الفصل 3 | من 22 فصل

رواية عثمان و رغد الفصل الثالث 3 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
166
كلمة
3,273
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

خرج من غرفة المكتب هو وعمه وابنه. وجد الجميع يجلسون سوياً. نظر لهم ثم قال ببرود، وكأنه يطلعهم على حالة الطقس: عثمان: أما... جولي للبنيته تطلع تنضف الجاعة اللي فوق، وبعديها تنجل حاجة رغد فيها. فهمت الأم معنى الحديث، فابتسمت برضى وقالت: الأم: حاضر يا ولدي. أما زوجته فانقبض قلبها وسألته بوجل: زوجته: واااه ليه عاد؟ عدتها خلصت وراح تعاود بيت أبوها بكرة.

وقف الجميع ينظرون له في ترقب، منتظرين الانفجار المحتوم الذي سيحدث بعد رده عليها. أما هو، ذلك المتجبر، رد عليها وكأنه يطلعها على حالة الطقس: عثمان: لااااه مش هتعاود. نظر لها بتحدٍ أن يعارضه، ثم أكمل: عثمان: أنا هكتب عليها بكرة. صراخ... كل ما حدث هو صراخ ملأ الأركان، خرج من عائشة وأمها. هل يتقبل صدمتها؟ بالطبع لا. بصوت يشبه زئير الأسد: عثمان: اجفلي خاشمك بدال ما المأذون اللي هيكتب عليها يكون طلقك. اتجننتي اياك.

عائشة بقهر: عائشة: يا مرك يا عيشة... يا حزنك يا عيشة هتجوز علي يا ولد عمي. نظرت لأمها وأكملت: عائشة: مش جولتلك يا أمي. نظرت لأبيها وقالت: عائشة: وانت يابوي... موافقة تعمل في بتك أكده؟ عبدالعظيم: عبدالعظيم: دي عوايدنا يا بتي، ولدنا ما هيترباش بعيد عنينا. قطع حديثهم بتجبر: عثمان: عمي... مفاضيينش إحنا لرط الحريم الماسخ ديه. هم بينا لحل ما نروح نخبر أبوه. ردت تحية بغل: تحية: مالك طايح فالكل ليه يا دكتور؟

عم ترتب وتخطط كأنك مالي يدك من موافقتهم، مش يمكن ياخدوها لحد من ولد عمها؟ رايد تفرش ليك وياها جاعة جبل حتى ما تخبرهم باللي ناويته. نظر لها بتكبر وقال: عثمان: مفيش حد يجدر يقول لعثمان السوهاجي لااااه. التفت بجسده وتحرك نحو الخارج وهو يقول: عثمان: هموا يلا خلينا نخلص. وفقط...

ترك النار تأكل في أحشاء زوجته المسكينة وانطلق نحو هدفه الذي لن يسمح لأحد أن يحيده عنه. لحق به عمه وحمزة دون أن يبالوا بمن تصرخ قهراً على زوجها وغدره بها. عائشة بغل: عائشة: لاااااا... ديه متفج مالأول والله... هيجهز حاله جبل ما يعرف أهلها هيوافجه ولا لااااه. التفت لتهرول إلى الأعلى وهي تكمل بوعيد: عائشة: الله فسماه لاجتلها جبل ما تاخد راجلي.

انطلقت إلى الأعلى ولم تهتم لصرخات النساء خلفها، واللائي لحقن بها سريعاً قبل أن تحدث كارثة. وصلت إلى جناح تلك الباكية في حضن أختها. فتحت الباب بقوة مما جعلهم ينتفضون، ثم اتجهت إليها ناوية الفتك بها وهي تقول بجنون: عائشة: هجتلك يا خطافة الرجالة. سحبت شادية أختها لتقف خلفها كي تحميها من بطش تلك المجنونة وهي تقول بصراخ: شادية: لو يدك مست خيتي هجطعهالك ساااامعة. أمسكتها نرجس بقوة لتمنعها من الاقتراب وهي تقول:

