الفصل 13 | من 22 فصل

رواية عثمان و رغد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فريدة الحلواني

المشاهدات
48
كلمة
3,137
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

خاصمته باقي اليوم، ظلت تتقلب على جمراً ملتهب، وكلما حاول أن يتصل بها ترفض المكالمة. حسناً، قد أفرط في دلالك صغيرتي، وجاء وقت تقويمك. فاليوم التالي، والذي من المفترض أن يبيت معها، لم يتصل بها طوال اليوم. تحملت رغم غضبها، ولكن ما ظنت حالها أنه سيبدي ندمه واعتذاراته الكثيرة حينما يبيت معها ليلاً، لن يغفو إلا بعد أن يراضيها، هذا ما اعتمدته. ولكن طبيبنا، لا يتوقعه أحد.

قضى اليوم بشكل طبيعي، ولكن لم يغرقها باهتمامه ولا نظراته العاشقة في الخفاء. وجاء الليل، استعدت وتسلحت بغرورها لصد كل محاولات الصلح التي سيقوم بها. ولكن ما حدث جعلها تصدم حقاً. دخل إلى الجناح بمنتهى الهدوء، ملامحه هادئة، لن يكلف نفسه عناء النظر إليها. توجه إلى خزانة الثياب الخاصة به، أخرج منها بعض القطع، توجه إلى المرحاض ثم أغلق بابه. تطلعت ببهوت نحوه، هل تجاهلها؟ لن ينظر إليها حتى.

حسناً أيها الطبيب، ستأتي إلي رغماً عنك. خلعت عنه روبها كي تظهر فتنتها، قررت محاربته بأسلحتها الأنثوية، سنرى إن استطاعت. ظلت منتظرة بغيظ إلى أن سمعت صوت إغلاق مرش المياه. تحركت سريعاً تجاه الخزانة، تصنعت العبث بها إلى أن فتح الباب. وطبيب النساء، رغم جنونه بمظهرها المهلك، إلا أنه يحفظ عن ظهر قلب تلك الألاعيب. حد بنظره بعيداً عنها سريعاً حتى لا يضعف. اتجه بهدوء ناحية المرآة، وقف يمشط شعره بهدوء.

جلس فوق الأريكة بعد أن تناول جهاز اللاب توب الخاص به، وأخيراً ارتدي نظارته الطبية وبدأ يشاهد شيئاً ما، وكأنه جالس وحده. أما هي، حقاً لم تقو على التحرك. كل توقعاتها فشلت، ناهيك عن مظهره الرجولي، خاصة بتلك العدسات التي ما زادته إلا وسامة جعلتها تريد الارتماء بين يديه. يعلم الله كيف تمالك حاله كي لا يملأ الدنيا ضحكاً على زهولها. أيها الخبيث، قرأت ما تنوين، وأحبطته. قررت الانفجار، لن تصمت، ستخرج نارها كي تحرقه بها.

وقفت أمامه بغضب ثم قالت: إني أريد أن أنام. لم يرفع عينه من الشاشة، بل رد ببرود: وأنا حاشك إياك، إني فتلك السرير كلاته، برطعي فيه على راحتك. صرخت رغد بجنون: نور الكمبيوتر مضايجني، طفيه. رفع عينه بتمهل، تطلع لها بتقييم، عاد ببصره دون رد. وما زادها هذا إلا اشتعال. صرخت رغد بصوت أقرب للصراخ: هو أنا مش بتكلم وياك! أجفل الزفت ده ورد عليا. لم يغلقه، بل كاد يهشمه وهو يلقيه جانباً.

