الفصل 32 | من 40 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مريم أحمد

المشاهدات
22
كلمة
1,527
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

جريت عليه بسرعه و مسكت وشه بايديها و الايد التانيه بتحاول تظبط جهاز الاكسجين على وشه ف محاوله منها انها تخليه يفوق. كيان بدموع: عاصم عاصم فوق يا حبيبي متسبنيش. دعت برجاء و هي بتعيط جامد: ياااا رب احفظه يااا رب و قومه بالسلامه. جت الممرضه الي كانت خرجت تنده الدكتوره و معاها كذا دكتور تانيين. بعده كيان عنه و الدكتوره خدت جهاز الصدمات الكهربائيه و فضلت تعمله صدمات لقلبه عشان يفوق. فضلت تكرر الصدمات كذا مره.

كيان عينيها بتتنقل بين عاصم و جهاز مؤشرات القلب الي كان واضح ان مفيش ولا نبضه حصلت للقلب من ساعة ما وقف. قربت كيان من عاصم و مسكت ايده اليمين و فضلت تدعي ربنا و هي دموعها نازله على ايدها. لحد ما اخيرا سمعت صوت نبضات الجهاز. من كتر فرحتها وقعت على ركبها على الارض و فضلت تعيط و هي بتمشي ايدها اليمين على شعره و كل الي كان لسانها بيكرره كلمة "الحمدلله". اتكلمت الدكتوره بحده للممرضه: مين الي دخلتها هنا؟ اتوترت الممرضه

جدا و بصت لكيان بلوم: معرفش يا دكتوره. ردت عليها بحده اكبر: يعني ايه انتي المسؤوله عن حالته مفيش غيرك. نزلت دموع الممرضه و هي بتبص لكيان بعتاب. اتكلمت كيان بحده و هي بتقول للدكتوره: خايفه على حالته اوي كدا واقفه تزعقي في اوضته ليه و هو مريض. سكتت الدكتوره و معرفتش ترد. الدكتوره: اتفضلي اخرجي هو محتاج يرتاح. كيان: لا انتي الي هتخرجي من هنا مش انا لأني مش هخرج غير لما اطمن على جوزي. كملت

و هي بتشاور على الممرضه: و لو عرفت انك اذيتيها انا الي هأذيكي لأنك متعرفيش انا مين. هزت الدكتوره راسها: تمام. و خرجت. بصت الممرضه لكيان بامتنان: شكرا جدا لحضرتك. كيان: انا الي اسفه. خرجت الممرضه و هي بصت لعاصم الي كانت ماسكه ايده بحزن. شدت ايده براحه و باستها و هي بتدعيله.

عدى اسبوع كانت كيان كل يوم بتروحله المستشفى و مكنش بيهمها بعد الطريق لو كانت تطول تبات في المستشفى لحد ما يبقى كويس كانت عملت كدا بس لولا ادهم الي كانت كل يوم معاها ف المستشفى و بيصر انها تروح معاه. في يوم راحت و سبقت ادهم لأنها كانت عايزه تنزل من الصبح بدري عشان تقعد معاه و بالفعل نزلت و معرفتش ادهم. ركنت العربيه و بصت في الساعه كانت ٧ الصبح. دخلت المستشفى و على طول دخلت اوضة التعقيم و دخلته اوضته.

قعدت قدامه و هي ماسكه ايده و بتقرأ قرآن بنية انه يفوق و يكون كويس. و ف عز ما هي بتقرأ حست بصوابع ايده بتقفل على ايدها. صدّقت و قفلت المصحف و حطته على الكومود الي جمب السرير و قامت وقفت. كيان: حبيبي انت سامعني؟ بس ملقتش منه اي رد فعل. كملت هي: عاصم لو سامعني حاول تضغط على ايدي. حست بصوابعه و هي بتضغط على ايدها ضغطه خفيفه و ضعيفه جدا. ابتسمت بدموع و قالت: طيب حاول تفتح عينك.

بصت جمبها على الكومود و ضغطت على زرار تنبيه الدكاتره عشان حد منهم يجي يشوفه. و بعدين بصتله و جيه ف بالها انه ممكن يكون مش عارف يفتح عينه بسبب نور الشباك. قربت ايدها اليمين و هي لسه ماسكه ايده بايدها التانيه فوق عينه و بالفعل فضل يرمش كتير جدا على ما اتعوض على الإضاءة. شالت ايدها بالراحه عشان النور ما يتعبهوش و اتكلمت بحب: حمدلله على سلامتك يا حبيبي. ابتسملها بهدوء و مقدرش يرد عليها.

