضوى وهي حاطة إيدها اليمين على ودنها. بتساؤل، عملتي إيه؟ بصتلها كيان بثقة، عيب عليكي. كملت وهي بتسحبها من إيدها، يلا تعالي نقعد في العربية.

عدى يومين كانت كيان رجعت فيهم البيت وكانت لسه زعلانه من عاصم اللي كان طول الوقت بيحاول يصالحها. في يوم كانت حبيبة ولميس واقفين في المطبخ. وكانت كيان قاعدة بتعمل معاهم حاجات خفيفة عشان متتعبش. كانت حبيبة واقفة بتغسل مكان الحاجات اللي استخدموها وتليفونها كان موجود قدام كيان على الرخامة. جت رسالة لحبيبة. بصت كيان، لقتها من رقم سري. حبيبة في رقم سري بعتلك على الواتس. توترت حبيبة جداً وسابت اللي في إيديها وخدت التليفون.

بخبث، لو دا رقم مزعج قولي لعاصم وهو يجيبهولك من قفاه. لا لا أنا مش عايزة مشاكل. هزت كيان راسها بهدوء وكملت تقطيع عيش الفتة. بليل طلعت شقتها وكانت بتتكلم مع أدهم كتابة. بس خرجت من الشات بسرعة وحطت التليفون جمبها لما سمعت باب الشقة بيتقفل. بصت على التليفزيون. جه عاصم طفى التليفزيون وقعد قدامها. إيه دا أنا متابعة المسلسل؟ تجاهل عاصم كلامها وقالها، كفاية بقى يا كيان التجاهل ده. بصتله كيان ومردتش. انتي عارفة إني بحبك.

كيان بصت في عينه جامد، بتضحكي عليا ولا على نفسك. مبضحكش لا عليكي ولا على نفسي أنا فعلاً بحبك. قامت كيان، لو فعلاً بتحبني مكنتش هتروح تتجوز عليا. قام وقف قدامها، ما انتي بتتعاملي مع حبيبة عادي أشمعنى أنا لسه زعلانة منك. بتعامل مع حبيبة عادي عشان رضيت بالأمر الواقع. وأنا رجعت عشان خاطر ابني أو بنتي مييعيشوش نفس تجربتي مش أكتر. حاول عاصم يغير الكلام لما فقد الأمل، بتتابعي مع دكتورة؟ لأ.

طيب روحي البسي هاخدك ونروح نطمن عليكي. هزت كيان راسها وراحت تجهز. عدى شهرين كانت كيان فيهم بتتعامل مع حبيبة عادي جداً. لحد ما جت يوم حبيبة نزلت وكيان نزلت بعدها بشوية. كانت كيان قاعدة في عربية غير بتاعتها وهي حاطة قدامها تليفونها وفاتحاه على خريطة الـ GPS. أول ما لاقت عربية حبيبة اتحركت على التليفون طلعت وراها على طول. لحد ما حبيبة وصلت في صحرا ونزلت من العربية. وكانت كيان ركنت عربيتها بعيد عنها.

ونزلت هي كمان استخبت ورا صخرة كبيرة. بعد شوية جت عربية چيب سودا ونزل منها راجل. وقفت حبيبة تتكلم مع الراجل اللي من الواضح إنه أجنبي. عظيم إنك لم تخن الثقة وجئت بفردتك. هز الراجل راسه بابتسامة. اداها شنطة جلد سودا فتحتها وتممت على الحاجة وهي مبتسمة بفخر. سلمته هي كمان شنطتين فتحهم وتمم على الفلوس هو كمان. هز الراجل راسه ومشي. طلعت كيان جهاز لاسلكي ووصلت الأخبار.

كانت لسه حبيبة هتطلع بعربيتها بس ظهرت كيان وهي واقفة قدام العربية. نزلت حبيبة من العربية بتوتر، انتي بتعملي إيه هنا انتي بترقبيني؟؟ اتكلمت كيان بثبات، مخدرات يا حبيبة. مخدرات إيه انتي اتجننتي ولا إيه؟ بضحك، طب وريني الشنطة كده. رفعت حبيبة رجلها وخدت منها سكينـ’ـة صغيرة وهي رايحة ناحية كيان بسرعة. بس وقفتها كيان لما طلعت سلا’حها من ورا ضهرها ووجهته في وش حبيبة. بثقة وثبات، اقفي مكانك وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...