الفصل 9 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل التاسع 9 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
21
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بزعق…يعني إيه يعني العملية اتأجلت يا سيادة اللوا؟ هي لعبة. حسين بضيق: انت بتزعق ليه؟ هو أنا اللي أجلتها. عاصم: بزعق عشان بيتي مش هيستنى… بقولك بيتي اتخرب وسعادتك ولا همك. حسين بغضب: جرا إيه يا عاصم؟ مش معنى إني واخدك ابني عشان خاطر أبوك الله يرحمه كان أعز أصدقائي يبقى تزعق في وشي كدا عادي وتنسى الشغل أصلاً. عاصم باستنكار: بذمتك في أب بيعمل في ابنه كدا ويكون سبب إنه يخرب عليه؟

كان لسه حسين هيرد بغضب بس اتفتح باب مرة واحدة وظهر أدهم وهو رايح بسرعة ناحية عاصم. أدهم لحسين: أنا آسف جداً يا سيادة اللوا، امسحها فيا أنا. وشد عاصم: يلا يا عاصم. نفض عاصم إيده من أدهم بغضب وبص لحسين. عاصم بغضب مكبوت: العملية هتبقى امتى؟ حسين: لما يقرروا، هبقى أبلغك واتفضل على مكتبك. وكمل وهو بيبص لأدهم: شكراً يا أدهم على ذوقك. ابتسم عاصم بسخرية وخرج من مكتب اللوا من غير ولا كلمة. *** جت كيان ووقفت على باب المطبخ.

كيان بهدوء: ممكن تخلوني أساعدكم؟ حنان: لا مينفعش تعملي مجهود، قولناله. ردت عليها بترجي وهي على وشك إنها تعيط كأنها عايزة تهرب من تفكيرها. كيان: ليه بس؟ خليني أساعدكم. وبصت رحاب لحنان بمعنى وافق. رحاب: تعالي يا كيان اقعدي على الترابيزة هنا وخرطي الملوخية. هزت كيان راسها وراحت بهدوء. كانوا شغالين بيحضروا الأكل وهما بيتكلموا مع بعض. على عكس كيان اللي كانت سرحانة. رحاب: اخرجي يا ماما انتي تعبتي، اخرجي ارتاحي شوية.

هزت حنان راسها بتعب وخرجت من المطبخ. بعد شوية لاحظت رحاب كيان اللي مش معاهم أصلاً. راحت لها وندت عليها بقلق وهي بتهزها براحة. رحاب بهدوء: كيان... كيااان. شالت كيان إيديها مرة واحدة بألم واضح على ملامحها ومسكت إيدها جامد. جابت لها رحاب مناديل بسرعة لما شافت إيديها نازل منها دم جامد. رحاب: بدل ما تخرطي الملوخية خرطتي إيدك يا فالحة. بس الدم موقفش من المناديل. قومتها رحاب: قومي تعالي نروح نغسلها. خدتها وخرجت.

في نفس الوقت ده كانت حنان داخلة المطبخ تشوف في إيه. أول ما شافت إيد بنتها جايبه دم اتخضت جامد. حنان بقلق: إيه اللي عوّر إيدك كدا؟ هزت كيان راسها يمين وشمال بهدوء. رحاب: مفيش حاجة يا ماما. دخلت بيها الحمام غسلتلها إيديها وجابت علبة الإسعافات الأولية ولفّت لها الجرح بعد ما عقّمته كويس. كل ده وحنان واقفالها على باب الحمام. كيان: تسلم إيدك يا رحاب. رحاب بحب: تسلمي يا حبيبتي. وخدتها ودخلتها أوضتها قعدتها على السرير.

رحاب: هروح أشوف الأكل وهاجيلك. هزت كيان راسها بهدوء. معداش دقيقتين من خروج رحاب لاقت حنان داخلة عليها وقعدت قدامها على السرير. كيان بتعب: إيه يا ماما مالك؟ حنان بقلق عليها: انتي اللي مالك؟ كملت بتوضيح: مبقتيش مركزة كدا وعلى طول سرحانة… فيكي إيه؟ كيان بحزن: مفيش والله يا ماما. كملت بهدوء: تلاقي بس الحمل تعبني. حنان: تعبانة يبقى نروح لدكتورة. كملت بضيق: انتي أصلاً المفروض تتابعي مع دكتورة مش عايشة كدا والسلام.

