الفصل 8 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثامن 8 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
19
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

عيطت جامد مرة واحدة. ليه كدا يا عاصم؟ هو انت زهقت مني للدرجادي؟ ومبقتش بتحبني؟ أنا عملتلك إيه طيب؟ دا أنا بحبك أكتر من نفسي. ساب إيدها بهدوء وقعدها على الكنبة وقعد جنبها. عاصم بهدوء: حبيبة يا حبيبتي أنا مقصدش أزعلك، متزعليش حقك عليا، بس انتي نرفزتيني. بقولك محمد راجع من السفر النهاردة هو ومراته وعياله ومحتاجين نستقبلهم بأكلة حلوة. أنزل وأطلع ألاقيكي مجهزةتيش أي حاجة.

حبيبة والدموع في عينيها: عملت كدا عشان حسيتك مش مهتم بيا ولا بزعلي منكم. مسح عاصم دموعها: إزاي بس. أنا بس مشدود شوية عشان عندي مشاكل في الشغل وعارف إنك ملكيش ذنب، بس غصب عني. متزعليش. ابتسمتله: مش زعلانه، أنا بحبك. عاصم: طب قومي يلا بقى اعمليلنا الأكل دا، أنا واحشني أكلك حتى. قامت بسعادة كبيرة من كلامه. حاضر. ودخلت المطبخ. بص على طيفها بهدوء وهو بيهز راسه يمين وشمال وطلع تليفونه يكلم أمه.

عدى اليوم وكانت صفية قلبها طاير من الفرحة بسبب رجوع محمد تاني. كانت مش مصدقة نفسها. بالرغم من أسئلتهم عن عدم وجود كيان وعن إمتى عاصم اتجوز تاني، إلا إنها كانت فرحانة بلمة عيالها حواليها.

تاني يوم كانت كيان واخده كارمة في حضنها اللي كانت واخده تليفون كيان مشغلة عليه كرتون. كانت قاعدة سرحانة في حياتها وهي حاطة إيدها التانية على بطنها مش عارفة تعمل إيه. مش عايزة ابنها يعيش نفس تجربتها تاني مع أبوها. فضلت تفكر إنها لو جت بنت هتبقى أول طفلة ليها ومش هتلاقي أخ ليها زي ما كان أدهم محتوي كيان ومحسسها إن أبوها موجود معاها. ولما فكرت إن ممكن يبقى ولد لاقت إن هيبقى هي هي نفس الحكاية. حست بصداع من كتر التفكير وهي مش عارفة تعمل إيه لحد ما لقت أدهم خارج من أوضته وهو رايح ناحية الباب.

قعدت كارمة على الكنبة وقامت راحت لأدهم وهي بتنادي عليه بلهفة. كان قاعد على الكرسي بيلبس الجزمة. أدهم: إيه كل النده ده؟ قولي على طول. تكلمت بتوتر: هـ هو انت قابلت عاصم ولا لسه؟ قام وقف وابتسم عليها. أدهم: لا نازل أقابله أهو. كمل بمشاغبة: تحبي أسلملك عليه؟ كيان بسرعة: لا لا. أدهم بحنية: مالك يا كيان؟ متلغبطة ليه؟

كيان: خايفة يا عاصم، خايفة أوي من القرار اللي خدته ده وإني أديله فرصة تانية. بس في نفس الوقت فكرت في كلامك، بس خايفة يا أدهم. طبطب أدهم عليها: كيان انتي عارفة أنا بحبك قد إيه وعمري ما هخليكي تاخدي قرار يأذيكي. ومع ذلك هنزل أقابله وأتصرف معاه. هزت راسها بهدوء. بعد شوية كان عاصم قاعد على قهوة قريبة من بيت أدهم. جيه أدهم قعد قدامه. أدهم: اللي نجدك مني يا عاصم إني فاهم كل حاجة، لكن والله لو كان حد غيرك كنت عرفته مقامه.

تنهد عاصم بضيق: كله من حسين اللي منه لله. أدهم بغضب: خلي بالك أنا مش هعديلك مد إيدك عليها ده بالساهل. تخلص بس العملية وأفوقلك. حاول عاصم يبررله: لا يا أدهم، أنا لما كنت بضربها مكنتش بتغابى عليها زي ما هي فاكرة. أدهم: أنا شقتي مزروع فيها كاميرات من الزفتة حبيبة وبتراقبني. وأنا أه ضربت كيان بس مش من الضربة اللي بتعمل صوت بس، لكن مش بتوجع يعني. هي بس من صدمتها فيا كانت زعلانة وبتعيط بالمنظر ده.

أدهم بغضب: وزعيقك ليها يا روح أمك؟ عاصم: زعقت عشان حبيبة متشكيش في حاجة ومتأذيهاش هي وابني. انت متعرفهاش دي أقذر بني آدمة انت ممكن تشوفها في حياتك. دي زمان كانت هتأذي أخوها عشان أمها بتفضله عنها ومكنش حد محتاجيها. ونتيجة دا أهي ضيعت نفسها دلوقتي. كمل بصدق: أدهم أنا لما كنت مانع كيان من الخلفه كان خوف عليها لأن حسين مكنش راضي يخلي حد غيري يمسك القضية دي. حتى انت لما حاولت معاه مرضاش. هز أدهم دماغه.

كمل عاصم بضيق: أصعب عملية دخلتها وهو ولا حاسس بحاجة. كمل أدهم: وحبيبة؟ بصله عاصم بدهشة: حبيبة مين دي يا عم؟ دا أنا أطيق العمى ولا أطيقها. دي زبالة. دا أنا لما كنت بسيبها في البيت وأروح كانت بتنزل تسهر هي وصحابها وفاكراني نايم على وداني. دا أنا كنت بوهمها إني أغلب الوقت في الشغل عشان مقعدش معاها في بيت واحد. كمل بسخرية: انت فاكرني أنا هأمن على بيتي مع واحدة زي ديه؟

هز أدهم راسه بفرحة: جدع يا عاصم، مغلطش لما وافقت عليك لأختي. بس خلي بالك كيان لازم تعرف عشان تسامحك. هز عاصم راسه: أكيد طبعًا. حاول انت بس تهديها من ناحيتي أنا والله اتظلمت كتير في أم دي قضية وكله بسبب حسين. ضحك أدهم: حد قالك تبقى شاطر في شغلك؟ هز عاصم راسه بقلة حيلة. جتله رسالة على تليفونه، بس أول ما شافها وقف بصدمة وهو بيبص لأدهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...