الفصل 3 | من 6 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
27
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فهد دخل بغضب. فهد بشر: عاوز تطلع من هنا صح؟ مش هطلعك غير لما ألاقيك بتموت وبعدها أطلعك. إسماعيل بزعيق: طلعني من هنا بدل ما أقتلك. كفاية أوي إنك واخد البت في الحرام. فهد اتعصب جامد وعيونه احمرت من الغضب ومسك إسماعيل وضر’به جامد. حسن: سيبه خلاص هيموت في إيدك يا أستاذ فهد. فهد بعصبية: الكلاب دي متوصلهولهمش أكل ولا شرب، هو والو’سخ ده وبيشاور على ياسين.

فهد سمع ياسين: وانت بقا حسابك تقيل، عايز تتجوز بت صغيرة مش من دورك عشان تتسلى يومين وترميها يا قذ’ر. ياسين بغضب: أومال فاكر إني هقعدها معايا سنين؟ لا فوق، أنا متجوزها لمزاجي. فهد بغضب: دي مراتي أنا، وانت والراجل ده انتهيتو، وعلي إيدي أبقى وروني إزاي بقا هتطلعو من هنا غير على قبركم. فهد سابهم وطلع. حسن بمساواة: معلش يا أستاذ فهد، هي ملهاش ذنب، هي أصلًا طفلة أوي وشكلها ملهاش في اللف والدوران.

فهد بابتسامة: حسن، انت صاحبي، مش معني إنك بتشتغل حارس بتاعي إن فيه فرق، وأصلًا هشغلك معايا في الشركة، فقولي يا فهد بس. حسن بحب وفرحة: والله مش عارف أقولك إيه، بس حقيقي متشكر جدًا. فهد: فيه مشكلة عندي في الشركة ومفيش غيرك اللي يساعدني. حسن باستغراب: إيه؟ هيفهد: ****** حسن: بجد؟! فهد: آه، وموقعين بت عليا عشان يبان إني بخون مراتي، وكمان ناوين ليا على حاجات تانية كتير. حسن: وانت هتعمل إيه؟

فهد بخبث: سيبها لـ نصيبها، بس هحتاج أعمل مراتي وحش الأيام دي عشان الخطة تبقى ماشية صح. حسن: ماهي كده هتطلب الطلاق وتبطل تحبك. فهد بضحك: لالا، أنا هعرف أصلحها إزاي. حسن ضحك. فهد طلع الفيلا لقي حور قاعدة قدام التلفزيون ولابسة تيشرت واصل لبعد الركبة بشوية وعليه رسومات كرتونية وشعرها قطتين، وكان شكلها طفولي وخطفت قلب فهد. فهد دخل وقال بضحك: إيه اللي عملاه في نفسك ده؟

حور بغضب طفولي: لو سمحت متتريقش عليا، أنا اللي عملت ليا كل ده وعاجبني. فهد بخبث: وعاجبني، دي إنتي مزة، وغمزلها بعينيه. حور وشها احمر واتكسفت. فهد بضحك: الورد اللي في وشك اتفتح بقا أهو، وراح لحد عندها وباسها من خدها برقة. حور بكسوف: انت قليل الأدب. فهد بخباثة: دي مش قلة أدب، لو عايزة تشوفيها ع أصولها اطلبي. حور شهقت بكسوف وقامت من مكانها بغضب: بطل بقا الحركات دي عشان وشي بيحرق. فهد: ما ده اللي أنا عاوزه. حور ضحكت.

فهد: هطلع أغير هدومي وأجي أقعد معاكي. …………… عند مجهولين……….. المجهول بخبث: عايزك بقا توقعيه، والي لازم إنك تكوني مظبطة كل حاجة، وأهم من ده كله الكاميرات. مجهولة: طب وافرض حصلت حاجة بجد؟ مجهول: ما يحصل، ده اللي أنا طالبه، لازم يحصل عشان يتفضح، وبعدين مانتي متعودة على ده. مجهولة بخبث: بس كده، أنا هحتاج أكتر من المبلغ اللي انت قايله.

مجهول بتاكيد: متقلقيش، لو ع الفلوس ف أنا هخليكي أغنى أغنياء مصر، وبعدين ما كله بفلوس فهد لما يخسر فلوسه وشركته وناسه. مجهولة: أحب أنا دماغك يا زعيم. …………………………………. فهد وحور كانوا بيتفرجوا، حور كانت في حضن فهد وفهد ضاممها ليه بحب. فهد باصلها وبيقول في نفسه: امتى حبيتك كده؟ انتي ظهرتي في حياتي صدفة، حبيت برائتك وضحكتك وشكلك وقلبك وكل حاجة فيكي بقيت بعشقها. حور بكسوف: انت باصصلي كده ليه؟

فهد بضحك: عادي، بحب أشوف شكلك وإنتي بتتفرجي. حور بكسوف: حضنك حلو أوي. فهد بحب: وإنتي كل حاجة فيكي حلوة، واللي حلو أوي بقا قلبك وحنيتك. حور سكتت بخجل. فهد ضامها أكتر وباس راسها. وبعد شوية حور كانت نامت في حضنه. فهد طفى التلفزيون وشالها وطلع بيها على الجناح، ونام فهد واخدها كلها في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...