بجمود: وأنا حياتي مش تحت مزاجكوا، ولو عاصم عمل زي المرة اللي فاتت ومطلقنيش يا ماما أنا هخلعه. قامت حنان بغضب وراحت ناحيتها، بس لحقها آدم وصفية بسرعة ومسكوا. اتكلمت حنان بغضب كبير: تصدقي إنك بنت قليلة التربية، وأنا معرفتش أربيكي. بصتلها كيان بكسرة من كلامها ودموع. بس صفية ردت عليها بغضب كبير وهي بتقولها: صفية: إيه الهبل اللي خرفتيه وقولتيه دا يا حنان؟ في أم تقول على بنتها كدا؟ حنان بغضب أكبر: آه عشان دي الحقيقة.
رحاب: اهدوا يا جماعة مينفعش كدا، إحنا في مستشفى. اتكلمت صفية وهي بتحاول تسيطر على غضبها: صفية: قولي لحماتك ربنا يهديها. كملت حنان كلامها وهي بتقول لكيان بنفس غضبها: حنان: اسمعي يا بنت إنتي، آخر مرة أسمع كلمة طلاق على لسانك بدل ما أقطعلك لسانك دا. كملت بتهديد: سمعتي؟ اتكلمت كيان بقوة وهي الدموع بتلمع في عينيها وقالت: كيان بقوة: لا يا ماما مسمعتش، وهطلق من عاصم يعني هطلق يا ماما. حنان بعصبية: يبقى إنتي اللي اخترتي.
آدم: هو في إيه يا ماما؟ ما تهدي شوية. في الوقت دا الباب خبط، وكيان مسحت دموعها بسرعة، وآدم سمح بالدخول. آدم: اتفضل. دخلت أماني وهي على وشها ابتسامة جميلة وقالت لكيان: أماني: عاملة إيه دلوقتي؟ هزت كيان رأسها: الحمد لله. أماني: في واحدة من التمريض هتيجي تغيرلك على الجرح اللي في راسك. هزت كيان رأسها بهدوء. كملت أماني وهي بتبص للباقي بعد ما لاحظت إن عيون كيان وارمة وفهمت إنها كانت معيطة:
أماني: بعد إذنكوا يا جماعة، هي محتاجة ترتاح. هزوا رأسهم وخرجوا كلهم ما عدا صفية. بصتلها أماني. فراحت صفية قالتلها بسرعة: صفية: أنا هفضل معاها عشان لو احتاجت حاجة. ابتسمت الدكتورة بحب: آه حضرتك أكيد مامتها. قالت صفية عشان متحرجش كيان: صفية بابتسامة: أيوه. أماني: ربنا يحفظهالك يا رب. صفية: يا رب يا حبيبتي. دخلت الممرضة وهي معاها علبة الإسعافات وعقّمت لكيان جرحها وغيرته. وخرجت هي والدكتورة.
في الوقت دا قامت صفية من مكانها وراحت لكيان وخدتها في حضنها. وكيان اللي كأنها مصدقت، وفضلت تعيط جامد بقهر ووجع من كلام أمها وأسلوبها معاها لدرجة إن الدكتورة نفسها معرفتش إنها أمها. طبطبت صفية عليها وهي بتقولها: صفية: بس بس يا حبيبة قلبي كفاية عياط. بس كيان كانت لسه بتعيط. خرجتها صفية من حضنها ومسحتلها دموعها واتكلمت بحدة:
صفية بحدة: اسمعي بقى، أنا مش عايزة أشوف دموعك دي على وشك غير في حالة واحدة بس وهي إنها تبقى جاية عشان فرحة، غير كدا إياكي أشوفك بتعيطي تاني، سمعتي؟ هزت كيان رأسها وهي دقنها بتترعش وكأن دموعها مش عايزة تسيبها في حالها. ادتها صفية كوباية مايه تشرب. خدتها كيان منها وشربت منها شوية وحطتها جنبها على الكومود.
