بغضب: بتضحكي عليا يا كيان ومفهماني إنك حااامل! كمل بغضب أكبر: ولحقتي اتفقتي مع الدكاترة إمتى؟ لا وأنا اللي كنت مضايق أوي إنك مش متابعة مع دكتورة. كمل بزعيق: مَلااازم متتابعيش، ما أنتي مش حامل. كيان بتوتر حاولت تخفيه بالزعيق: في إيه يا عاصم؟ ما أنا زيي زيك على فكرة. بصلها عاصم وهو مش طايقها. كملت هي: يوم ما الزفتة اللي اسمها حبيبة جت أنا اغمى عليا، وماما طلبتلي دكتورة جت وقالت إني حامل.
ومن ساعتها وأنا فاكرة كدا زيي زيكوا كلكوا. كملت: ويوم ما أنت خدتني للدكتورة. هي قالتلي إني مش حامل، وأنا مردتش أقولك عشان متزعقش معايا وبرضو زعقت. عاصم بغضب: يا ريتك كنتي قولتي أحسن ما أعرف من الغريب. كيان: يعني أنت كل اللي فارق معاك شكلك قدام الناس؟ كملت وهي بتبص قدامها: تمام يا عاصم، بعد كدا هبقى أعمل حساب للناس اللي حضرتك خايف على منظرك قدامهم أوي كدا.
اتعصب عاصم منها ومن غبائها جدًا ودور العربية واتحرك هو على آخره. رحاب: مالك يا أدهم في إيه؟ أدهم بضيق: مضايق من الحيوان اللي اسمه عاصم. ضحكت رحاب: ليه بس؟ أدهم: جه فجأة كدا خطف البت من وسطنا. رحاب بضحك: خلاص يبقى أهلي أنا كمان حقهم يجوا ياخدوني. بصلها أدهم بغضب: أنتِ هبلة ولا إيه؟ رحاب: لا إله إلا الله مش دا كلامك؟ قام أدهم: خلاص يا رحاب دا أنتِ تشلي. رحاب بضحك: أنا برضو؟ تاني يوم كانت كيان مسحولة في تنضيف الشقة.
لحد ما الباب خبط عليها. سابت المقشة من إيدها وراحت تفتح الباب. لاقيتها لميس. كيان بحب: لميس تعالي. حضنتها لميس. كيان: يا بنتي غرقانة تراب هتتبهدلي. لميس بضحك: ما أنا كمان شقتي تحت نفس النظام. قفلت كيان الباب: الله يسامحهم اللي بيبنوا بقى. جيوبنا الأنفية في داهية مش مهم، المهم هما يبنوا البيت. هزت لميس راسها بقلة حيلة. وبعدين سألتها: هو عاصم هنا؟ هزت كيان راسها: آه نايم جوا.
قامت لميس بسرعة: يا لهوي طيب استني هنزل أجيب طرحة على طول وأطلعلك. هزت كيان راسها: مستنياكي. فضلت تنضف في الصالة لحد ما عاصم صحي على الصوت وخرجلها. عاصم بزعيق عشان تسمع: اطفي أم المكنسة دييي! بس هي برضو مكنتش سامعاه، كانت بتنضف الأنتريه من التراب. شد عاصم الفيشة من الكهربا والمكنسة طفت. بصت كيان مكان الفيشة لاقته واقف وباين عليه الضيق. كيان: مالك صاحي من النوم مكشر في وشي ليه؟
عاصم وهو بيقعد على الكنبة: لا ولا أي حاجة، صحيت من النوم مفزوع بس. قعدت كيان جنبه: كنت بتحلم بكابوس ولا إيه؟ عاصم بسخرية: آه كنت بحلم بمكنسة بتجري ورايا. صدقته كيان وضحكت عليه جامد. كيان بضحك: متخيلة شكلك. كملت بضحك أكتر: سيادة الظابط عاصم بيجري من مكنسة. قام عاصم بزهق وهو رايح ناحية باب الشقة: أنتِ بتصدقي؟ كيان: طب رايح فين؟ شكلك وحش سرح شعرك دا على الأقل. عاصم: نازل أنام عند أمي أظن مش محتاج أسرحلها شعري يعني.
قالتله كيان وهي بتشاورله بإيديها بزهق: روح روح. نزل عاصم وسابها تكمل تنضيف. بعد شوية كانت أخيرًا خلصت الصالة ووصلت لمرحلة رش المعطر. خلصت ودخلت على الأوض. بس الباب خبط. راحت فتحت وكانت لميس. لميس بأسف: معلش يا كيان آسفة والله إني اتأخرت عليكي بس بيري ويوسف صحيوا وكنت بفطرهم. كيان بضحك: آسفة على إيه عادي ادخلي. دخلت لميس: إيه دا أنتِ خلصتي؟
كيان بتعب: أيوا خلصت الصالة وقفلت كل الشبابيك والبلكونة عشان مفيش ذرة ترابة تدخل. لميس بسخرية: عملت زيك كدا يا حبيبتي والتراب برضو دخل البيت وفي الآخر إحنا اللي اتخنقنا. كيان بزهق: ناس متعبة. لميس: خلاص بقى معلش. كملت: أنتِ بتعملي إيه دلوقتي؟ كيان: كنت هبتدي في الأوض أهو. لميس: خلاص هدخل أنضف أنا الأوضة دي وأنتِ نضفي أوضتك. هزت كيان راسها. وبدأوا تنضيف تاني. بعد ساعتين كانوا خلصوا كل حاجة وقعدوا بتعب.
