بصدمة… كيان!! مجرد ثواني عدت عليه كأنهم ساعات. مليون سؤال جه في باله. "بتعملي إيه هنا؟ "إيه السلاح اللي في إيديها ده؟ "ليه لابسة فيست ومأمنة نفسها؟ "وعارفة كل التفاصيل اللي بيعملوها لشغلهم إزاي! مفوقش غير على إيد حد من القوات وهو بيشده لتحت عشان يداريه ورا الصخرة. "عاصم بخضة… في إيه يا ابني؟ "عمر… يا عاصم بيه حضرتك واقف في وش العدو مبتضربوش وكنت هتتصاب." هز عاصم راسه لعمرو. طلع تاني فضل يضرب على رجالة أحمد وثروت.
وهو كل شوية بينقل نظره عليها. أول ما حس إن الدنيا هدت شوية راح يجري ناحيتها على طول. *** كانت هي وأدهم بيضربوا هما كمان على رجالة أحمد وثروت. بس هي طبعًا كانت مركزة بزيادة أوي مع أحمد وثروت نفسهم عشان ميهربوش. كيان… "أدهم روح شوف لو في حد تاني وأنا هروح آخد العربية وهبعدها عن هنا." أدهم… "إنسي مش هسيبك." كيان بعصبية… "لأزم يا أدهم." بصلها بخوف كبير… "كيان خلي بالك من نفسك ومتتصرفيش من دماغك."
هزت كيان راسها وهي بتحاول تطمنه. قام أدهم بسرعة عشان يشوف لو فاضل حد. كانت لسه هتجري على العربية اللي فيها الآثار عشان تبعدها عن إيديهم. بس لاقت قبضة من حديد مسكت دراعها… *** كانت حنان قاعدة على أعصابها مش عارفة كيان راحت فين. فضلت قاعدة بتخبط على ركبها. حنان… "مردتش عليا." رحاب… "لأ والله يا ماما تليفونها مقفول." حنان بتعب… "هتكون راحت فين دي من الصبح مختفية." تكلمت رحاب بقلق وتوتر… "خير إن شاء الله." حنان…
"رنيلي على جوزك خليه يشوفها فين." هزت رحاب راسها وهي بتدعي ربنا إنها تعدي على خير… *** بصت كيان بسرعة وخوف وهي متأكدة من اللي في باله. بلعت ريقها لما لاقته فعلاً عاصم. كان باصلها بغضب حجيمي وهو مش عارف بيعمل فيها إيه. توترت وخافت جداً من نظراته ليها بس حاولت تداوي خوفها. كيان… "عاصم سيب إيدي." اتكلم عاصم بصوت مبحوح من كتر عصبيته. عاصم… "بتعملي إيه هنا؟ كيان… "سيب إيدي خليني أبعد العربية بقولك." زعق في وشها جامد…
"بتتهببي إيه هنا يا كياااان؟ سكتت ومعرفتش تقوله إيه. كمل هو بعصبية أكبر. عاصم… "متردي! بص على السلاح اللي كانت ماسكاه بين إيديها. عاصم… "وإيه الهباب اللي في إيدك ده!! "جبتيه من أنهي داهية؟ ومترخص ولا لأ." اتكلمت بنفس أسلوبه معاها… "ملكش دعوة." عاصم… "يعني إيييه دي قضية انتر عايزة تودي نفسك في ستين داااهية." نفضت إيدها منه وسابته وجريت على العربية. طلع يجري وراها بسرعة وهو شايف أحمد موجه سلاحه عليها.
ضرب أحمد طلقة في قلبه أول ما حس إنها ممكن تتأذى. جرى بسرعة عليها وهو بيندهلها عشان تقف ومفيش أي طلق يجي عليه. بس هي كان كل اللي هاممها إنها تلحق عربية الآثار. لحد ما أخيراً وصلها. مسك إيدها جامد وهي بتجري. لدرجة إنها لفتله وهي بترجع خطوتين لورا. بس ثواني هو الصوت اللي سمعوه ده جه منها!! بصلها برعب وهي كانت بتبادله نفس النظرات. بلع ريقه ونزل عينه للأرض. نزلت عينيها هي كمان تتأكد من اللي حصل.
رفع راسه ليها بخوف وهو بيقول برعب. عاصم… "كيان انتي دوستي على لغم! *** ويتبع *** عذاب الحب بقلمي مريم أحمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!