الفصل 30 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
16
كلمة
1,934
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قالها بخوف كبير عليها وهو يبصلها والدموع في عينيه. "كيان انتي دوستي على لغم؟ بصتله كيان وهي الدموع في عينيها وهزت راسها بقلة حيلة. "خلاص يا عاصم." بص عاصم بصدمة. "يعني ايه خلاص! بدموع قالت كيان. "يعني ابعد يا عاصم خد ادهم والقوات وابعدوا عن هنا عشان متتإذوش بسببي." صرخ عاصم. "لا يا كيان مش همشي من هنا غير وانتي في ايدي، غير كده هموت معاكي." صرخت كيان في وشه. "مش هينفع قلتلك." قال عاصم بدموع.

"وانا مش هسيبك تروحي مني يا كيان." قرب منها عشان ياخد ايديها ويحاولوا يجروا، بس هي وقفته لما رفعت ايديها ناحيته وهي بتقوله برفض. "لا يا عاصم قلتلك ابعد. وروح البس ڤيست بدل دا عشان متتأذيش، الڤيست بتاعك اتبهدل ومبقاش ليه لازمة." مسمعش ليها وكان لسه هيقرب ناحيتها، بس هي زقته بكل قوتها عشان يبعد وميحصلهوش أي ضرر. وهو من زقتها ليه جسمه لف شوية بعدم اتزان ناحية شماله.

بس للأسف في اللحظة دي كان ثروت بيضرب على حد من القوات، والطلقة جت في قلب عاصم لما لف ناحيته. صرخت كيان بقهر وهي دموعها نازلة. "عاااااصم لااااااا." كملت بعياط أكبر وهي شايفة توازنه اختل قدامها وبيقع على الأرض بضعف وبينطق ببعض الكلمات بصوت مش طالع وهو باصص للسما. ترجمت كيان كلامه وعرفت إنه بيقول الشهادتين. قالت كيان بدموع. "فووق يا عاصم ارجوووك." كملت بصوت أعلى وهي بتترجى ربنا من كل قلبها إن عاصم يكون بخير.

"ياااااااا رب." في الوقت ده قامت صفية مرة واحدة وقلبها مقبوض لدرجة إنها مكنتش قادرة تاخد نفسها حتى. سابت لميس الملوخية من إيديها وقامت راحت لها. قالت لميس بقلق. "مالك يا ماما فيكي إيه؟ قالت صفية بتعب. "قلبي مقبوض." قالت لميس بخوف. "ليه كدا بس؟ قالت صفية. "اندهيلي محمد... أخوه مش كويس... عاصم فيه حاجة." قعدتها لميس تاني بخوف عليها وهي بتقولها. "طب اهدي اهدي إن شاء الله خير." وسابتها وجريت على البلكونة تنده لمحمد.

دخلت لميس البلكونة وهي بتنهج بخوف. "محمد الحق يا محمد ماما صفية تعبانة ومش قادرة تتنفس." اتخض محمد جداً على أمه وقالها، وقبل ما يسيبها في لمح البصر ويدخل لصفية. قال محمد بخوف. "انتي بتقولي إيه؟ وجري على صفية يشوفها وهي راحت وراه على طول. قال محمد. "حبيبتي انتي كويسة؟ اتكلمت صفية بصوت ضعيف. "أخوك يا محمد." استغرب محمد. "ماله عاصم يا ماما؟ قالت صفية. "أخوك مش كويس يا ابني." خدت نفس ضعيف وكملت. "متسيبهوش."

اتوتر محمد جداً وبص لـ لميس وزعق فيها جامد. قال محمد بزعيق. "اجريي اتحاكي هاتي جهاز التنفس من الدولاب مستنية إيه؟ نفضت لميس بخوف. "حاضر حاضر." وجريت على أوضة صفية جابت منها جهاز التنفس بتاعها. خرجت بسرعة وهي بتديه لمحمد بخوف حقيقي على صفية. قالت لميس. "الجهاز اهو." خده منها محمد وحطه لصفية اللي ابتدت تفوق شوية بعد ما استفشقت البخار. شالت صفية الجهاز. قال محمد. "ليه ياما استني؟ اتكلمت صفية بتحسن.

"بقيت كويسة بفضل الله بس لسه قلبي واجعني على أخوك حاسة إنه جراله حاجة." قال محمد بحزن وخوف على عاصم. "ادعيله يا ماما." قالت صفية. "ربنا يرجعه ليا سالم من أي سوء وينصره على مين يعاديه يا رب." آمنوا وراها محمد ولميس وهما بيتمنوا إن عاصم يرجع بخير، وطبعاً ميعرفوش أي حاجة عن كيان.

في الوقت ده ثروت ابتسم بانتصار لما شاف عاصم واقع قدامه. وجه سلاحه على دماغ كيان هي كمان وكان خلاص هيضغط على الزناد، بس لحقها عابد وضرب ثروت طلقة في نص دماغه وهو بيحمد ربنا إنه لحقها. بص ناحية كيان لقى عاصم واقع على الأرض على جنبه. نده بسرعة على حد زميله. قال عابد. "محموووود تعالى معايا بسرعة."

