الفصل 7 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل السابع 7 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
22
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

حبيبه بعصبيه… سايبني فوق لوحدي ونازل تبات عند أمك يا عاصم، سايب مراتك لوحدها. عاصم باصلها ببرود تام، ومنطقش ب ولا كلمة. ضربته في كتفه بغضب… عمرك عملتها معاها طبعًا لا. كملت بحقد… دا إنت كنت بتسبني مرميه هناك عشان خاطرها… كنت بتسبني لوحدي على سبيل إنها متبقاش بايته لوحدها. ودلوقتي لما عرفتهم بجوزنا سايبني لوحدي فوق و بايت هنا عند أمك. زعق عاصم في وشها… صوتك ميعلاش، وكرامة ليكي متقارنيش نفسك بيها نهائي سامعة؟

خليكي في نفسك زي ما هي مش شاغلة دماغها بيكي يبقى تتنيلى إنتي كمان تحطي جُمة في بؤقك وتخرسي خالص. وآآآه يا حبيبه، نزلت أبات مع أمي خير، في حاجة؟ بصتله حبيبه بدموع وهي واقفة قدامه بتهز رجلها من كتر غيظها. اتكلم وهو بيشاورلها ناحية المطبخ. عاصم… اتفضلي ادخلي اعملي أكل عشان محمد جاي من سفر يلاقي حاجة ياكلها. حبيبه بغل… هي أمك فين يا عاصم؟ اتكلم عاصم وهو قاصد يستفزها… عند كيان.

وافضلي ادخلي على المطبخ وأنا هنزل أجيب حاجات عشان الأكل اللي هتعمليه. وخد مفاتيحه ونزل. فضلت واقفة باصة على الباب وهي دموعها نازلة بقهر، وبتحقد على كيان من كل قلبها. *** صفيه… قولتي إيه يا حبيبتي؟ كانت لسه كيان هترد، بس قاطعها دخول أدهم وهو ماسك في إيده صنية فيها شاي وبيقول. أدهم… كيان عاقلة يا أمي ومش هتخرب على نفسها هي وابنها. بصتله كيان وعينيها مشتتة. بادلها أدهم بنظرات تطمنها إن ده الصح. صفيه بفرحة…

يعني خلاص هترجعي معايا؟ ضحك أدهم… لااا، ترجع إيه، إحنا مصدقنا شفناها، خليها قاعدة معانا كام يوم طيب. صفيه بابتسامة… والله البيت وحش أوي من غيرها، واتخانقت امبارح مع عاصم بعد ما هي نزلت. وقاطعته. بصتلها كيان بلوم… ليه كدا يا ماما. صفيه… والله زي ما بقولك كدا، وكمان خليته ياخد البت اللي اسمها حبيبه دي، قولتلُه مش عايزاها تقعد معايا، بت أعوذ بالله منها مبتتبلعش. ابتسمت كيان بسخرية وسرحت وهي باصة في الأرض.

بص أدهم لصفيه بمعنى ليه جبتي سيرتها قدام كيان. أدهم… قومي يا كيان صحي ماما يلا عشان تقعد مع حماتها. هزت كيان راسها وقامت بهدوء. *** طلع عاصم البيت وهو شايل شنط كتير في إيده. دخل الشقة وشافها قاعدة قدامه زي ما سابها ومفيش أي حاجة اتعملت. عاصم… إيه دا يا حبيبة. بصتله حبيبه بلامبالاة وسكتت. عاصم بضيق… إنتي مش واقفة في المطبخ ليه تجهزي الحاجة زي ما قولتلك، ولا هو عدم سمعان الكلام بقى بيجري في دمي.

مسكت حبيبه تليفونها ببرود… سميها زي ما تحب، وقولتهالك قبل كدا، أنا مليش في جو ست البيت اللي بتنضف وبتطبخ. شد عاصم منها التليفون بعصبية وحدفه على الأرض لدرجة شاشته اتكسرت. وقفت حبيبه وهي بتبصله… ليه كدا يا عاصم. مسكها من إيدها جامد… مدام عايشة دور الملكة وملكيش في التنضيف والطبخ، يبقى أرجعك لأمك بقى وأقعدك جنبها وإنتي عايشة حياة الملوك بتاعتك. بصتله حبيبه بصدمة واتكلمت بعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...