صفية: ملكيش دعوة بكلام أمك دا خلاص انسيه، ومش عايز أسمعك بتقولي على موضوع الخلع دا تاني، متتنزليش عن حقوقك عشان أي حاجة في الدنيا يا بنت، وأنا ربنا يقدرني وهجيبلك حقوقك منه، وهخليه يطلقك غصب عن أي حد. كيان: وافرضي مرضيش يطلقني؟ صفية: يبقى وقتها هديله بالجزمة على دماغه، وبرضو هيطلقك. حضنتها كيان وهي بتقولها: كيان: ربنا ميحرمنيش منك أبدًا يا صفصف. بادلتها صفية الحضن وقالتلها بحب:
صفية: ولا يحرمني منك إنتي أو ابنك أبدًا يا حبيبتي. كانت حنان واقفة بره هتموت من كتر ضيقتها وغضبها من صفية. لحد ما أخيرًا اتكلمت وقالت اللي جواها: حنان: هي صفية مخرجتش ليه كل دا؟ آدم: سيبيها معاها يا ماما. حنان بزهق: أسيبها دا إيه، دي تلاقيها قالتلها كلام أهبل وثبتت فكرة الطلاق في دماغ أختك. اتنهدت رحاب اللي كانت شايلة كارمة اللي نامت وقالتلها:
رحاب: كفاية يا ماما بقى، هي اللي شافته منه مش شوية يعني دا بني آدم زبالة وكدب عليها. اضايق آدم جدًا من كلام رحاب بس محبش يتكلم. بصتله رحاب وقالت بغضب مكتوم: رحاب: خير يا آدم باشا، كلامي ضايقك أوي كدا؟ ولا هو عشان صاحبك هتقف في صفه وترمي أختك؟ مش كفاية الرمية الزبالة اللي وقعتوها فيها وإنتوا بتوافقوا عليه وعارفين إنه متجوز ومخلف، ضميركوا ما أنبكوش عليها؟ قام آدم وراحلها وقالها بغضب مكتوم:
آدم: أنا لحد دلوقتي عامل اعتبار لإننا في مستشفى يا رحاب وفيها مرضى، لكن والله إن ما سكتي وبطلتي كلامك دا ما هعمل اعتبار لأي حاجة. رحاب بسخرية: ليه هتمد إيدك عليا إنت كمان ولا إيه؟ طبعًا ما إنت صاحبه هتفرق إيه عنه. اضايق آدم منها جدًا وحس إنها بكلامها بتُهين كيان، وكان لسه هيفقد أعصابه عليها بس حنان لحقتها وشدتها وهي بتقول: حنان: تعالي معايا يا رحاب عايزة أغسل وشي.
راحت رحاب معاها وهي زعلانة جدًا منها ومن أسلوبها مع كيان اللي هي المفروض بنتها. وآدم دخل لعاصم يطمن عليه. صفية: هتعملي إيه دلوقتي؟ كيان: عايزة أمشي من هنا. صفية: دلوقتي؟ هزت كيان رأسها وهي حاسمة قرارها. صفية: طب استني هخرج أشوفهم فين. كيان: طيب. خرجت صفية وبالفعل ملقتش حد، راحتلها بسرعة وهي بتقولها: صفية: يلا يا حبيبتي بسرعة قبل ما حد يجي. قامت كيان معاها وخرجت بسرعة وهي صفية بتسندها عشان ميجلهاش صداع أو دوخة.
كانت ماشية معاها وعدّت على الطرقة اللي في أوضة عاصم، بصت عليها بدموع وهي في بالها عايزة تجري وتقوله بخبر حملها يمكن يكذب إنه متجوز لما يعرف. عايزة تشوف تعبيرات وشه لما يعرف إنه هيتقاله بابا. ابتسمت بسخرية وهي بتفتكر إلياس. لاحظت صفية دا وطبطبت عليها بحنان. وخدتها وخرجوا من المستشفى. كيان: خلاص يا حبيبتي ادخلي انتي عشان ما يحسوش. صفية برفض: لا، أركبك الأول. كيان: لا لا مش هينفع عشان أنا خلاص همشي أهو، وأنتي ادخلي.