في الوقت دا جت الدكتوره و فحصته و قالت لكيان انه بقى كويس بس مينفعش يتكلم كتير و انه هيفضل يومين كدا ف المستشفى تحت الملاحظه. خرجت الدكتوره و بص عاصم لكيان. اتكلم بتعب: من غير كلام كتير عايز افهم كل حاجه. بلعت كيان ريقها بتوتر: عاصم انت لسه سامع الدكتوره. رد عليها بغضب وسط تعبه: مليش دعوه بالكلام الي قالته اخلصي و ردي فهميني كنتي بتهببي ايه هناك. خافت كيان عليه جدا بعد ما لاقيته فضل يكح بتعب بعد ما اتعصب.

كيان بخوف عليه: اهدى يا عاصم بالله عليك كدا غلط و والله هقولك كل حاجه بس لما تتحسن بس بالله عليك اهدى و بلاش تعصب نفسك. هز راسه بهدوء: من هنا لحد ما تحكي ملكيش كلام معايا. نزلت دموعها بحزن و اتكلمت و هي بتمسك ايده: لا يا عاصم متقولش كدا. شد ايده منها و بص للناحيه التانيه. حاولت كيان تلف وشه بس هو نطر ايدها. فضلت تعيط جامد و هي زعلانه انه زعلان منها. بصلها عاصم بجمود: عايزه تعيطي اطلعي عيطي بره انا تعبان مش عايز دوشه.

بصتله بصدمه من كلامه و اتكلمت بين دموعها: للدرجادي مش عايزني اقعد معاك يا عاصم. رد عليها بجمود: انتي الي عملتي فينا كدا. مسحت دموعها و دخلت البلكونه الي ف اوضته و مسكت تليفونها و رنت على ادهم اخوه. رد عليها بقلق: انتي فين يا كيان. ردت عليه و هي بتعيط: انا ف المستشفى يا ادهم. اول ما سمع صوتها قلبه اتقبض جدا و سألها بخوف: انتي بتعيطي عليه هو عاصم حصله حاجه. كيان: عاصم فاق. اتكلم بفرحه كبيره: بجد.

ردت عليه بصوت مخنوق: ايوا. ادهم: طب انتي مالك بتعيطي ليه. ردت و هي مش قادره تاخد نفسخا من كتر العياط: عا عاصم يا ادهم زعلان مني اوي و مش بيكلمني و قالي انه هيفضل ميكلمنيش لحد ما احكيله اوي كنت هناك و كنت شغاله زيي زيكوا هنا. اتنهد ادهم: طب اهدي اهدي احنا كدا كدا جايين و انا هحاول اتكلم معاه. كيان: متتأخرش يا ادهم. ادهم: حاضر. و انتي كلمي ماما صفيه فرحيها بالخبر. هزت راسها: حاضر.

قفلت معاه و بصت لعاصم الي اول ما شافها بصاله ودا وشه الناحيه التانيه. اتنهدت بحزن و مسحت دموعها و هي بترن على صفيه. اما هو كان زعلان منها جدا ازاي تعرض نفسها للخطر كدا و ايه الي خلاها تلبس زيهم و تمسك سلاح. فضل يفتكر في شكلها و هي واقفه في البلكونه و بتتكلم في التليفون و هي بتعيط. بس مرة واحدة بصلها تاني عشان يتأكد من الي شافه على دماغها و على ايدها. و بالفعل لقى دماغها عليها شاش و ايده اليمين ملفوفه برباط ضغط.

خاف عليها و فضل ينده عليها بصوت ضعيف جدا عشان تيجي و يطمن عليها. اما عنها ف عرفت صفيه الي كانت دموعها بتنزل اول ما عرفت ان ابنها فاق و قالتلها انهم جايين عشان يطمنوا عليه. قفلت كيان معاها و دخلت لعاصم الاوضه. عاصم بلهفه: قربي تعالي. وقفت قدامه و هي مش مصدقه انه اتكلم معاها. بصلها و قالها: ايه الي عامل فيكي كدا مال ايدك و مال راسك فيكي ايه. توتر و قالت: مفيش يا عاصم.

اسودت عيونه من كتر غضبه منها لما عرف انها اتأذت بسبب انها كانت ف المقرب. بصتله بدموع و توتر من نظرات غضبه ليها: متبصليش كدة يا عاصم. عاصم: مليكيش كلام معايا نهائي. نزلت دموعها بألم من كلامه الي بيجرحها. و مرة واحدة الباب اتفتح و دخلت منه واحده ماسكه ولد صغير في ايديها و هي عيونها مدمعه. رودينا: حمدلله على سلامتك يا عاصم. كيان بدهشه و غيره: انتي مين؟

ملحقتش رودينا ترد و لاقت الطفل مسك ايد عاصم و هو بيقف على طراطيف رجله عشان يشوفه و بيقول بصوت طفولي: إلياس: سلامتك يا بابي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...