نرجس: كأنك اتخبلتي ولا إيه... بعدي عنيهم يا عيشة متخربيش على حالك. كادت أن ترد عليها وهي تحاول الإفلات، إلا أن عفت قالت بحسم: عفت: عيشة... وقفت متصنمة بعد سماع تلك النبرة التي تعرف أن الآتي بعدها ليس هيناً. أكملت بأمر: عفت: خدي بعضك وروحي جاعتك... كل اللي هتعمليه ديه ما هيغيرش حاجة. رغد هتبجي مرة الدكتور، وولد الغالي ما هيطلعش من سرايا أبوه. تحية بغل: تحية: لادد عليكي انتي عمايل ولدك صوح...

كل اللي همك ولد ولدك، لاكن بتي وجهرتها عادي صوح. تدخلت شادية بقوة كي تدافع عن أختها وتحفظ لها ماء وجهها: شادية: خيتي ما هتجوزش لجل حاجة واصل... خيتي ست البنيته والف مين يتمناها، ولو الدكتور محطهاش تاج فوق راسه يبقى بيت أبوها أولى بيها... أبوها اللي عاملها ملكة على الكل... دي رغد العباااايدة... أصغر واحدة في العيلة والجعل كله راح ليها... نظرت إلى عفت وأكملت:

شادية: يا حاجة، إني خابرة زين إنك حجانية وعاملتي خيتي من يوم ما دخلت عندكم كيف نرجس بالتمام، ويعلم ربنا إنها كد إيه بتحبك... اتجوزت المرحوم لحل ما نوقف بحور الدم وكان النصيب. أما لو انتي خابرة إن الدكتور واخدها بس عشان عوايدنا وما هيحطهاش جوه حبايب عينيه، يبقى بناقصها بدل ما تبجي لسه في عز شبابها واترمّلت مرة واتطلقت التانية.

وصل ثلاثتهم إلى سراي العبايدة بعد أن اتصل بكبيرهم وأخبره بقدومه هو ورجال العائلة. وقد اصطحب معه عدداً لا بأس به من أبناء عمومته. جلس الجميع في قاعة مخصصة للضيوف تسمى المندرة. وبعد أن قُدِّم لهم واجب الضيافة على أكمل وجه، بدأ عثمان الحديث قائلاً بطريقة مباشرة: عثمان: إني جاي أطلب يد بتك يا حاج عبد الحكيم. إيه جولتك؟

تعالت الهمهمات بين الجميع، وبرغم أن هذا ما كان متوقعاً، إلا أن الرفض كان ظاهراً بوضوح. صمت منتظر رده، ولكن عيناه الثاقبة أطلقت شرارات التحدي أن يرفض طلبه. عبد الحكيم: عبد الحكيم: يا ولدي طلبك على راسي... بس انت مش مجبور تتجوزها لجل خاطر ولد خوك الله يرحمه. إحنا ناس تيعرف الأصول زين، والواد هيضل بيناتنا. فهم عثمان ما قصده، فقال بحكمة تتسم بها: عثمان: بتك هتبجي مرتي مش لجل ولد خوي وبس...

لجل ماهي بت العبايدة وأتشرف أي حد تبجي مرته... بتك هتضل متصانة ومتشاله فوق الراس يا حاج. قبل أن يرد عليه، وجد شاباً في أواخر العشرينات ينتفض من مجلسه ويقول برعونة: الشاب: لااااه... ميلزمناش يا دكتور... أنا ولد عمها وأولى بيها، وولدكم عنديكم اشبعوا بيه. وقف جميع الرجال بغضب بعد تلك الإهانة. صرخ يونس بقوة كي ينقذ الموقف: يونس: وااااه إيه اللي هتجوله ديه يا حزين؟ اجفل خاشمك. صرخ الشاب ويدعي أسامة: أسامة: لااااه...