باستها كيان من خدها بحب: حاضر يا ماما. حنان: استني هقوم اجيبلك كوباية لبن تغذيكي. ردت كيان بسرعة وهي بترفع الغطا على وشها: لاااا. رجعتلها حنان بحزم وشالت الغطا من على وشها وقعدتها على السرير: مفيش حاجة اسمها لا و اقعدي عدل عشان تشربي اللبن. دخلت رحاب وفي إيديها كوباية اللبن: معلش يا ماما اتأخرت عليكي بس كنت بشوف كارمة. خدت حنان منها الكوبايه. حنان بحزم: تعالي كتفيلي إيدين البت دي.

بصت رحاب على كيان لاقتها بتهز راسها يمين وشمال بترجي. ضحكت عليها رحاب وقالت لحنان: حاضر. *** عند صفية كانوا كلهم متجمعين ما عدا عاصم اللي كان لسه في الشغل. كانوا قاعدين كلهم قدام التليفزيون بيتفرجوا على مسرحية وبيضحكوا. ما عدا حبيبة اللي كانت واخده ركن بعيد عنهم قاعدة فيه وماسكة تليفونها اللي كان واضح إنها بتكلم حد كتابة باهتمام كبير. لاحظت صفية وقالت لها: قاعدة لوحدك ليه يا حبيبة؟ بصتلها بابتسامة: ما أنا معاكم أهو.

صفية باستنكار: معانا إيه؟ دا انتي ماسكة تليفونك مش سايباه. قامت حبيبة: لا والله دا أنا تعبانة أوي باين جالي برد كنت لسه بكتب لصحبتي. كملت بتوضيح: أصلها دكتورة. شاورتلها صفية بزهق: طيب سلامتك ادخلي نامي لك شوية. هزت حبيبة راسها ودخلت أوضة عاصم. بيري: محبتهاش أنا، عايزة طنط كيان. يوسف بضيق طفولي: وأنا كمان محبتهاش خالص. لميس بغضب: عيب كدا انت وهي، إيه قلة الأدب دي؟ ما تتكلم يا محمد.

تنهدت صفية: لأ وعيب ليه… أنا كمان يا حبايبي محبتهاش. *** بليل كان عاصم رجع وقعدوا يتغدوا كلهم. كانت حبيبة ولميس بيحطوا الأطباق على السفرة. صفية: كفاية بقى اقعدوا كلوا. قعدت حبيبة جنب عاصم. لميس: هروح أجيب المايه و جايه. محمد: وانت ناوي ترجع كيان امتى؟ كانت حبيبة لسه هتحط المعلقة في بؤقها بس نزلتها تاني وهي بتبص لعاصم ومستنية رده. في نفس الوقت كانت لميس جت وهي شايلة إزازة مايه وكوبايات.

لميس: أيوا يا عاصم روح هاتها من عند طنط حنان انهارده… دي وحشاني أوي. كملوا العيال بفرحة: أيوا وإحنا كمان البيت وحش من غيرها أصلاً. ضحكت صفية جامد. عاصم بابتسامة: دي اتفاقية بقى ولا إيه؟ يضحكوا جامد. عاصم: عموماً حاضر، بعد الغدا هروحلها. كمل عاصم وهو بيقول لصفية: في حياتي كلها مشوفتش حماة بتحب زوجات ولادها زيك. صفية: لما يكونوا بنا أصول وكويسين إيه هيخليني محبهمش.

حست حبيبة الكلام عليها وكانت بتغلي من جواها وهي بتتوعد لكيان. بصتلها صفية ولاحظت: ما تاكلي يا حبيبة مبتأكليش ليه؟ قامت حبيبة مرة واحدة بغل: ماليش نفس. كملت وهي باصة لعاصم بغضب ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...