صفية: قلتلك لأ. وبعدين بصتلها. صفية: هو أنتي هتروحي فين؟ كيان: ليا شقة في العبور هروحها. هزت صفية راسها، وجه تاكسي وقفته وركبت كيان وهي بتقولها: لا إله إلا الله. ابتسمتلها كيان: محمد رسول الله. قفلت صفية الباب وهي بتقولها. صفية: هبقى أكلمك. كيان: ماشي يا حبيبتي. صفية: مع السلامة. كيان: سلام. والتاكسي مشي وصفية فضلت متابعاه لحد ما التاكسي اختفى من قدام عينيها. ساعتها بقى دخلت المستشفى تاني وهي رايحة لأوضة عاصم.
......... كان قاعد على أعصابه وهو هيموت ويطمن على كيان، لحد ما لقاهم هما التلاتة داخلين من باب الأوضة. قالهم بسرعة ولهفة. عاصم: كيان مالها؟ راح أدهم ناحية الكنبة اللي موجودة في الأوضة وما ردش عليه. اتنرفز منهم جدًا وحس إنها جرالها حاجة. عاصم بنرفزة وغضب: ما تخلصه وتفهموني! اتنهدت رحاب بضيق منه وما اتكلمتش. عاصم بزهق: ممكن أفهم بقى في إيه؟ بصتله رحاب وقالتله: مراتك حامل. لمعت دموع الفرحة في عيونه وقالها.
عاصم: أنتي بتكدبي ولا بتتكلمي جد؟ اتكلمت رحاب قبل ما تخرج من الأوضة وتسيبهم. رحاب: لا يا عاصم باشا ما تقلقش، أنا ما بكدبش وبقول كل حاجة بصراحة، ما بخدعش اللي حواليا. قالت كلامها وخرجت. بص عاصم لأدهم بغضب. ضحك أدهم عليه جدًا وقاله. أدهم بضحك: ما أقدرش أفتح بوقي بربع كلمة، حقها وزيادة. بصله عاصم بغضب وكان لسه هيرد عليه. بس سكت بصدمة لما زعقت حنان فيهم بقهر وهي بتقول.
حنان بندم وقهر: اسمع أنت وهو، أنا ما أعرفش إزاي أصلاً قلبي طاوعني عشان أطاوعكوا وأتغابى على بنتي بالطريقة دي بعد ما قرأت رسالة أدهم. بصتلهم هنا الاتنين بحزن: أنتوا الاتنين حالاً تتصرفوا، أنا مش قادرة أنسى نظراتها ليا كانت عاملة إزاي، الله يسامحكوا. أدهم: معلش يا ماما بس يعني كنتي عايزاها تطلق؟ حنان بغضب: أنت تخرس خالص، أنا مش عايزة أسمع صوتك فاااهم! بص أدهم لعاصم بغضب وعاصم بصله بتحذير وهو هيموت ويضحك عليه.
حنان: وعاملي فيها راجل البيت، وخايف على أختك، رايح تجوزها لواحد حيوان متجوز ومخلف يا عديم الإحساس، ما فكرتش فيها، ما فكرتش في مشاعرها. قام أدهم، هو مش طايق عاصم وبيبصله بغضب مكتوم. عاصم: رايح فين؟ أدهم: هبعد عشان تستريحوا. حنان: سيبه خليه يهرب، ولو هرب مني مش هيعرف يهرب من ضميره. كملت وهي بتبص لأدهم: بس خلي في بالك بقى أنا مش مسامحاك على كسرتك لأختك دي، سامعني؟ كملت وهي بتشاور عليهم هما الاتنين.
حنان: ولا مسامحاكوا أنتوا الاتنين على زعلها مني بسببكوا. أدهم بجنون: يا ماما بنقولك هي في خطر! حنان بزعيق وجنون: خطر من إيه أكتر من كده؟ هو في أكتر من إحساسها إنها مالهاش حد؟ هو فيه بعد كده؟!