بصله محمد وشافه وهو بيجري على عاصم. جري وراه بسرعة وخوف وهو معندوش أي استعداد إنه يخسر ظابط كفاءة ومعاملته للقوات كويسة زي عاصم. كان ادهم وباقي القوات خلصوا على كله. فضل يدور عليهم بعنيه وهو خايف على كيان لحد ما لاقاها واقفة بتعيط مكانها وواقع قدامها عاصم اللي كان ساندها اتنين من القوات. جري بسرعة عليهم وهو شايف صاحب عمره واقع لا حول له ولا قوة. قال ادهم بخوف. "في إيه عاصم ماله يا كيان؟

بس كيان مكانتش بترد عليه، كانت باصة على وش عاصم وهي دموعها بتنزل وبس ومش قادرة تصدق اللي هي شايفة قدامها. صرخ ادهم في وش عابد ومحمود. قال ادهم بزعيق. "انتوا بتهببوا إيييييه اطلبوا أي إسعاف بسرعة ولا شوفوا أي مستشفى قريبة ولا مستوصف." قال عابد بخوف. "حصل يا ادهم بيه في مستشفى قريبة هنا والاسعاف زمانها جاية حالاً." هز ادهم راسه بهدوء وفضل يدعي إن اليوم يكمل على خير وإن محدش يتأذي ولا يفقدوا أي حد.

لحد ما الاسعاف جت ونقلوا عاصم على الترولي وطلعوه العربية. كل ده وادهم كان مع عاصم ومش سايبه. وكيان اللي كانت واقفة مكانها بصالهم بس ومش عارفة تعمل إيه. لو اتحركت من مكانها وراحتلهم كلهم هيتأذوا، وفي نفس الوقت مش قادرة تسيبهم. لحد ما جالها واحد من القوات وكان عارفها من بداية ما دخلت المجال ده وهو بيقولها بخوف عليها. قال يونس. "كيان باشا سعادتك دايسة على لغم! هزت كيان راسها. "أيوا يا يونس امشي انت." قال يونس.

"لا طبعاً يا كيان باشا استحالة." صرخت كيان من خوفها عليهم. "لا هتمشي يا يووونس عشان بيتك وعيالك اللي محتاجين لك تكون معاهم." قال يونس. "ربنا معانا كلنا." كانت كيان خلاص هتفقد أعصابها بس لاحظت ادهم اللي نزلها من العربية مخصوص وهو بيبصلها بشك وخوف. قرب ادهم منها بسرعة. "كيان انتي واقفة مكانك ومتحركتيش ليه؟ قالت كيان بكذب. "مفيش حاجة يا ادهم روح انت مع عاصم ومتسيبهوش، كل دقيقة بتمر عليه هو هيبقى في خطر." قال ادهم.

"كيان هو انتي... قاطعته بتأكيد ليه. "أيوا يا ادهم دوست على لغم." حس ادهم إن الدم هرب منه وجتله خنقة جامدة لمجرد فكرة إنها ممكن يجرالها حاجة. وطي بسرعة على الأرض وقعد على ركبوه وهو بيحاول يوقف تفعيله. قالت كيان بخوف عليه. "قوم يا ادهم انت بتعمل ايه قوم روح ورا عاصم متسيبهوش." قال ادهم. "اسكتي ومتوترينيش. أنا قولت لهم يطلعوا بيه هما ويدخلوا العمليات." فضلت كيان تدعي ربنا إن محدش فيهم يتضر بسببها.

كفاية عاصم اللي بسببها هي دلوقتي مش عارفة إذا كان عايش ولا... ولا ميت. ادهم وقف وهو بيقولها. قال ادهم. "اسمعيني كويس، هي حاجة من الاتنين يا إما البتاع ده اتوقف خلاص أو هياخد له دقيقة كدا على ما ينفجر بعد ما تشيلي رجلك من عليه." مسك ايدها وهو بيقولها. "يلا." نفضت ايدها من إيده. "حالاً يا ادهم تاخد يونس وتمشوا من هنا حالاً." صرخ ادهم جامد في وشها. "مش هغور من هنا غير بيكي." قالت كيان بدموع.

"لاااا افرض حصل حاجة هيبقى أنا وأنت أمك مش هتستحمل يا ادهم فكر فيها وفى رحاب وكارمه." "كارمه اللي متعلقة بيك أكتر ما متعلقة بأمها." بصلها ادهم بدموع وهو مش عارف يعمل إيه. بصت كيان ليونس. "خد ادهم يا يونس وامشوا من هنا، الكل مشي خلاص خد ادهم وامشوا هتلاقوا عربية موجودة ورا الزرع دا، خدوه واجروا شوية وأنا لو بقيت كويسة هقول لكم بالجهاز." بص يونس لأدهم اللي كان باصص لكيان بخوف كبير و شده من إيده. قال يونس.

"يلا يا ادهم بيه." زقته كيان عشان يتحرك مع يونس وبالفعل خده يونس وطلعوا يجروا ناحية العربية. كل ده وادهم ساكت تماماً كأنه مغيب. مفقدش غير وهو في العربية ويونس كان ماشي بيها. زقه ادهم فيه. "وقف العربية يا حيوان بسرعة سبني أرجع لها." قال يونس. "مش هنبعد يا ادهم بيه." قال ادهم بزعيق أكبر. "قولتلک وقف الزفتة دييي." وقف يونس العربية وادهم نزل جري وفضل يجري ناحية كيان.

وقف بفرحة كبيرة وابتسم ودموعه نزلت بفرحة وهو شايفها بتجري ناحيته وكويسة. بس اختفت ابتسامته مرة واحدة واتحولت دموعه من فرحة لصدمة كبيرة لما ظهر انعكاس ضخم على شكل طالع منه رمل وتراب من الصحرا لفوق واللون الأحمر تحت التراب. قلبه اتقبض لما ملقهاش واختفت من تحت أنظاره وعرف إن نار اللغم سحبتها. صرخ جامد وهو بيعيط وحاسس بالندم لأنه أصر إنها لازم تكون موجودة معاهم اليوم ده. قال ادهم بصريخ. "كييااااااااااان وووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...