هو بابي يبقى ابنك الصغير يا تيتا. بصوا محمد وصفيه، اللي حسوا إن دماغهم نملت من كتر صدمتهم. ابتسمت كيان بسخرية، وهي حالفة من جواها إنها هتطلق منه وتجيب حقه. رجوا بصوا لعاصم، اللي أول ما شاف نظراتهم ليه اتوتر جداً وبقى بيحاول يداري عينه منه. لحد ما صفيه خلااااص، كان صبرها خلص لحد هنا. واتكلمت بغضب كبير، ادرج وشها احمر. صفيه: "ايه دا يا عاصم؟ بيقول ايه الولد ده؟ محمد وكيان راحولها بسرعة وهم خايفين عليها.
كيان: "اهدي يا ماما." بس صفيه مردتش عليها، كل اللي كانت بتعمله إنها بتبص لعاصم بغضب كبير وعدم رضا. كانت بتاخد نفسها بسرعة جداً من كتر عصبيتها وغضبها. خاف محمد عليها جداً واتكلم: محمد: "ماما اهدي بالله عليكي، ضغطك هيعلى كده." بصتله صفيه بحزن وغضب، وهو زعل جداً لما شافها بالحالة دي. شاورت صفيه على كيان: صفيه: "عملتلك ايه عشان تعمل فيها كدا؟ وكملت بسخرية من نفسها: صفيه: "لا تاني مرة ايه؟
دا ابنك ما شاء الله عنده يجي خمس سنين ولا حاجة. يعني متجوز من قبلها؟ كملت بغضب وهي بتمسك إيد كيان كنوع من أنواع الدعم: صفيه: "واتجوزتها ليه؟ مادام انت عندك بيت وأسرة. ضحكت عليها وفهمتها إنك بتحبها وخليتها تحبك واتجوزتها ليه؟ ما ترد." حست رودينا بحزن عليهم واتكلمت: رودينا: "يا جماعة استنوا هفهمـ... بس هو قطعها لما قال بحده: عاصم: "رودينا اسكتي خلاص." بصت أمه عليه بحسرة وندم وخرجت وسابت الأوضة.
راحت كيان وراها وهي بتنادي عليها. جريت ناحيتها ووقفتها في نص طرقة المستشفى. لاقيتها بتعيط جامد. صعبت عليها أوي وخدتها كيان في حضنها وفضلت تطبطب عليها. حاولت بقدر المستطاع إنها تقوي نفسها بنفسها وإنها متعطش عليه، لأنه أصلاً معملش اعتبار ليها ولا حتى قالها لما جه طلب إيدها. كيان: "خلاص يا حبيبتي اهدي، عشان انتي كدا هتتعبي." بس صفيه كانت برضه لسه عمالة تعيط. كيان: "طب بالله عليكي كفاية عياط."
خرجتها كيان من حضنها وهي بتقول بمرح عشان متخليش صفيه تعيط: كيان: "طب بالله عليكي ينفع العيون الزيتي العسلات دول ينزل منهم كمية الدموع دي يا صفصف؟ ابتسمت لها صفيه بأسف واضح وقالت لها: صفيه: "حقك عليا يا كيان، أسفة يا بنتي على كل اللي هو عمله دا." كيان بهدوء: كيان: "متتأسفيش يا ماما، انتي ملكيش ذنب في حاجة." اتكلمت صفيه: صفيه: "لو عايزة تطلقي منه، أنا أول واحدة هبقى في ضهرك." طبطبت كيان عليها:
كيان: "نفوق بس من اللي احنا فيه ده." هزت صفيه راسها ولاقت أدهم وحنان ورحاب (اللي كانت شايلة كارمة) جايين عليها. سلموا عليهم جامد، وكارمة اللي أول ما شافت كيان سابت رحاب على طول وراحت لها وهي بتبوسها في خدها بحب. كيان بحب: كيان: "وحشتيني يا كوكي، ينفع كدا من الصبح مشوفكيش؟ ضحكت كارمه عليها وقالت لها بصوتها الرقيق: كارمه: "وأنت كمان يا كيان وحشتيني أوي أوي." أدهم بضحك: أدهم: "اه والله دا قرفتني كل شوية تسأل عليكي."