على جثتي لو ديه حصل. إني رايدها. كل ما سمعوه بعدها... صوت زر أمان السلاح الناري، خاصة عثمان الذي أخرجه من جيب جلابيبه موجهاً إياه إلى ذلك الأرعن. في نفس التوقيت، كانت تهبط على وجه أسامة صفعة قوية من يد عبد الحكيم وهو يقول: عبد الحكيم: ما عاش ولا كان اللي يعلي صوته على ضيوف عبد الحكيم العبايدة ولا يجلل منيهم. إني اللي أجتلك بيدي مش هما... اطلع برا غوووور... مليكش مكان وسط الرجالة... بتتحدت على بت عمك يا حزين.

بالطبع هو يعلم طريقة تفكير من حوله، فمنهم من سيظنون أن بينه وبينها شيئاً ما... وآخرون سيعتقدون أنه كان ينظر لها ويشتهيها حينما كانت على ذمة رجل آخر ولم يراعي حرمة. خرج مسرعاً وهو يكاد أن يبكي بعد إهانته المستحقة أمام الجميع. أما الرجل الحكيم، وقف وسط الجميع وقال: عبد الحكيم: حجكم على راسي يا سوهاجية... عيل ما داريش باللي هيجوله... نظر لعثمان الذي أخفض سلاحه ولكن يغلي غضباً، ثم أكمل: عبد الحكيم: مبارك عليك يا ولدي...

وهجولك كيف ما جولتلك جبل سابج... بتي كانت نوارت دار أبوها... مطفيهاش يا ولدي. قال كلمته الأخيرة بحنو حزين شعر به عثمان، الذي رد برجولة: عثمان: فوق الراس وجوه العين يا حاج. فاليوم التالي كان كل شيء قد اكتمل. تم تحضير جناح جديد كي يقيما فيه معاً. اتفق مع أبيها أن يتم عقد القران في سرايا العبايدة مساءً، وقد عادت هي مع أختها كي تبيت تلك الليلة معها وتخرج مع عثمان من بيت أبيها بعد أن تصبح زوجته.

جلست عائشة داخل جناحها تبكي بحرقة وهي تعصب رأسها بوشاح. رغم صعوبة الموقف، إلا أن مظهرها حقاً مثير للضحك. جلست أمها بجانبها لتواسيها قائلة: الأم: بكفياكي عويل يا عيشة مش هيغير حاجة يا بتي. ردت عليها بغل: عائشة: الباكس... الفاجر... رجع بالليل جبل ما أنطق ولا أقول كلمة. هب فيا كيف بابور الجاز لجل ما أجفل خاشمي. عينه جويه ولا هيهمه حد. تحبه بتعقل:

الأم: يبجي بكفياكي عمايلك الشينة دي وفكري يا حزينة كيف تكسبى جوزك وتاخديه مني. مسحت أنفها بمنديل ثم قالت بانتباه: عائشة: كيف دبه ياما... دي هتبجي مرته هو أنا كنت ملاحجة على نسوان مصر لما تطلعلي الفاجرة دي كمانين. نظرت لها الأم بمكر ثم قالت: الأم: البت زي فلجة الجمر وشعرها حرير كيف سواد الليل. وضعت عائشة يدها على شعرها الخشن بقهر وهي تسمع باقي الحديث: الأم: شوفي الحريم بتعمل في حالها إيه لجل ما تتزين لجوزها...

وغيري من حالك وبلاش تبجي كيف البجرة اللي بتنطح... خلي حديثك زين يا بتي لجل ما تكسبى جوزك. تم عقد القران دون أي مظاهر للاحتفال. في ظل جلوس رغد داخل غرفتها القديمة مع أختيها. شادية وإنصاف التي قالت لها بغيره: إنصاف: والله وبيضالك في الجفص يا بت أبوي... أجوزتي زينة شباب النجعر. رغد بغيظ: رغد: على درة... خابرة يا خيتي معناته إيه... هتحسديني على إيه بس. إنصاف بغيظ: إنصاف: وإني أحسدك ليه... مفكرة حالك أحسن مني في إيه؟ قلبت