ده أنا أمها اللي كان المفروض آخدها في حضني وأطبطب عليها، صدمتها فيا بقت بتبصلي وكأنها بتقولي أنتي مش أمي، كأنها بتقولي أنتي واحدة تانية، دي من كتر حزنها حاسة إن ابنها هيجراله حاجة وهيبقى ذنبه في رقبتنا كلنا، أنا ما أعرفش كان عقلي فين بس، حسبي الله ونعم الوكيل. ما حبش عاصم إنه يضغط عليها هي وأدهم أكتر من كده، وكمان قلبه اتقبض من فكرة إنه ممكن يفقدها هي أو ابنه، فـ أخيرًا اتكلم وقالها.
عاصم: ماما اقعدي وأنا هفهمك كل حاجة. حنان برفض: مش عايزة أقعد، أنا عايزة بنتي تسامحني. كملت بغضب وجنون وهي بتبصله: وأنت مالكش كلام معايا خالص يا زبالة، رايح تتجوز بنتي وأنت متجوز، إييه بتلعب بمشاعر بنتي ليه؟ فاكرها مالهاش حد؟ طيب لو أنت شايف أخوها هفق زيك وهيوافق بيك ليها، فأنت نسيت إن ليها أم تقدر تجيب حقها من عينيك. قالت جملتها الأخيرة وهي بتشاور على عيون عاصم.
خاف عاصم جدًا منها لأنه عارفها من صغرهم، أي حد بيجي جنب عيالها وبالذات كيان بتنسى أي عشرة وأي حاجة عشان بس إن دموع كيان ما تنزلش. ضحك أدهم جدًا على شكل عاصم. أدهم بتريقة وهو بيضحك: إيه يا سيادة الظابط، خفت؟ بصله عاصم وهو مش طايق يسمع صوته. وده طبعًا خلى أدهم يضحك أكتر وأكتر. بصتله حنان بقرف وهي بتقول. حنان: أنا ما أعرفش أنت إزاي حيوان وما عندكش ريحة الدم كده.
بطل أدهم ضحك وبلع ريقه من كلامها، وطبعًا كان عاصم هيموت ويضحك عليه بس خاف من حنان. كملت حنان كلامها: كاسر أختك وهاينها بنفسك وأنت السبب في كل ده وبتضحك من قلبك. أدهم: يا ماما ما إحنا هنفهمك كل حاجة. حنان بزعيق: مش عايزة أسمع منكوا حاجـ... قاطعها عاصم لما قال بسرعة: ماما كل الحكاية إن... ............... وصلت العبور ونزلت من التاكسي قدام بيتها بعد ما حاسبته. طلعت على سلالم العمارة عشان تروح للبوابة.
فتحت بوابة العمارة ودخلت، طلبت الأسانسير وفضلت واقفة مستنياه. تلقائي وهي مستنية الأسانسير لقت إيدها بتترفع وبتتحط على بطنها بحب. خدت نفس وهي بتقول بحب كبير. كيان: روح قلب ماما. سمعت صوت بيعلن عن وصول الأسانسير. دخلت الأسانسير بعد ما الباب اتفتح وداسِت على رقم 9. فضلت مستنية شوية وهي فرحانة إنها أخيرًا هتسمع كلمة ماما. لحد ما وصلت قدام باب شقتها وفتحت الباب. دخلت ووقفت قدام مراية البوفيه وهي بتشوف وشها وعينيها.
مشيت من قدام البوفيه واتنهدت وقالت وهي بتفرك في عينيها. كيان: يا حبيبتي... نزلتي دموع كتير برضه، ليكي حق تورمي. كملت بضحك وهي بتبص في التليفون: بس إيه بقى عايزالى أوسكار والله. راحت على أوضتها وقعدت على السرير وفتحت درج الكومود، خدت منه قطرة حطتها لعينيها عشان تعالجها. عدلت المخدة وغمضت عينيها وهي حاسة بصداع رهيب من كتر العياط وما حستش بأي حاجة بعد كده. ........ عدى ساعتين تقريبًا وسمعت صوت باب الشقة بيتفتح عليها.
