الفصل 7 | من 13 فصل

رواية عذاب الحب الفصل السابع 7 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
21
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

معتصم.. معتصم بيه. حورية هانم رجعت وحالياً في بيت أبوها. معتصم قام من مكانه بسرعة وهو بيقول: جهز العربية بسرعة. مسعد: حاضر. الحراس.. نبيلة هانم، في واحد برة عايز حورية هانم. نبيلة: اسمه إيه؟ الحراس: مش راضي يقول. نبيلة: طيب دخّله، لما نشوف. دخل معتصم. نبيلة بصدمة: إنت... إنت ليك عين تيجي بعد اللي حصل؟ معتصم بحزن وندم: خليني أشوف حورية مرة واحدة بس. نبيلة: لأ. وطلّع برة.

نزلت حورية وهي بتقول: خليني أسمع، عايز إيه يا ماما؟ معتصم بشوق وحزن: حورية وحشتني أوي. جري عليها ومسك إيدها بسرعة وقال: آسف، حقك عليا. أنا مش قصدي زعلك، أنا كنت ناوي ترجع عن فكرة الانتقام أصلاً لأني حبيتك. حورية: بس كدبت عليا وخداعتني. معتصم: غصب عني والله، ما كانش قصدي. أنا كنت تعبان على موت أهلي والله. حورية: لو كنت حكيتلي كنت هقدر أساعدك، بس إنت قررت الطريق الغلط. وياريت كفاية كدب. وطلع برة. معتصم: بس...

نبيلة: تعالوا خدوه من هنا بسرعة. معتصم: خلاص هطلع لوحدي. بص لحورية وأكمل: بس أنا حبيتك من كل قلبي والله. ومشي. حورية دمعت. نبيلة جريت عليها حضنتها وقالت: ميستاهلش يا حبيبتي والله. *** تاني يوم. أنس قاعد يكسر في كل حاجة في الأوضة، وأياد بيعيط جامد. حورية سمعته لأن أوضتها جنب أوضته. طلعت من أوضتها ومشيت ناحية الأوضة. تصدمت لأن الصوت بيعلى أكتر وأكتر. جريت فتحت الباب بسرعة. تصدمت. حورية بصدمة: إيه ده!

أنس قعد في الأرض بيعيط جامد ومسك موس في إيده. حورية جريت خدت الموس منه وقالت: إنت عايز تعمل إيه؟ أنس حضنها بقوة وقال: ابني طلع مش ابني يا حورية. أنا حبيته أوي يا حورية، كأنه ابني، مش قادر أصدق. حورية بصدمة: إيه دا؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟ أنس بعد عنها بحزن: داها التحاليل وقال: شوفي. حورية مسكت التحاليل تصدمت جامد وقالت: إزاي؟ أكيد في حاجة غلط. أنس: لا مفيش غلط. يا حورية، إياد مش ابني ورحمة ضحكت عليا.

حورية: عملت التحاليل إمتى؟ أنس: عملته إمبارح وكنت عايزاه مستعجل، وجيلي النهاردة. لو حابّة تعملي تحاليل... حورية قطعته: خلاص، اهدا. وطبطبت عليه. أنس بصّلها بندم: كله ذنبك إني ظلمتك. عرفت كل حاجة يا حورية. حورية: عرفت إيه؟ أنس: إنه محصلش حاجة بينك وبينه في اليوم، ورحمة هي... سكت فجأة. حورية: رحمة مالها؟ أنس في سره قال: ياريت لو أقدر أقولك إنها وحشة قد إيه. حورية بهدوء: اهدا، دا موضوع قديم، مش وقته خلاص. أنس: قديم إزاي؟

أنا بسبب الموضوع ده دمرت حياتي وحياتك يا حورية. ومسك إيدها وقال بندم: حقك عليا، ونبي سامحيني، ونبي مش قادر أبعد عنك أكتر من كده. حورية قامت بسرعة وقالت: إنس، اللي بينا انتهى خلاص. إنت جوز أختي وشيلت ابن أختها. أنس بغضب: ده ابن حرام! حورية بغضب: إنت بتقول إيه؟ مش هحاسبك دلوقتي لأنك تعبان، بس... وطلعت. رحمة بتعب شديد: طيب سيبني عشان خاطر ابنك طيب. إسلام بحقد: ابن مين؟ أنا لو شوفته هقتله ومن غير أي رحمة. عارف ليه؟

(مسك وشها جامد) عشان عنده أم زيك. بس. رحمة ببكاء: هو إنت مش كنت بتحبني ليه بتعمل معايا كده طيب؟ إسلام بغل: لأنك سبتني ورميتني زي الكلب بمجرد ما أنس قربلك. رحمة بكدب: أنا مش بحبه، أنا بحبك إنت. إسلام

ضربها بالقلم جامد وقال: اياكي تكدبي عليا، أنا عارفك يا رحمة. واه صح، أنس زمانه عرف إنك خاينة يا رحمة، وعرف كمان إن حورية متعاملتش حاجة ولا خاينته، وإنك إنتي اللي اتصلتي بيه يومها قولتي له حورية في بيت صاحبتها، ومن الأصل حورية قالتلك علشان تروحي تاخديها. بس إنتي حقيرة. هنقول إيه. رحمة بصّتله بصدمة وبدأت تصرخ جامد. إسلام سابها ومشي وهو بيضحك بصوت عالي. حورية في أوضتها بتحاول تنيم آيات وهي بتفكر في كلام أنس.