انتفض بغضب مما جعلها تعود للوراء رعباً من مظهره. لحق بها سريعاً ممسكاً بذراعها بقوة ثم قال بنبرة حقاً جعلت جسدها يرتعش: أوعاكي تفكري تعلي صوتك علي يا بت العبيدي. أنا جوزك، كيف ما بحترمك، وجب عليكي احترامي، سامعة. دمعت عيناها من ألم ذراعها وقالت بحزن وخوف: إني بحترمك، بس أنت لما أتكلم وياك ومتعبرنيش يبقى إيه. ضغط على ذراعها

أكثر وقال بعتاب غاضب: مردتش عليكي مرة، وأنا قاعد وياكي، أما أنتِ، بقى لي يومين بطلع وأدخل، مفكرتيش تطلعي فيا حتى. اتصلت بيكي كام مرة، ولا هان عليكي تجولي أرد يمكن رايد حاجة ولا فيه شيء. بكت بغيرة وهي تقول: مش كنت زعلانة منك، مكنتش طايجاك، كل ما أشوف اسمك ألاقي النار عمتنهش في روحي، ومكنتش رايدة أطلع عليكِ لجل ما أمسك روحي ومجتلكش.

نظر لها بذهول ثم قال: تجتليني، ومش طايجة اسمي، كأنك أجننتِ إياك، ليه قلتِ ديه يا مخبلة أنتِ. ألقت رأسها فوق صدره، أجهشت في البكاء وهي تقول: قلبي جايد نار من غيرتي عليك، عقلي هيشِت مني كل ما أتخيل عملت معاها إيه. أنت كنت لسه معايا، لمستني، عشقتني، كيف بعدها تلمس غيري، ولا حتى تجولها حديث كيف اللي بسمعه منك. أتجننت، شهقت

بعنف ثم أكملت بحرقة عاشقة: مجدرش أتحمل، والله ما جادرة، عشجك اتملك مني، بقيت رايدة أقفل عليك الباب ومتشوفش حد غيري واصل، جولي كيف أعملها دي لجل ما أريح قلبي يا دكتور. طبيبها يشعر بها، ولما لا؟ وغيرته عليها تضاهي ما تشعر به، بل تزيد أضعافاً. ضمها بحنو قوي، رفعها بتمهل ثم تحرك بها تجاه الأريكة. جلس وهي مازالت متشبثة به. أبعدها برفق، اقترب بوجهه كي يجعل من شفتيه منديلاً ناعماً يجفف به دموعها.

الآن، يحتويها بعشقه أولاً، ثم يعلمها ويعرفها خطأها برفق. بعد أن جفف دموعها، قبل عيناها باعتذاراً على خطأ لم يرتكبه. كادت أن تبتعد إلا أنه تحكم بها بيداه الفاجرة، من بين قبلاته التي التهمت ثغرها، ومن بين لمساته التي ألهبتها. وبرغم جموح جسده الذي كان قاسياً في ضمها إليه، بل وإدخالها بين ضلوعه، ولاول مرة طبيبها يكون عنيفاً معها لدرجة ألمتها.

لكنه حقاً لم يستطع تمالك حاله، قد فعلها كثيراً من قبل، ويعلم الله كم كان يحارب نفسه كي لا يطلق جماح عشقه فوق جسدها. جسدها أصبح يحركه ويقلبه مثل الدمية بين يديه الماجنة. وبداخله يقول: إذا كان لساني عاجزاً عن إخبارك بمدى عشقي لكِ، فلا تترك جسدي يخبرك. علاماتي فوق نهضيك ستخبرك ما أكنه لكِ، جموحي بكِ داخلك، سيخبرك ما أشعر به تجاهك. أردتِ إثباتاً لعشقي، فلتتحملي، لن أستطيع كبح شوقي ورغبتي بكِ أكثر من ذلك.

دللتك كثيراً صغيرتي، خفت عليكِ مني، إذا كان هدوئي خدعك، فلتتحملي ناري. وصغيرته، رغم رغبتها به، إلا أنها كانت حقاً تشعر بصدمة مما يفعله، لم يكن يوماً معها بتلك الطريقة. انتهت نوبة الجنون، لا أعتقد. تمسك بها بقوة، نظر داخل عيناها بثبات، لم ينسيه غضبه وجنونه تلك القبلة الممتنة التي يهديها لها بعد كل لقاء.

