بصلها بصدمة ورجع بص لللاب تاني ومسك دماغه بتعب. كيان بدموع: مش دي الأطفال اللي أهلهم كانوا بيسألوا عليهم من فترة! هز أدهم راسه بتعب وهو ساند دماغه لورا. بصت قدامها بتوهان وهي مش قادرة تتكلم. كيان: هنقول لأهلهم إيه؟ كملت وهي بتبص لأدهم بدموع: هنقولهم عيالكم اتخطفوا واتقطعوا عشان يتباع أعضائهم!! قالها وهو بيدور العربية تاني: اللوا لازم يعرف. هزت كيان راسها بتعب. قالتله بنفاذ
صبر وهي بتدبدب على الأرض: هات الريموت يا محمد الفيلم هيخلص وأنا بحبه. محمد: ما الريموت عندك أهو أنا مالي. لميس بغضب: أومال مين اللي غير القناة. محمد: معرفش. قعدت لميس على الكنبة ورجعت القناة تاني. فرحت لما لاقت الفيلم لسه شغال. محمد بخبث: يعني مش أنا؟ بصتله لميس بكسوف: خلاص بقى ما أنا معرفش القناة اتغيرت إزاي. كملت بحب: متزعلش مني يا ميدو. محمد بابتسامة: مش زعلان. لميس بصوت عالي: بص بص الحتة دي مضحكة.
كانت قاعدة مستنية الكلمة اللي كل مرة بتضحكها. بس قامت وقفت بخيبة أمل وصدمة لما القناة اتغيرت. محمد: إيه اللي حصل؟ بصتله بدموع: أنت اللي عملت كده. محمد بجنون: يا بنتي ما الريموت في إيدك أهو. لميس: ما أنا مغيرتش القناة. محمد بمواساة: معلش تلاقي دوستي على الزرار بالغلط. هزت لميس راسها ورجعت القناة تاني بس كانت جت الإعلانات. قعدت لميس تستنى الإعلانات تخلص. لميس: تفتكر إيه اللي بيجيب كل شوية القناة التانية. محمد
بهدوء وهو ماسك تليفونه: يا بنتي تلاقي دوستي على زرار تحويل القناة بالغلط. لميس بحيرة: ممكن. بصلها محمد: بقولك إيه هو في عصير جواه. هزت لميس راسها: استنى ثواني هقوم أجيب لك. قامت دخلت المطبخ. قام محمد خد تليفونها يعمل حاجة ورجع تاني مكانه. جت لميس وفي إيدها كوباية العصير. مدتله إيدها: يلا يا محمد بقى الفيلم جي. خد الكوبايه. محمد: حاضر حاضر. حطه قدامه على السفرة وهي راحت قعدت مكانها على الكنبة. فضلت تتابع الفيلم.
بس مرة واحدة الصوت يعلى أوي ومرة تانية الصوت يوطي أوي. كانت هتتجنن. خدت الريموت وقفت التليفزيون بزعل. كانت لسه هتقوم بس التليفزيون اشتغل تاني مرة واحدة لوحده. بصت لمحمد اللي كان قاعد على السفرة ماسك تليفونه وبيحاول يكتم ابتسامته. لميس: محمد الشقة فيها عفريت. ضحك محمد عليها جامد أوي لدرجة عينه دمعت. فضلت بصاله لثواني بعدم فهم وهي مش فاهمة ماله. وبعدين قامت بصت على شاشة تليفونه.
بصتله بغضب لما لاقته متحكم في التليفزيون من تليفونه. لميس بزعل: بقى كدا! قام محمد ومسك وشها وهو بيضحك: لا لا كنت بهزر والله متزعليش. بس لميس مردتش عليه أصلاً وكانت لسه زعلانة. حط تليفونه في إيده. محمد: خلاص خدي التليفون كله أهو ولا تزعلي. خدت لميس التليفون ورجعت قعدت على الكنبة. حطته جمبها وفضلت متابعة الفيلم تاني. بس مرة واحدة محمد سقف سقفتين التليفزيون قفل بعدهم. بصتله لميس بنفاذ صبر وهي بتصرخ وسط ضحك محمد عليها.
لميس بصريخ: لأااااااا… عند صفية. كانت صفية خارجة من الحمام بعد ما اتوضت. لقت عاصم لابس ونازل. صفية: رايح فين يا ابني؟ عاصم: رايح لحسين وبعدين هعدي على كيان أجيبها وأنا راجع. صفية بقلة حيلة: مش قولتلك حسين حاف كدا. كملت بضيق: دا قد أبوك الله يرحمه. عاصم: طيب طيب حاضر. صفية: أه ما دي اللي أنا بسمعها منك. عاصم بضحك: ما خلاص بقى يا صفية الله. بصتله بصدمة: اطلع بره ما أنت متربتش أصلاً.