كانت كيان خلاص تعبت جدًا. قامت لميس مرة واحدة بخوف: يا لهوي يا كيان يا لهوي. كيان بخضة: في إيه؟ لميس بخوف عليها: أنتِ عملتي كل المجهود دا وأنتِ حامل؟ كملت وهي بتلوم نفسها: أنا إزاي نسيت! كيان بتوتر: اهدي اهدي مفيش حاجة أنا كدا كدا مشلتش حاجة تقيلة. لميس: لا لازم نروح للدكتورة تطمنا عليكي. كيان بتوتر أكبر: ماشي ماشي بس اهدي عشان خاطري متوترينيش. لميس: أنا هروح أعملك أي عصير تشربيه. كيان: وأنا هكلم الدكتورة أقولها.
هزت لميس راسها وهي رايحة المطبخ. اتنهدت كيان براحة أول ما لميس خرجت. قامت دخلت البلكونة وهي عاملة نفسها بتكلم الدكتورة. بعد شوية خرجت من البلكونة وقعدت على الكنبة. جت لميس وهي في إيديها كوباية العصير. لميس: عملتلك عصير لمون. خدت كيان منها العصير: شكرًا يا لميس. قعدت لميس جنبها: الدكتورة قالتلك إيه؟ هزت كيان راسها يمين وشمال. وقالت بكذب: هزقتني شوية وبعدين قالتلي إني معملش كدا تاني عشان البيبي. لميس: بس!
بصتلها كيان باستغراب. كملت لميس: مقالتلكيش تروحيلها عشان تطمن؟ خفت كيان توترها: لا لا أصل أنا معملتش المجهود اللي هو يعني أنا نضفت عادي أي حد يقدر يعمل كدا. هزت لميس راسها: بس لو حسيتي إنك تعبانة قولي على طول. كيان: أكيد. خلصت كيان العصير ودخلت غسلت الكوباية. لميس: يلا عشان ننزل لماما اتأخرنا عليها. هزت كيان راسها ونزلوا. صفية: الله الله. ابتسمت كيان للميس وهي عارفة صفية هتقول إيه. اتكلمت صفية ومعاها
لميس وكيان اللي حفظوها: كل واحدة فيكوا قاعدة مع التانية وسايبني هنا قاعدة لوحدي. خلصوا جملة صفية وضحكوا هما الاتنين. صفية: اتريقي أنتِ وهي عليا كمان. راحت لميس حضنتها: منقدرش يا صفصوفة. كيان: والله يا ماما ما كنا قاعدين ولا حاجة دا إحنا كنا بننضف الشقة من التراب. صرخت صفية فجأة: إيييه! بصت لميس لكيان بلوم. كيان بتوتر: إيه؟ صفية: أنتِ نضفتي وأنتِ حااامل؟ كيان: إيه يا ماما يعني أسيب البيت يعفن فوق؟
صفية: لا ما أنا عارفاكي وعارفة تنضيفك مبتسبيش فتوفتة غير لما بتنضفيها. كيان بكدب: لا خااالص دا أنا سبت كل حاجة على لميس. كملت بضحك وهي بتبص للميس: دي لميس هي اللي نضفت كل حاجة معملتش أنا غير الحاجات البسيطة. بصت صفية للميس بشك: كلامها صح؟ لميس بكدب: آه يا ماما متقلقيش. صفية: خلاص إذا كان كدا أنا مسمحاكي. قامت كيان راحتلها وحضنتها بحب. بادلتها صفية الحضن وبعدين قامت: يلا تعالي ساعديني في الفطار زمانهم خلصوا الصلاة.
قامت كيان وكانت هتروح معاها المطبخ. صفية بصرامة: أنتِ اقعدي مكانك أنا بقول للميس. قعدت كيان بقلة حيلة: حاضر. ضحكت عليها لميس وراحت مع صفية يجهزوا الفطار. بعد شوية كان محمد ويوسف وعاصم رجعوا من الصلاة. وقعدوا كلهم يفطروا. يوسف: انهارده أحلى يوم جمعة في حياتي. بيري: كل جمعة بتفضل تقولنا كدا. ضحكوا كلهم عليهم. يوسف: بس انهارده أنا نزلت أصلي مع عمو عاصم. عاصم: وكل مرة هاخدك تصلي معايا إن شاء الله. يوسف: إن شاء الله.
كمل وهو بيبص لكيان: وأنتِ كمان يا طنط كيان لما البيبي يجي هتخليه ينزل يصلي معانا. بصت كيان بتوتر لعاصم اللي كان بيبصلها بغضب حاول يخفيه عشان أمه لحد ما اتكلم مرة واحدة بغضب ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!