عثمان: من أول ما لمستك، كنت بحارب حالي لجل ما ألجم نفسي عنيكي، عشقي كيف الإعصار يا رغد، لو طلع هياخد في طريقه الأخضر واليابس. كنت بحارب لجل ما أكون هادي وياكي، ما كنت رايد أخوفك مني. بس أنتِ، ما خليتيش جدامي فرصة ولا جدرة أني أتحكم في جنوني بيكي. اللي حصل ده، نقطة في بحر عشقي ليكي، رايد أقطعك وأكلك وكل، هتجنن، ما جادرش أمسك حالي عنيكي، رايد أضل وياكي ليل نهار، ما جادرش أبعد عنيكي ولا أكون ويا غيرك.

يعلم ربي اللي بيكون جواتي وأني بعيد عنيكي. أني بين المطرقة والسندان يا بت العبيدي، مطرقة ضميري اللي عمت يجلد فيه، وخايف أظلم حد ملوش ذنب في عشقي ليكِ. وبين قلبي اللي عمت ينهش فيه وأني مع غيرك، عمت يجولي كلمة واحدة: هتخوني رغدك يا دكتور، جدرت تلمس غيرها، جدرت تطلع لغيرها. وعقلي بيفكرني بظلمي، مرايدش أقف قدام ربنا ونصي مايل يا حبة الجلب، ساعديني أكون عادل. بس بردك كيف هعدل وإني بجيت كلي وياكي.

أنتي ملكتي قلبي وعقلي يا دكتورة، الدنيا والآخرة اللي ربنا كرمني بيه. مش مكفيكي كل ده، طمعانة كماني في كلمة بقولها لجل ما أراضي وحدة ملهاش ذنب إني عشقت غيرها. برغم إنها خابرة زين من الأول إنها بالنسبالي مرتي وبت عمي وأم عيالي وبس، بس كانت عايشة وراضية، كنت ليها لحالها. لكن دلوقتي، مبقاش ليها شريك فيا وبس، لااااه، الشريك سرقني كلي منها، سابلها بس جسم من غير روح، ف الظاهر بيكون وياها، ومن جواه، فاضي ما فيهوش شيء.

لأن عقلي وقلبي في حتة تانية، مع واحدة تانية، والست هتحس برجالها حتى لو مكنتش عشجاه. أكلتِ ديه وأنتِ اللي زعلانة يا بت العبيدي، ورايدة تعاقبيني. اوعااااكي تاخدي من البعد عقاب، وجتها نار حرقتني منك هتحرقك أنتِ، وأنا هرمي حالي في النار وياكي، ماني حتى النار مهاملِكش فيها لحالك. ماذا تقول، بماذا تنعت حالها، كل سباب العالم لن يطفيء نار غضبها من حاله. لم تكن تعلم أن كل هذا بداخله. لن تجد كلمات تليق به.

أمسكت كفه برفق، طبعت فوقه قبلة شغوفة معتذرة، نظرة يملأها الأسف، واعتراف خرج من قلب صغير يحمل عشقاً فاق الحدود. رغد: حقك على راسي وقلبي، إني معرفش أتحكم في حالي كيفك أنت، قلتِ ديه جديد علي، أول مرة أعشق، أول مرة أتمنى راجل، وأول من لمسني كنت أنت. بجيت شبه كيف الفرس العمي، بتخبط في الكل أول ما تسمع صوت صاحبها. عشجك عماني عن الدنيا، مبجيتش جادرة أشوف غيرك.

وأني جاهلة، جاهلة في العشق، وجاهلة في الجواز، وجاهلة في كل أمور الدنيا، بس اللي أنا عارفاه وحافظاه أكتر من اسمي، إني بعشقك يا طبيب قلبي اللي عمت تداوي فيه. وأني بكل غباء عم بوجعك من غير ما أحس، أجولك أنت صح، إني بجرة. بعد أن كان مندمجاً بل ومستمتعاً بحديثها المعسول، أطلق ضحكة رجولية أهلكت قلبها الصغير، قبلها بعنف مازح ثم قال: أحلى بجرة.