خد عاصم مفاتيحه وتليفونه من على الطربيزة. عاصم: لا وعلى إيه التهزيق ده أنا نازل. فتح الباب وخرج. وقفت صفية على الباب: متتأخرش. عليها وهو نازل على السلم: ده عشاني ولا عشان كيان؟ صفية: أنت أهبل ولا إيه؟ أكيد طبعاً عشان كيان. عاصم بضحك: طب والله كنت متأكد إنك هتقولي كدا. عدى الوقت بسرعة وجيه عاصم. أدهم بضيق وهو بيفتحله الباب: في حد محترم يطُب على حد الساعة 10 بليل؟ افرض كنا مِخمودين.
عاصم بضحك: والله أنا مكلمك من بدري وكنت قاعد تحت في العربية مستنيها. أنت اللي قولت اطلع. أدهم: أومال كنت ناوي تطلعني معنديش ذوق ولا إيه؟ كمل بصوت عالي عشان أمه تسمع: ده كفاية إنك روحت. اتجوز. كتم عاصم بؤق أدهم: إيييه ما صدقت الحوار خلص وأمك هديت من ناحيتي عايز تسمعها. ضحك أدهم عليه. كمل بسخرية: طب ادخل ولا أنت عايز تطلعني قليل الذوق وموقف ضيفي على الباب. دخل عاصم وهو بيقول: لا مش عايز أطلعك كدا ولا حاجة. عارف ليه؟
أدهم بملل: مش عايز أعرف. كمل عاصم بتأكيد بعد رد أدهم: عشان أنت قليل الذوق فعلاً. قام أدهم وقف: حلوو. اتفضل بقى من غير مطرود. معندناش حد هنا باسم كيان. جت حنان من ورا أدهم: عيب كدا مهما كنتوا صحاب مينفعش تقولوا يطلع برا. عاصم بحب: تسلميلي يا أمي. هزت حنان راسها بابتسامة خفيفة لأنها برضه لسه شايلاله حتة جوازه على كيان. بص عاصم لأدهم: حقيقي يا أدهم بدعيلك من كل قلبي إن بنتك لما تكبر متبقاش قليلة الذوق زيك.
بص أدهم لأمه: عشان لما أطرده متبقيش تزعلي. ضحكت حنان: بصراحة عنده حق. عاصم بضحك: أهو. أدهم بصدمة: حتى أنت! انتقام أدهم: أنا داخل أشوف كيان. دخل أدهم ليها بعد ما خبط على باب الأوضة وسمحتله بالدخول. كيان بحب: هو بره. أدهم بحنية: اهدي كدا ومتبوظيش كل حاجة. أنا عارف إنك بتحبيه وإنك مش زعلانة منه بس برضو كملي في تمثيلك الحلو ده لحد ما نخلص من المهمة. هزت راسها بابتسامة: أيوا طبعاً أكيد.
كملت بحب لأخوها: طول ما أنا شايفة في عينك نظرة الفخر دي عمري ما هخذلك أبداً. حضنها أدهم بحب وهو بيدعيلها. بعدت كيان وهي بتقوله: أنا بحبك أوي أوي يا أدهم. كملت بحيرة: أنا مش عارفة من غير وجودك في حياتي كنت هعمل إيه. ابتسمتلها أدهم وقال مرة واحدة بحزم وهو رايح ناحية الباب: أنا هخرج أقوله إنك مش موافقة ترجعي. شدته من إيده بضحك: راايح فين مش هيحصل على جثتي.
ضحك أدهم عليها وخد شنطتها خرجهالها وهي خرجت وراه وهي راسمى ملامح الجمود على وشها. أول ما عاصم شافها قام وقف بحب. قعدوا شوية مع أهلها ونزلوا. كان بيسوق العربية وهو بيحاول يخفي غضبه منها. وهي كانت ساكتة تماماً مش بتتكلم ولا كلمة. لحد ما قطع الصمت ده عاصم وهو بيقول: عاصم: مش كفاية بقى قمص وزعل يا كيان ولا إيه؟ بصتله كيان واتكلمت بحدة: لا مش كفاية يا عاصم.
كملت بحدة أكبر: وللمرة التانيين بقولهالك أنا رجعت عشان خاطر ابني مش أكتر. ركن العربية مرة على الجنب وبصلها بغضب. عاصم بغضب: ده على أساس إنك حامل بقى بجد وكده؟ ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!