الفصل 28 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
23
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ادهم بدهشة: يا بنت الإيه يا كيان. كيان بفخر: أي خدمة. ادهم: إزاي قدرتي توصلي للمعلومات دي كلها؟ كيان: نعم؟ ادهم: آسفين يا سيادة. رجّعت كيان شعرها بفخر. ادهم: إحنا لازم نروح قبلهم. كيان: لأ طبعًا، هنعمل زي ما عملت مع حبيبة بالظبط. ادهم: إيه هبلك ده؟ إنتي عايزة تبقي هناك لوحدك ولا إيه؟ دول هيبقوا كتير جدًا وهيبقى معاهم حراسة بالكوم.

كيان: يا ابني افهم، أنا وأنت هننزل من هنا سوا. أنا هروح على المكان اللي صبري محدده على تليفونه، وأنت هتروح القسم تعرف اللوا وتجيب القوات وتيجي أنت وعاصم. كملت وهي بترفع صباعها في وش ادهم بتهديد: وإياك يا ادهم عاصم يعرف حاجة لحد ما تيجوا، عشان لو عرف يبقى تنسى إني هقدر أجي. مسك صباعها ونزّل إيديها وهو بيقول: لو كنت عايز أكشفك كنت كشفتك من بدري. كيان: جدع.

كملت: المهم بقى هبقى أنا هناك وهوصلكوا كل حاجة، بس طبعًا مش هيبقى معايا تليفوني، هكلمك من الجهاز. هز ادهم راسه: كيان أنا خايف عليكي. كيان: متخافش يا ادهم، خير إن شاء الله. قام ادهم: يا رب. قالها قبل ما يخرج: نامي بقى عشان هنصحى بدري. هزت كيان راسها: تصبح على خير. ادهم: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي. وطفى النور وخرج وهو بيرد الباب. نامت كيان وهي بتدعي ربنا إن اليوم يعدي على خير. ***********

تاني يوم صحي عاصم بدري، جهز وملى سلاحه بطلق وأخد معاه طلق زيادة. لبس الجاكت بتاعه ونزل على طول على العربية، مرضيش يعدي على أمه لأنه عارف إنها هتفضل تقولي ميروحش وهو مبيحبش يزعلها منه. ركب العربية وقفل الباب. مسك تليفونه ورن على ادهم وهو بيدور العربية. *********** صحي ادهم على صوت تليفونه. مسكه ورد من غير ما يشوف مين. ادهم: آلو. عاصم بذهول: أنت لسه نايم يا ادهم! ادهم: في إيه؟ حد يصحي كده.

عاصم بزعيق: أنت إيه المراوح اللي على قلبك ديييي؟ بقولك قوم فوق عشان العملية! اتنفض ادهم وقام وقف بسرعة. سأله ادهم وهو رايح على أوضة كيان بسرعة وهو خايف إنها تكون راحت عليها نومة هي كمان. ادهم: هي الساعة كام دلوقتي؟ عاصم: الساعة 8 يا أخويا. فتح ادهم الباب بعد ما خبط ودخل لقاها مش في الأوضة، ابتسم عليها وهو فخور بيها من كل قلبه. ادهم: طب اقفل أنا هلبس أهو وجاي على القسم. عاصم: متتأخرش. ادهم: حاضر.

عاصم: متستناش حتى أما تشرب القهوة، قوم البس وتعالى على طول. ادهم: يا عم مش طافح حاجة. حاجة تاني؟ عاصم: لأ، سلام. ادهم: سلام. دخل أوضتها خد تليفونها معاه ودخل يجهز عشان يروح للوا. *********** كانت وصلت لمكان بعيد شوية عن المقر اللي المفروض ثروت وأحمد يبقوا موجودين فيه. خدت سلاحها حطته ورا ضهرها ومسكت اللاسلكي، عرفت اللوا إنها وصلت هناك. جالها صوت اللوا وهو بيقولها إن عاصم لسه واصل ومستنيين ادهم يجي.

أكدت عليه كيان إنه ميقولش أي حاجة لعاصم عشان العملية متبوظش. حسين: عيب يا كيان، وأنا عيل صغير ولا إيه؟ دورت كيان عينيها بتعب وهي خايفة يقع بلسانه. كمل حسين: من بدري وأنا ساكت من ساعة قضية الزفتة حبيبة. كيان: والله يا سيادة اللوا ما عارفة أقولك إيه. حسين: متقوليش، أنتي زي غادة بنتي بالظبط وأبوكي الله يرحمه كان من أعز أصدقائي. كمل وبتشجيع: يلا روحي كملي بقى اللي كنتي بتجهزيه عشان الوقت.