قضى معها ليلة كانت حقاً بدايتهم معاً، ترك جموحه يخرج للعلن، وهي تخلت عن خجلها تمام، بل كانت معه مثل فتاة الليل التي تريد إرضاء رجلاً حتى يغرقها بأمواله بل ويرغب في العودة لها مرة أخرى. وكل هذا كان بتوجيهات من طبيب النساء، الذي قرر أن يجعل منها أنثاه، العاهرة، له وحده، فقط. ويأتي صباحاً مشرقاً، ولكن ماذا يحمل لنا؟ سنرى.

أجمل ما يميزه، أنه يعطي كل شيئاً حقه، عقله مرتب، أفكاره وقراراته متراصة باحترافية، يخطط وينفذ دون أن يشعر أحداً ماذا يفعل. وبينما كان يعمل بجد داخل مكتبه، ونبه على الجميع ألا يقاطعه أحد. جاءه الاتصال المنتظر منذ يومين. رن هاتفه باسم الرجل الذي يعمل في إحدى شركات الهواتف المحمولة. رد سريعاً: إيه الأخبار، ما غبتش عليا المرة دي، عفارم عليك.

الرجل: أصل المرة دي غير، أنت طلبت سجل مكالمات لسه حاصلة من أسبوع، يعني الوقت قريب، فكان سهل إني أجيبه يا باشا. عثمان: ابعتهولي على الواتس دلوقتي وانتظر مني مكالمة كمان عشر دقايق. بالفعل أرسل له الأرقام، والتي لم تكن كثيرة. رقمه يعلمه، رقم أختها مسجل لديه، وأبيها أيضاً. دقق النظر في ذلك الرقم الوحيد الذي يجهل هوية صاحبه. ابتسم بخبث ثم أعاد الاتصال بالرجل،

وبمجرد أن جاءه رده قال: هبعتلك رقم، اعرفلي مين صاحبه وهاتلي تسجيل المكالمة، بسرعة. الرجل: وأنت معايا هقولك متسجل باسم مين، بس التسجيل، أديني ساعتين بالكتير وابعتهولك. بعد أن أملأه اسم صاحب الرقم، أغلق معه وهو يشعر أنه يريد أن يقتل أحداً. نظر للورقة التي دون عليها الاسم وقال بجنون: حاتم عبدالمجيد الولي، مين ده؟ وإيه صلته بيكي يا رغد؟ لن يترك نفسه للشيطان، بل سيغلق بابه ويستغل الوقت المتبقي لاستلام تسجيل المكالمة.

فالبحث عن هوية صاحب الاسم. أمسك هاتفه وهو يشعر بنار حامية تحرق أحشاءه، ليس شكاً بها أبداً، بل غيرة وسؤال يجب أن يعرف إجابته. هل حادثت رجلاً حقاً دون أن يعلم؟ وربه الكريم كان رحيماً به، إذ بمجرد أن فتح موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دون اسمه في خانة البحث بعد أن سجل الرقم، ظهر له في أول الاقتراحات. اطلع على صفحته الشخصية، والتي علم منها أنه من أكبر رجال الأعمال، يمتلك كثيراً من شركات المقاولات.