وبتحاول تتصل برحمة. نبيلة دخلت عليها وقالت بفرح: إياد حبيب تيتا هنا. حورية بخوف: ماما، تعرفي رحمة فين؟ نبيلة: هي مش في أوضتها؟ حورية بتوتر: لا. نبيلة بشك: في إيه؟ حصل حاجة؟ حورية بتوتر: لا مفيش، كله تمام. نبيلة بهدوء: قولي يا حورية، في إيه. حورية: هقولك، بس مش تقولي لحد، أوكي؟ نبيلة: تمام، قولي. حورية حكتلها كل حاجة. نبيلة بصدمة: إيه!! إنتي بتقولي إيه؟ رحمة تعمل كده إزاي؟

حورية بتوتر: وطّي صوتك، ونبي محدش يعرف دلوقتي. عايزة أعرف فين رحمة، أفهم منها كل حاجة. نبيلة: معرفش والله، أنا لسه عارفة منك إنها مش في أوضتها. حورية بتوتر وخوف على أختها: ربنا يستر. نبيلة بصّتلها بقلق. صاحب إسلام: إسلام، رحمة اغمى عليها. مش كفاية كده. إسلام بتفكير: لا، لازم آخد حقي عشان أرتاح أكتر. طارق: يا طارق. إنت خدت حقك وأكتر. خليها تمشي على الأقل عشان خاطر ابنك. هيكبر من غير أم. إسلام: يعني إنت شايف كده؟

طارق: أيوا. إسلام، هو إنت معترف بابنك؟ إسلام: طبعاً لأ. طارق: ليه؟ إسلام: هو إيه اللي أييه؟ مستحيل أعترف بيه. بسببه حصل كل ده. ومتنساش إن أنا قربت أتخطب ليسرا. طارق: طيب، ده طفل ملهوش ذنب. مصيرك هتندم لما ابنك يكبر ويبدأ يسأل عنك. أنا هاخد رحمة، هرميها قدام أي مستشفى. يلا سلام. إسلام قعد يفكر في كلامه. نبيلة دخلت أوضتها لقت حاسم قاعد ماسك تليفونه. نبيلة: بتعمل إيه يا حبيبي؟ تليفون حاسم رن.

حاسم: ثواني يا نبيلة. الو، أيوا أنا مين معايا؟ ... إيه بنتي مالها؟ حصلها إيه؟ ... طيب أنا جاي حالا. وقفّل. نبيلة بقلق: حصل إيه؟ حاسم: الناس لقوا رحمة قدام المستشفى. بيقولوا إنها مجروحة جداً. هو حصل إيه؟ هي طلعت من البيت إمتى؟ نبيلة بقلق: بصراحة، أنا لسه عارفة إنها طلعت من شوية. حاسم: تمام، أنا همشي. نتكلم بعدين. نبيلة: جاية معاك. في المستشفى. حاسم: ها يا دكتور، بنتي عاملة إيه؟

الدكتور: كويسة، فيها شوية جروح وعالجناها. بس الواضح إن في حد حاول يتهجم عليها. حاسم بغضب مكتوم: تمام. أنا هعرف مين. شكراً ليك. نبيلة بصوت واطي: معقولة يكون أنس؟ حاسم: بتقولي إيه؟ نبيلة: ولا حاجة يا حبيبي. هتصل بحورية وأقولها عشان متقلقش. حاسم: تمام. نبيلة اتصلت بحورية. نبيلة: حورية، رحمة في المستشفى. في حد حاول يتهجم عليها. وناس لقوها مرمية قدام المستشفى. تقريباً أنس أو أبو ابنها الحقيقي. حورية بخوف: طيب، هي كويسة؟

نبيلة: أه، متقلقيش. محصلهاش حاجة، كويسة. المهم، إنتي متقوليش لأنس حاجة دلوقتي، وخليكي في البيت مع إياد. حورية: طيب، طمنيني ونبي. نبيلة: تمم. حاسم: ها، كلمتيها؟ نبيلة: أيوا. هي هتفضل مع إياد أحسن. وأنس ميِعرفش حاجة. حاسم: ده حسابه تقيل معايا. بس تصحى رحمة، وأعرف مين عمل فيها كده. نبيلة سكتت بقلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...