شادية عيناها بملل ثم قالت: شادية: بكفياكي يا انصاف هملي خيتك باللي هيا فيه. إنصاف: إنصاف: أيوه أيوه دافعي عنها زي عوايدك. لم تلق لها بالاً، بل نظرت لأختها الحبيبة وقالت بحنو: شادية: مبارك عليكي يا خيتي... أكملت بمغزى: شادية: هجولك كلمتين حطيهم حلجة في ودانك... ربك له حكمة في كل حاجة بتحصل لينا... ارضي يا ضنايا عشان يراضيكي... اعتبري حياتك كراسة رسم... وفي يدك علبة ألوان... يا هتختاري الغامج وتلوني حياتك بيه...

يا هتنجي الأبيض وتفرحي بيه... نظرت لها بحنان يملأه القوة وأكملت: شادية: لونيها بيدك المرادي يا بت قلبي... خليها زاهية... إني خابرة إنك طيبة جلبك بس ذكية وهتعرفي زين تختاري اللي فيه الصالح.

وقفت تحتضن أبيها كي تودعه. والمتجبر لم يهتم بتلك المشاعر التي تثير غثيانه. كل ما يهمه الآن البحث عن ابن عمها الذي أقسم أن رأه في المحيط سيقتله ولا يبالي. زفر بارتباك لا يعرف مصدره حينما لم يجد له أثراً. وجد حاله دون شعور يسحبها من كف يدها الذي شعر بنعومته وصغر حجمه داخل كفه الكبير الخشن، مما أدى إلى رعشة قوية أصابته من الداخل. أخفى هذا الشعور ببراعة وهو يقول ببرود ظاهري: عثمان: يلا يا...

لا يعلم لما سكت لسانه عن نطق اسمها. هل يغار أن ينطقه أمام الجميع؟ أم شعر بحلاوته فقرر ألا يسمعه أحد أو بنطقه غيرهن. نظرت له بتيه وخوف، فأكمل: عثمان: يلا يا أم رحيم عوّجنا على الحاجة. وفقط... سحبها معه إلى أن فتح لها باب سيارته في حركة لا أول مرة في حياته يفعلها مع أحد. صعدت بجانبه، وقبل أن يغلق الباب، نظر لها بغيظ وهو يقول بأمر: عثمان: دخلي شعرك اللي باين مالطرحة... ليه ملبستيش ملس يا واكلة ناس. نظرت له

بزهول يشوبه القلق ثم قالت: رغد: وااااه ملس... إني شعري ناعم وبيطلع مالطرحة لحاله. ما زادته كلماتها إلا غلياناً. أغلق الباب بقوة وهو يجز على أسنانه ويقول بوعيد: عثمان: فكريني أجصهولك لجل ما نرتاح. وصل الجميع إلى السرايا. وقفت عفت لتحتضنها بفرحة يشوبها الحزن وهي تقول: عفت: جلبي توه ارتاح دلوك نورتي دارك يا بتي. نظر لها ببرود ثم قال: عثمان: اطلعي جاعتك... الجديدة وإني هشوف كانو بيتصلوا بيا من مصر ليه وهحصلك.

أعقب قوله بالتوجه داخل غرفة مكتبه سريعاً ثم أغلق الباب خلفه. وأخيراً... استطاع أن يتنفس. قد افتعل تلك الحجة التي وضعتها في موقف مخجل أمام الجميع كي يلملم شتات نفسه. ما الذي حدث له؟ هكذا سأل حاله ثم أكمل بهمس: عثمان: خبر إيه يا دكتور؟ إيه اللي جرالك؟ من جلت الحريم اللي عرفيتهم تيجي هي بلمسة إيدها تحركك... أوعاك تنسى تارك عندها... ولا إنك عمرك ما هتلمس واحدة داجها حد جابلك.