قفلت معاه كيان وحطت وخدت الجهاز معاها. نزلت من العربية ولفت. فتحت شنطة العربية خدت منها شنطة كبيرة. لبستها على كتفها وقفلت العربية كويس ومشيت ناحية المقر. فضلت تبعد الرمل بإيديها وخدت من الشنطة لغم حطته في الأرض ورمت عليه شوية رمل عشان ميبانش. خدت زرعة صغيرة من الشنطة وحطيتها عليه عشان يبقى باين ليها ولعاصم وادهم وباقي القوات إن ده مكان فيه لغم. عملت كده مرتين كمان. وبعدين رجعت بسرعة على العربية.

طلعت منها فيست لبسته عشان يحميها لو أي طلقة جت عليها. طلعت أسلحة تانية كانت مجهزاها معاها. حطت في جيب الفيست ذخيرة عشان لو سلاحها خلص منه الطلق يبقى معاها بزيادة. في النهاية ركبت العربية ودورتها وطلعت في مكان تاني تقدر تراقبهم منه وفي نفس الوقت متتكشفش، ركنت العربية ورا زرع كان خافيها تمامًا بس قدرت منه إيه اللي هيحصل. فضلت قاعدة في العربية لحد ما لقتهم جم. مسكت الجهاز وعرفت اللوا. ***********

حسين: يلا يا ادهم أنت وعاصم خدوا القوات وروحوا بسرعة قبل ما يخلصوا، وخلوا بالكوا هتلاقوا 3 أماكن على الأرض مزروع تحتها ألغام وتلاقوا عليها زرعة صغيرة كده، خلوا بالكوا يا ولاد أوعوا تدوسوا عليهم وعرفوا القوات. هز عاصم راسه وخد ادهم وخرجوا. نزل ادهم وعاصم بسرعة. وادهم اللي كان كل اللي شاغل تفكيره خوفه على كيان وإنها ممكن تتضر. فضل يدعي إنها تبقى بخير وميمسهاش أي سوء. ***********

كانت قاعدة في العربية شايفاهم من بعيد وسامعاهم من خلال جهاز التصنت اللي كانت زرعاه في تليفون ثروت. ثروت: الفلوس. احمد بثقة: أشوف البضاعة الأول. شاور ثروت لحد من رجّالته إنه يجيب شنطة من العربية. راح الراجل جاب الشنطة وراح وقف قدام احمد وهو فاتح الشنطة قدامه. مسك احمد التماثيل وبعدين بص لثروت. احمد: والباقي؟ ثروت بطمع: أشوف الفلوس الأول. ابتسم احمد بسخرية. احمد: لأ ما أنا أكيد مش هنصب عليك يعني.

بص ثروت لباقي رجّالته: ادولوا بقية الحاجة. هزوا راسهم بهدوء وفتحوا العربية وبقوا بيحولوا الحاجة لعربية احمد. أول ما خلصوا تحويل الآثار، احمد أمر رجّالته إنهم يدوا لثروت الفلوس. في نفس الوقت ده نزلت كيان بسرعة لما لقت عاصم وادهم اتأخروا وجريت ناحية صخرة كانت موجودة عشان تتحامى فيها. طلعت مسدسها ضربت طلقة في إيد راجل من رجّالة احمد قبل ما يسلم ثروت الفلوس. في الوقت ده كان عاصم وادهم وصلوا هما والقوات.

كانوا بيضربوا في رجالة احمد وثروت. جري ادهم بسرعة وعصبية على كيان. ادهم بزعيق: أنتي إيه اللي أنتِ نيلتيه ده؟ إزاي تواجهيهم لوحدك؟ ردت عليه بعد ما ضربت واحد كان موجه سلاحه على ضهر ادهم اللي أول ما سمع الطلقة وطى دماغه بسرعة. كيان: كنتوا عايزني أعمل إيه وأنتوا اتأخرتوا! بص عاصم جنبه ملقاش ادهم، فضل يدور عليه بعينيه وهو بيحاول يفادي الضربات اللي جياله من رجّالة ثروت وأحمد. لحد ما عينه وقعت عليها: كيان!!! وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...