فتحت الرسالة وبعدين لقيت تليفون بيرن. قلت بصوت مهزوز: "الو." "الرسالة وصلتك؟ "عمر لو سمحت انت عاوز إيه؟ "نِتقابل." "نِتقابل ليه؟ "عاوز أكلمك في موضوع وبعدين هسيبك." "مفيش مواضيع تتقال، لو سمحت كفاية كدا ومترنش تاني." "إن مجتيش بكرة تقابليني في... هيحصل حاجة مش هتعجبك." "إيه اللي هيحصل؟ "بلاش أقولك، عاوزك بس تجهزي نفسك وتيجي، صدقيني إن مجتيش مش هيحصل كويسة، تمام." قفل قبل ما يسمع ردي. هو ممكن يعمل إيه؟
وإيه اللي معاه عشان يقولي كدا؟ "مالك واقفة كدا ليه؟ "هاه." "انتي مش معايا خالص، بقولك مالك؟ "لا ولا حاجة، مفيش حاجة." "طيب مش هتنامي؟ "آه هنام أهو." "تعالي نامي هنا." "أنا مرتاحة هنا." "صباح الخير، عندك محاضرة؟ "آه." "تعالي هوصلك." "مفيش داعي." "إيه المفيش داعي؟ يلا كدا كدا أنا رايح." "مالك ساكتة كدا ليه؟ مش من عادتك." "لا ولا حاجة." وصلنا، حضرت المحاضرات وخلصت. "يلا؟ "لا أنا ندى رايحة تجيب حاجات، هروح معاها."
"ماشي، بس متتأخريش." لازم أروح أشوفه عاوز إيه. "كويس إنك جيتي." "عمر كفاية كدا بقى، أنا جيت عشان أسمعك وخلاص، لو سمحت ملكش دعوة بيا تاني." "اهدي مالك، أنا كنت عاوزة أتكلم معاكي شوية." "اتفضل اتكلم." "ثواني بس هعمل حاجة وأجيلك." قعد يتكلم شوية وأنا مش فاهمة في إيه، وفجأة لقيته مسك إيدي جامد. "إيه؟ أنا غلطانة أصلاً إني جيت." سبته ومشيت. "عمر: عملت اللي قلتلك عليه." "كل حاجة؟ اتفضل." نور روحت ولسه طالعة أوضتها.
"انتي بتعملي إيه في أوضتي؟ "ولا حاجة، أنا وآدم كنا قاعدين بنظبط لي شغل." "طب اتفضلي عشان عاوزة أرتاح." "أنا هلقيها منك ولا من عمر." قالت كلمها وهي بتقعد ع السرير ودموعها بتنزل. "مالك في إيه؟ بتعيطي ليه؟ "...... "مالك متردي، في حاجة حصلت؟ "ولا حاجة، بس عندي امتحان ومش فاهمة حاجة." "ودا يخليكي تعيطي؟ تعالي وأنا أذاكرلك." قعد معايا يشرحلي الحاجات اللي مش فاهمها. أول مرة أقعد أتكلم معاه، أول مرة أدقق في ملامحه.
"مالك سرحانة في إيه؟ "هاه." "لدرجادي أنا حلو؟ "آه أوي." قلتها من غير ما آخد بالي. "قلت إيه؟ "بجد؟ "أنا ماكنش قصدي." "نور ممكن نتكلم شوية." "اتفضل." "ليه كدا؟ ليه كل أما أحاول أقرب تبعدي؟ ليه بتتعملي معايا كدا؟ "عشان قربك من الأول كان غلط. مكنش ينفع بالطريقة دي، مكنش ينفع نبقى مع بعض كدا، أو إحنا منفعتش لبعض أصلاً." "طب متجربي، جربي يمكن ينفع. اديني فرصة." "خايفة تخذلني في الآخر." "صدقيني مش هيحصل."
نمت وأنا مبسوطة من كلامه، حاسة إنه اتغير. صحيت بدري جريت ع الجامعة، عندي امتحان. خلصت وخرجت. وصلتني رسالة من عمر تاني، بس المرة دي كانت صورة وهو ماسك إيدي. "يا حيوان." "إن مجتيش تقابليني في صور أحلى من دي هتتبعت لأستاذ آدم." "ابعتهم، أصلاً ما يهمنيش. وأنا مش هقابل واحد حقير زيك تاني." "إيه ياحبيبتي؟ امتحانك كان عامل إزاي؟ "أنا عاوزة أقولك على حاجة." "اتفضلي." "أنا قبل ما أتكلم كانت وصلتله رسالة."
"عشان تعرف إنها بتحبني، جت وقابلتني من وراك." "ادم بعصبية: إيه دا؟ "بصيت في الصور، أنا والله كنت هقولك." "تقوليلي إيه؟ "أنا والله ما عملت حاجة، الصور دي هو صورها بس، والله ما حقيقية. أنا أه قبلته بس عشان قلي عاوزني في حاجة مهمة، افتكرته هيقولي على ماما." "تمام يانور، تمام." سبني ومشي وهو مش شايف قدامه من العصبية. "بيري: أنا سمعت آدم بيزعق. في حاجة حصلت ولا إيه؟
"انتي متدخليش في أي حاجة، وصدقيني دورك قريب أوي. هفضحك قدامه." "بري: أنا لازم أتصرف قبل ما تقولو حاجة وكل حاجة تنتهي." نزلت، كان قاعد في الجنينة. "أنا آسفة." "أنا آسفة بجد، مكنش المفروض أقابله. أنا عارفة بس كان عندي أمل إنه هيقولي إن ماما سامحتني، خصوصاً إنها مش بترد عليا نهائي." "ممكن نبقى أصحاب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!