أما هي، فبعد أن صعدت برعب داخلي إلى جناحها الجديد وقبل أن تخلع عنها عباءتها، وبعد أن حلت وشاحها، وجدت عائشة تقتحم عليها خلوتها وهي تقول بغيره عمياء: عائشة: أوعاكي تكوني مفكرة حالك هتملي عين الدكتور... خلي فبالك إنه اتجوزك خلاص حج لجل عوينات ولد أخوه وبس. نظرت لها رغد بقوة ثم ضحكت بدلال وقالت بكيد أشعلها. في الحقيقة لم يشعلها وحدها، بل أشعل الذي يقف منتظراً ردها وقد أطرب قلبه بتلك الضحكة التي لم يسمع مثلها من قبل.

رغد: رغد: وإني مش رايدة أملا عينه... أكملت بدهاء أنثى لن تسمح لأحد أن يقلل من قدرها: رغد: إني هملا عينه وجلبه وعجله كماني... أمسكت خصلة من شعرها الطويل ثم لفتها حول أصابعها وهي تكمل بصوت يملأه الدلال: رغد: روحي شوفي حالك لجل ما الحج اتجهز... لجوزيلي. ليست عائشة من صدمت من ذلك الحديث، بل الذي برقت عيناه وارتعش جسده وهو يتخيل ما هي تلك التجهيزات. تحرك سريعاً كي يتوارى خلف أحد الأعمدة. أما عائشة، فصرخت:

عائشة: بوووووووه. ثم خرجت سريعاً وهي تشتعل غيرة وغضب بعد أن خسرت أول معركة أمام غريمتها. تنفست الصعداء ثم قالت لحالها: عائشة: داه باينه هيبجي مرار طافح. لملم شتات حاله، تنحنح بخشونة ثم اتجه إلى الجناح الذي من الواضح أن الجنون سيصيبه بداخله. فلنرى. أغلق الباب خلفه، وقبل أن يلتف، تفاجأ بها تقول بقوة: رغد: عود حالك تخبط جبل ما تدخل. زوّى بين حاجبيه ثم التفت لها وقال بذهول: عثمان: أخبط كيف يعني؟ أكمل بغيظ وقوة:

عثمان: ده موطرحي خلاص... انتي اللي عودي حالك إن بجالك راجل. رغد بتحدي هبة: رغد: لااااه. نظرت له بغضب صارخ لم تهتم له وأكملت: رغد: إنسي إنك تبجالي راجل كيف الخلج... أجبرتني عالجواز ووافجت لحل عوينات خوي وأبوي... أما تفكر إن إني هتسمالك مرة... لااااااه... فوق يا دكتور. نظرت له بتحدٍ يملأه القوة ثم قالت: رغد: إني رغد العبايدة... خلي ديه في بالك... أنازل أه... لكن بمزاجي... لكن أبداااا ما هسمح إنك تفكرني جارية عندك...

ولا إنك تستجوي علي أو حتى تفكر إن إني هخاف منك. لا يعلم حقاً مدى قوة النار التي تلتهم أحشائها. كل ما يعلمه هو رؤية تلك المشاهد الدموية التي يصورها له عقله كي يفعلها معها انتقاماً لكرامته وغروره. تمالك حاله بشق الأنفس ثم قال بهدوء خطر: عثمان: معناته إيه حديثك ديه؟ ارتعش جسدها من نبرته المليئة بالغضب، ولكنها أكملت تحديها له قائلة: رغد: معناته إن مش هتسمالك مرة... جدام الناس انت راجلي ولك احترامك...

لكن بيناتنا مليكش صالح بيا... انت في حالك وأنا فحالي يا دكتور... أو أجولك عندك مرتك ابجي ضلك وياها هي أولى بيك. كل ما يسمع في تلك الغرفة التي من الواضح أنها ستصبح عنبراً لأكثر اثنين جنوناً على وجه الأرض... غير أنفاسها اللاهثة بعد ما انتهت من حديثها، وأنفاثه التي تخرج معها لهباً سيحرقها لا محالة. تحرك بتمهل جعلها تموت رعباً، فعادت إلى الخلف وهي تقول بتحذير واهية: رغد: بعد عني أوعاك تفكر هسمحلك... أاااااه... هكذا...

قطعت حديثها وصرخت حينما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...