ظل يجمع كل ما يستطيع من معلومات، حتى أنه احتفظ ببعض الصور التي وجدها. وبينما كان غارقاً في أفكاره، وجد من أصابته بالجنون تدخل عليه بابتسامة مشرقة، وبين يديها صينية وضعت عليها قدحاً من القهوة وكوباً من الماء. رغد: جبت لك فنجان قهوة يظبط دماغك. تطلع لها بغموض لم تلاحظه ثم قال: تسلم يدك، بس أنا ما طلبتش قهوة، كل اللي طلبته محدش يقاطعني. ردت عليه بدلال

وهي تزقه بكتفها داخل صدره: بس أنا مش أي حد يا دكتور، أنا رغد الدنيا والآخرة كيف ما جلتلي. بعدين مهانش علي إهمالك تشتغل من غير جهودك. لف ذراعه حول خصرها وقال: جولي إني اتوحشتك طوالي، مش لازمن كلت ديه. نظرت له بعشق وقالت: مش اتوحشتك بس، أنا هموت عليك، قلبي مهيطمنش إنك معايا ومن حقي، غير لما أطلع عليك، وأشوفك قدامي. ملست على ذقنه الخشنة وأكملت: وألمسك بيدي، أشوف روحي جوه عنيك، وجدتها بس قلبي هيهدى.

نظراته العاشقة ملأها الحيرة، إذا كنت لكِ كل هذا، فلما تعذبيني بنار الحيرة والغيرة. رد عليها بمغزى لعلها تفهم ما بين السطور: أنا واثق من كلت ديه، خابرة ليه. نظرت له بتساؤل فأكمل: لأني لو شكيت فيكي واحد في المية، هتغابه عليكي، ولو قلبي جالي أحن عليكي، هطلعه من صدري وأحطه تحت رجلي. أهم حاجة الثقة يا رغد، هي اللي بتقوي الحب وبتكبره، من غيرها الحياة هتبقى جحيم، محدش هيقدر يتحمله.

ارتعش جسدها رعباً بعد حديثه، تطلعت إليه باهتزاز، وقلبها يحسها أن تخبره عما حدث وما يقلقها. ولكن ليس دائماً يكون الوقت في صالحنا. قبل أن تجد رداً مناسباً على ذلك الحديث المبهم، سمعت صوت هاتفه يصدح. وبمنتهى الغباء وجدتها حجة كي تهرب من أمامه الآن، مقررة أن تطلعه في وقت لاحق على ما حدث معها. والطبيب أغمض عينه بقهر من هروبها بعدما سمعها تقول بصوت مهزوز: هسيبك لشغلك وأبقى أطمّن عليك كمان شوية.

وفقط لم تمهله الفرصة للرد، بل هرولت سريعاً تجاه الباب الذي بمجرد أن خرجت منه وقامت بإغلاقه، وضعت يدها فوق قلبها لتهدأ. انتفضت بوجل حينما سمعت عائشة تقول بغيظ: مش هتبطلي حركاتك دي، ليل ونهار عمت تشاغل فيه. لأول مرة لا تلقي بالاً لكيدها أو لرد الصاع صاعين. بل قالت ببهوت دون أن تشعر بما يخرج منها: حقك علي يا أختي، إني كنت بدخله القهوة. وفقط تركتها كي تصعد غرفتها وتختلي بحالها كي تفكر جيداً فيما يجب عليها فعله.

أما بالداخل، كان عبارة عن كتلة من نار، وجهه تحول إلى اللون الأحمر القاني، عيناه ينطلق منها شرارات الجحيم. يجز على أسنانه بغضب حتى كاد أن يحطمها وهو يستمع لتلك المحادثة، والتي علم منها هوية المتحدث مع زوجته المصونة. زوجته التي لم تعتبره رجلاً بالقدر الكافي الذي يجعلها تشعر معه بالأمان وتتخذ منه درعاً صلباً يحميها من تلك الحقيرة. خافت منها؟ هل حقاً كذلك؟

لن تسمي رجلاً يا ابن السوهاجي يوم أن تشعر امرأتك بالخوف من أحدهم وأنت على قيد الحياة. أغلق التسجيل بعد أن استمع إليه جيداً، نظر أمامه وكأنه يرى شياطين الأرض. لا، بل شياطين الأرض جميعها تلبسته الآن وهو يقول: ...... ماذا سيحدث يا ترى؟ سنرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...