الفصل 8 | من 13 فصل

رواية عذاب الحب الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

نبيلة قاعدة جمب سرير رحمة في أوضتها. بتستنيها تصحى. رحمة صحيت. نبيلة بلهفة: رحمة صحيتي؟ عاملة إيه؟ حاسة بأي؟ رحمة بتعب: كويسة الحمد لله. حصل إيه؟ نبيلة: إنتي في المستشفى. لاقيكي مرمية قدام المستشفى. يا رحمة حصل إيه؟ مين عمل فيكي كدة؟ رحمة افتكرت اللي حصل معاها وقعدت تصرخ جامد. نبيلة اتخضت. دخل حاسم وهو بيقول بلهفة: إيه؟ حصل إيه؟ نبيلة: مش عارفة والله. لسه صاحية دلوقتي وبكلمها. حصل إيه؟ لقيتها بتصرخ. دخل الدكتور.

حاسم: دكتور أعمل إيه؟ حاجة مش راضية تسكت. الدكتور اداها مهدئ ونامت. الدكتور: من الصدمة. ادوها شوية وقت تتعافى. وإن شاء الله ترجع أحسن من الأول. نبيلة: طيب تمام. شكراً ليك يا دكتور. حورية قاعدة مع إياد بتلعب معاه. دخل عليهم أنس وقال بتوتر: متعرفيش رحمة فين؟ حورية: لأ. أنس بغضب: أكيد عرفت إني عرفت كل حاجة وهربت. حورية بصتله وقالت: أنس مش وقت الكلام ده. لما تيجي بيقى نحلها سوا. ولازم نسمع منها الأول. أنس

نزل على ركبته بدموع وقال: حقك عليا. أنا سبتك بسبب سوء فهم. وكنت غبي. كان لازم أثق فيكي. إنتي سامحيني. حورية: أنا مسامحاك. أنس بفرح: يعني ترجعيلي؟ حورية: لأ طبعاً. إنت بقيت جوز أختي. أنس بلهفة: هطلقها. حورية: حتى لو طلقتها متعدش ينفع يا أنس. خلاص إنت جوز أختي. حرام اللي بتقوله ده. أنس بدموع ومشّي وهو الندم بياكل قلبه. تاني يوم. صحت رحمة لقيت أمها وأبوها جمبها. قعدت تعيط جامد.

نبيلة: اهدي يا قلبي. محصلش حاجة. أنا معاكي. احكي حصل إيه علشان نساعدك. رحمة حكت كل حاجة. حاسم بصدمة ضربها بالقلم وقال: إنتي يطلع منك كل ده ليه؟ ها ليه؟ حورية عملت إيه؟ وذنب الطفل إيه؟ رحمة بعياط وحقد: أنا كنت بحب أنس قبل حورية. لكن هي خدتنه مني. نبيلة ساكتة. حاسم: إنتي مش متربية. ومحتاجة تروحي مصحة. رحمة بصتله بصدمة. نبيلة: اهدى يا حاسم. حاسم: نبيلة كأنك مش مصدومة من اللي اتقال.

نبيلة: لأني كنت عارفة. لسه عارفة امبارح من حورية. حاسم: طب حورية فين دلوقتي؟ وهي عارفة باللي حصل؟ نبيلة: أيوه عارفة. وهي مع إياد في البيت. وكمان أنس عارف إنه مش ابنه. وتقريباً مستني رحمة. لكن ما يعرفش إنها في المستشفى. رحمة بخوف ومسكت إيد أبوها وقالت: بابا أنا خايفة. يعمل فيا حاجة. ده مجنون. حاسم بصالها بقرف وشال إيده بقوة ومشي.

قربت منها نبيلة وهي بتقول: اديهم شوية وقت وكل حاجة هتخلص. وهيفهموا. بس إنتي لازم تعرفي إنك غلطانة. وتتعلمي من غلطك. رحمة بعياط: عرفت والله. وندمانة جداً. نبيلة بشفقة: طيب نامي دلوقتي يلا. رحمة رجعت تنام وهي بتموت من الندم. حاسم دخل الفيلا. حاسم: سعاد. تطلعي تقولي لأنس يكلمني. سعاد: حاضر. أنس: نعم يا خالي. حاسم: بهدوء من غير أي مشاكل. وقعي على ورقة دي. أنس بإستغراب: روحي أي يا خالي؟ حاسم: طلاق. أنس بصدمة: إيه؟

حصل إيه؟ حاسم: إنت عرفت وخدت حقك وخلصنا. يلا وقع على ورقة. أنس: قصدك إيه بـ "خدت حقي"؟ حاسم بغضب: مش إنت ضربتها وكانت هتموت في إيدك؟ أنس بإستغراب: مش فاهم حاجة. أنا عملت إيه؟ وفمين؟ حاسم بصدمة: يعني مش إنت اللي عملت كدة في رحمة؟ اومال مين؟ أنس: حصل إيه؟ ومالها رحمة؟ حاسم: ناس لقوها قدام المستشفى وهي مضروبة. أنس بصدمة: إيه؟ حاسم: تمام. هعرف مين. بس عايزك توقع على ورقة دي.

