الفصل 8 | من 11 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء فرج

المشاهدات
25
كلمة
657
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

الحقيني أنا بغرق الحقيني نوووور آدم الحقني آدم جري عليها طلعها هي مش قادرة تاخد نفسها براحة براحة خدي نفسك أهدي بري بخبث: انتي كويسة ياحبيبتي؟ آدم: هو إيه اللي حصل؟ وقعتي إزاي؟ قطعتها بري: أنا هقولك. هي كانت بتتكلم في التليفون وكانت مشغولة فمحستش وهي بتقع، بس معرفتش ألحقها. بصتلها نور: إزاي كدا؟ غيرت كل الكلام في ثانية. بري: مش تاخدي بالك؟ افرضي حصلك حاجة؟ نور: أنا كويسة.

شالها آدم وطلعها الأوضة، سابها على ما غيرت هدومها وخرجت. آدم: تحبي أجيبلك حاجة؟ نور: لا شكراً، أنا تعبانة وهنام. آدم: تمام، هسيبك ترتاحي شوية. قعدت نور تفكر في كل كلمة بري قالتها، وإن كلامها ممكن يكون صح. وكمان إزاي كانت عاوزة تموتني؟ مش عارفة هلقيها من بري ولا عمر. المش فاهمة ناوي على إيه؟ ولا أنا من إيه؟ أنا زهقت. "مساء الخير." "مساء النور ياحبيبتي، تعالي يلا عشان تاكلي. اقعدي."

قعدت وأنا عمالة أبص لبري. نظرتها مش مفهومة، هي عاوزة إيه؟ كل ده مكنش المفروض يحصل. آدم: انت جاي هنا ليه؟ بري: دي أوضتي. آدم: آه، طب وأنا؟ بري: انتي إيه؟ آدم: فين أوضتي؟ بري: هنا برضو. آدم: دا اللي هو إزاي يعني؟ بري: إزاي؟ أنا جوزك، ولا انتي مش واخده بالك؟ آدم: طب خد بقى ونام على الكنبة. بري: لا، أنا مبنامش على الكنبة. عاوزة تنامي نامي انتي. آدم: والله؟ بري: آه والله. اتفضلي بقى شوفي هتنامي فين. آدم: آخرتها كدا؟

أترمي على الكنبة. صحيت بدري، لبست ونزلت. "صباح الخير ياحبيبتي، رايحة فين بدري كدا؟ "أصل عندي محاضرة." "طب وآدم؟ "لا، هو لسه شغله مش دلوقتي. عن إذنك عشان اتاخرت." آدم: هيا فين نور يا ماما؟ الأم: خرجت من بدري، عندها محاضرات. آدم: يبنتل، ماشي. "الوو، انتي فين؟ "فين إيه؟ في الجامعة." "أيوا، انتي قولتيلي." "قولتيلي إيه؟ هو أنا هاخد إذنك؟ "لا، لسمح الله. قدامك قد إيه؟ "ربع ساعة."

"تمام، أنا مستنيكي في البيت. ياريت متتأخريش." "آه إن شاء الله." "إيه؟ بتكلمي مين؟ "هيكون مين؟ دكتور آدم." "أوعي تغلطي تاني، لتلقيه وراكي." "اسكتي، دانا كنت هموت." "ناوية تعملي إيه؟ "والله معرفش أعمل إيه، نفسي أخلص من المشكلة دي بقى." "متديله فرصة يمكن... "فرصة إيه اللي انتي بتقولي عليها؟ آدم مش هيتغير، ودا متأكده منه." "بقولك إيه؟ متيجي نخرج." "هنروح فين؟ "هروح أشتري حاجات من المول." "ماشي، يلا."

آدم بعصبية: والله لأوريكي. أما تيجي. بري: إيه ده؟ معقول لسه جايه؟ نور: انتي إيه دخلك؟ لعلمك أنا منستش اللي عملتيه معايا، ومردتش أقول لآدم عشان مفضحكيش قدامه. بري: ومين قالك إنه هيصدقك؟ نور: ويصدقني ليه؟ بري: عشان زي ما قولتلك، أنا حبيبته، وانتي يومين وهيسيبك. سبتها وطلعت، واحدة غبية. يجد، كل ما أشوفها نفسي أقتلها. "حمدالله على السلامة." "الله يسلمك. واقف كدا ليه؟ "كنتي فين حضرتك؟ "كنت مع صحبتي بشتري حاجات."

"ومقولتليش ليه إنك هتخرجي؟ انتي قولتيلي راجعة." "وغيرت رأيي وخرجت." "انتي بتستفزيني." "أستفزك؟ والله شوفها زي ما انت عايز. أوعى بقى عشان تعبانة وعاوزة أرتاح." "بطلي حركاتك دي عشان مزعلكيش." "هتعمل إيه؟ "إخفي من وشي دلوقتي." قعدت أذاكر، وأنا قاعدة وصلتلي رسالة على تليفوني. "جاهزة للي هيحصل فيكي قريب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...