ضحكت له كيان وبوست كارمه في خدها. قربت حنان من كيان وهي بتقولها بهدوء: حنان: "مالك يا كيان؟ بصت لها كيان وهزت راسها يمين وشمال ومتكلمتش. حست حنان بدقنها اللي كانت بتترعش حاجة بسيطة، فقالت لرحاب: حنان: "رحاب تعالي خدي بنتك دلوقتي." جت رحاب وخدتها من إيد كيان، وحنان شدت كيان معاها ونزلت كافتيريا المستشفى. قعدتها حنان وقعدت قدامها. حنان: "مالك يا كيان؟ ومتكذبيش."
كيان: "مـ مفيش يا ماما، فرحانة بس عشان عاصم ومن فرحتي كنت بعيط بس." حنان بحده: حنان: "انتي كذابة." كملت كلامها: حنان: "انتي لو كذبتي على الدنيا كلها مش هتعرفي تكذبي عليا يا كيان." بصت كيان على الزرع اللي كان برا الكافتيريا ومتكلمتش. جت رسالة لحنان على الماسنجر، قرأتها وبعدين سابت التليفون بهدوء. حنان: "ها ردي يلا، ايه اللي حصل؟ قالت لها كيان من غير أي مقدمات: كيان: "أنا هطلق من عاصم يا ماما." حنان بغضب:
حنان: "نعم يا حبيبتي؟ كيان: "متتعصبيش، لأني فعلاً هطلق منه و المرادي بجد، المرة اللي فاتت ضغطوا عليا أوي عشان مطلقش بحجة إنه عشان ابني، بس دلوقتي مفيش أي حجة. وهطلق منه يعني هطلق يا ماما." حنان: حنان: "اهدي وفهميني ايه اللي حصل." بصت لها كيان وهي بتبتسم أوي وقالت لها: كيان: "عاصم متجوز قبلي وعنده ولد." بصت لها حنان بدهشة وسكتت. رجعت كيان تبص ناحية الزرع والشجر تاني وكأنها بتاخد منهم طاقة إيجابية. حنان:
حنان: "مينفعش تطلقي دلوقتي، هيتقال عليكي قليلة الأصل." بصت لها كيان: كيان: "أنا عمري ما كنت قليلة الأصل، بدليل إن أنا أصلاً قولت لماما صفيه إنه أول ما يخرج من هنا وحالته تتحسن هنتطلق." هزت حنان راسها بهدوء وقالت لها وهي بتقوم: حنان: "طيب يلا بقى عشان نطلع نطمن عليه، لأني كدا بقيت شكلي وحش أوي." هزت كيان راسها وخرجت معاها.
طلعوا أوضته وفتحت كيان الباب ودخلت، ودخلت بعدها حنان اللي أول ما إلياس شافها نزل من على السرير وجري عليها وهو بيقول بفرحة: إلياس: "تيتا حناااااان." شالته حنان بحب وبوسته في خده. بصت لها كيان بصدمة: كيان: "معنى كدا إنها كانت عارفة؟ بصت لأدهم تشوف رد فعله، لاقيته قاعد هادي جداً ولا كأن في أي حاجة. بصت حواليها عليهم وهي حاسة إنها لعبة في إيديهم، كأنها مش بني آدمة لحم ودم وبتحس زيها زيهم. بصت لها رحاب بحزن عليها.
بس قاموا كلهم مرة واحدة ما عدا عاصم طبعاً، اللي كان قلبه هيقف من كتر خضه وخوفه عليها. راحوا كلهم ناحيتها لما لقوها وزنها اختل وبقت رجليها تروح يمين وشمال بتعب، ومرة واحدة اغمى عليها. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!