أنس ببرود: تمام. كدة كدة كنت هطلقها. ومسك القلم وقع عليها. بعد يومين. أنس ساب كل حاجة وراح سكن في شقته القديمة. وأكمل شغله عادي. رحمة طلعت من المستشفى. كانت مرعوبة أنس يعمل فيها حاجة. بس اطمنت لما عرفت إنه طلقها. وساب كل حاجة. واعتذرت من حورية. وحورية سامحتها. لكن معاملة حورية لـ رحمة اتغيرت خالص. ورحمة حاسة بالذنب شديد. وقررت قرار. معتصم بيحاول بكل الطرق يوصل لحورية. يخليها تسامحه. لكن حورية قافلة كل حاجة في وشه.

رحمة دخلت عمارة وسألت البواب: ممكن أعرف شقة إسلام فين؟ البواب: الدكتور؟ رحمة: أيوه. البواب: شقة رقم ٦ يا آنسة. رحمة: تمام. شكراً. طلعت وخبطت على شقة. فتحتلها بنت شكلها جميل جداً. رحمة بغرور: روحي نادي على سيدك إسلام يلا. البنت بهدوء: حضرتك مين؟ وعايزة إيه من إسلام؟ رحمة: نادي إسلام من جوه. وملكيش دعوة. طلع إسلام وهو بيقول: إيه يا حبيبتي؟ مين على الباب؟ تفاجأ بـ رحمة. رحمة صدمت من الكلمة (حبيبتي) وقالت: حبيبتي؟

وبصت للبنت بقرف. إسلام بسرعة: حبيبتي يسرا دي. رحمة. أم إياد ابني. رحمة دي مراتي. يسرا. رحمة اتصدمت صدمة شديدة. لإنها كانت ناوية ترجع علشان يسامحها ويتجوزها. لكن. إسلام: خير يا رحمة؟ ابني حصل له حاجة؟ رحمة بحزن: لأ. متقلقش. مفيش حاجة. كنت جاية أكلمك في الموضوع ده. إسلام: طيب. إيه؟ عايزة إيه؟ رحمة بتوتر: كنت... كنت عايزك تسجل الولد باسمك. إسلام: تمام. بكرة هيجيلك. ناخده نروح نسجله. رحمة بحزن: تمام. همشي أنا. سلام.

إسلام بزعل وحزن عليها وقال سلام في سره. لو كنتي جيتي من زمان كنت سامحتك. بس ربنا عوضني. وبص ليسرا وباس راسها وإيدها. رحمة بعد كده اتقبلت الموضوع. إسلام مبقاش ليها. وكل بتندم على كل اختياراتها. حورية نزلت من أوضتها وفي إيديها شنطة سفر. رحمة شافتها وهي طالعة جريت عليها وهي بتقول بلهفة: حورية رايحة فين؟ حورية: أنا مسافرة تركيا النهاردة. رحمة: وبابا عرف؟

حورية: بابا وماما عرفين. لإن كنت عايزة أسافر من زمان. بس الظروف بقي. رحمة قربت حضنتها جامد وقالت: سامحيني. حورية ابتسمت وقالت: مسامحاكي. إنتي أختي مهما حصل. حاسم: يعني خلاص قررتي؟ حورية: أيوه يا بابا. نبيلة: بس بقي تعالي. ونبي. وطمنيني عليكي طول. حورية: حاضر. وسلمت عليهم. وطلعت. حورية بتكلم السواق وقالت: بقولك. وديني على مكان. الأول. في حد عايزة أقابله. السواق: حاضر. بعد شوية.

نزلت حورية من العربية ورحت قعدت قدام البحر. أنس: حورية. آسف اتأخرت عليكي. صح؟ حورية: ولا يهمك. أنس بلهفة: شكراً إنك وافقتي تقابليني يا حورية. حورية: العفو. بس استني. في حد هيجي. أنس بفضول: مين؟ لو رحمة بلاها. حورية: لأ مش رحمة. دخل عليهم معتصم. معتصم: حورية. أنس بغضب: ده إيه اللي جابه. حورية: أنا اللي جبته. أنس بخوف: ليه؟ حورية: عايزة أقول حاجة مهم ليكم. معتصم: إيه هي؟

حورية ببرود: إنتوا الاتنين بتكلموني على طول مفكرين إن أنا أقدر أسامحكم رغم كل اللي عملتوه فيا. أنس إنت مكنتش واثق فيا وخدعتني وكسرتني ورحت اتجوزت أختي قدام عيني. معتصم إنت دخلت حياتي وأنا حبيتك وكنت واثقة فيك. لكنك خدعتني. ورغم كده عايزني أسامحك. وكنت ناوي تتجوزني عشان تنتقم من أبويا مش أكتر. وأنا كنت عايزة أتوزجك لإن كنت بحبك. خدعتني وأذيتني كتير. إنتوا الاتنين خدعتوني. وأنا عمري ما هرجع ولا أسامح حد خدعني وجرحني وكذب عليا. آخر كلمة هقولها لكم. مش عايزة أشوف وشكم تاني. ولا واحد فيكم يرن عليا. ولا يحاول يكلمني. أحسن ليكم.

وخدت شنطتها وركبت عربيتها ومشيت. وسابتهم والندم بياكل فيهم أكتر وأكتر. النهاية. عذاب الحب. هاجر سلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...