قامت وهي دايخة وخرجت من الأوضة وهي متأكدة إنه حرامي. كانت ماشية في الطرقة وخدت من على الترابيزة اللي جنبها فازة. مسكتها في إيديها وهي رايحة للصالة ببطء عشان الحرامي ما يحسش بيها. لحد ما سمعت صوته بينادي عليها بأعلى صوته. اتنهدت براحة وحطت الفازة على السفرة. بصلها أدهم وهو بيشاور على الفازة وقالها وهو مبتسم بشك. أدهم: إيه ده يا كيان؟ كيان: فازة. أدهم بسخرية: بجد والله؟ ردت عليه بنفس أسلوبه: آه.
قالها بحدة: كنتي هتهببي بيها إيه؟ كيان: كنت هكسرها على نفوخك لو طلعت حرامي. أدهم بخوف: اللهم احفظنا منك. مسكت دماغها وقعدت على كرسي من كراسي السفرة. كيان: منك لله دماغي صدعت. سحب كرسي قعد عليه قدامها. أدهم بدهشة: بس إيه يا بت كمية العياط دي؟ أومال لو ما عرفتك من قبل جوازكوا بالليلة واللي فيها؟ ردت عليه بتعالي وبكبر: نعم نعم يا حبيبي. أدهم: إيييه؟ ضحكت. كيان: لا، وأنت كنت فاكر إني مكونتش أعرف ولا إيه؟
أدهم: نعم يا روحي، هي حتى دي كنتي عارفاها. ردت عليه بقرف: حبيبي، أنا ورودينة صحاب من أيام المدرسة، وأنا حاضرة فرحها بنفسي هي ورامي الله يرحمه. شهق بخضة وقام راح ناحية الباب. قامت وقفت وهي بتضحك عليه جدًا. كيان: مالك يا بني في إيه؟ أدهم: في إيه؟ ده أنت الواحد ميخافش منك، الواحد المفروض يترعب من اسمك. كيان بذهول: ليه يعني؟ أدهم: ليه يعني؟ ده أنت الله يكون في عونك يا عاصم. قال كدا وبعدين رجع بصلها بشك.
أدهم: وأنت طبعًا مش هتسيبيه في حاله على إنه خبّى عليكي. كيان بثقة: تؤ. هز أدهم راسه: آه طبعًا ما أنا خلاص بقيت حافظك. كملت بتصحيح: مش عشان خبّى عليا. بصلها بتركيز. فكملت هي كلامها: عشان يفتكر نفسه ناصح أوي ويفكر يقلب وشه عليا تاني ويتقمص مني. زعق أدهم فيها: لا بقى في دي عنده حق، ده أنت تحمدي ربنا إنه اتصاب، وعشان لو كان فايقلك يا كيان كان جاب خبرك على اللي نيلتيه ده. بصتله كيان بدهشة وغضب من كلامه.
كمل هو وقال: إيه هو حتى الموقف اللي الراجل هياخده واقفاله فيه زي اللقمة في الزور. بصتله بغضب: وقهرته ليا لما كان عايز يفهمني إنها مراته قبلي وإن إلياس ابنه، دي إيه مفكرش فيا. أدهم: يا ستي سيبيه ياخد حقه منك، لا إله إلا الله. مسكت الفازة وراحتله بعصبية. بس من رحمة ربنا بيه إنه مسك إيدها بسرعة قبل ما تعمل أي حاجة. خد الفازة منها بإيده التانية وشدها من إيدها وقعدها على الكنبة وقعد جنبها.
أدهم بزهق: خلصي وقولي ناوية معاه على إيه؟ بصتله كيان بثقة: ولا حاجة. أدهم: ما أنا عارفها ولا حاجة دي وعارف الدمار اللي هتقوليه بعدها. كيان: بالظبط كدا يا أدهومي. أدهم بزهق: طب اشجيني. بس قام وقف بصدمة منها ومن اللي سمعه. شدها من إيدها قومها وزعق فيها جامد مرة واحدة وهو عروق وشه كلها برزت من كتر عصبيته منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!