ربنا عالمفتري يابني.. أبوك بس يرجع والله ما هيرحمهم وأنا بنفسي هكون متأكده من دا بنفسي. ظل زين يبكي ولم يتناول شيء حتى غفى. فدثرته سعاد قائلة: فينّك يا نيروز دلوقتي؟ فينّك!
مر ذلك الأسبوع على أبطالنا.. مرض زين للغاية.. وامتنع عن الطعام حتى فقد نصف وزنه.. كانت سعاد تشفق عليه، فهو يشرب الماء فقط ويتناول ما يجعله على قيد الحياة.. بينما في الخارج، ظلت نيروز جالسة بجانب البوابة وكان الحارسان يقدمان إليها الماء وبعض المعجنات الخفيفة.. وفي يوم، لمحت نيروز سيارة مراد تقترب، فنهضت مسرعة وركضت باتجاهها ووقفت سدت الطريق أمامه.. فضرب السائق الفرامل بقوة. في السيارة،
مراد بغضب: إنت يا بني آدم في إيه؟ السائق: معرفش، ست مجنونة وقفت قصادي فاجأة. اتجهت نيروز إلى باب مراد وفتحته وهي تبكي.. نيروز: مراد الحقني. صعق مراد وقال بلهفة: نيروز! إيه اللي عمل فيكِ كده؟ دخلت نيروز بجانبه وقالت بانهيار: طردوني يا مراد وزين معرفش عنه حاجة. نظر مراد لها بهدوء وقال للسائق: كمل طريقك.. في ناس هتاخد حسابها إنهرده. وضع يده على كتف نيروز وأراد احتضانها،
ولكنها أبعدته وقالت بتوتر: أنا متوسخة من التراب.. مينفعش، بدلتك هتتوسخ منه! نظر مراد لها بصدمة ثم جذبها بقوة فسقطت بين أحضانه وقال: أياااكي ثم أياااكي يا نيروز أسمع كلام ماسخ زي ده تاني.. ثم زم شفتيه بتهكم قائلاً: قال أوسخ بدلة.. ما تتحرق البدلة على صاحبها. نيروز من بين أحضانه: بعد الشر. مراد بحنق: عملوا إيه تاني ومين بالظبط اللي عمل كده؟
قصت نيروز سريعاً ما حدث حتى وصلوا أمام البوابة الداخلية للفيلا، فهبط مراد والشر يتطاير من عينيها ودخل المنزل وهو يصرخ بقوته.. مراد بصراخ: فهميييييييييي.. ساااااااااارررررررررره... ولكن لم يجبه أحد، فركضت
نيروز إلى الأعلى قائلة: تعالى نشوف زييييييييين
بسرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررعة.
ثم ركضت وهو خلفها ودخلت هي غرفة زين وجدته نائم في فراشه.. وضعت يدها على جبينه وصرخت برعب.. نيروز: مررااااد زين.. زين سخن. حمله مراد دون تفكير فلاحظ ضئل حجمه فقال لنفسه: مش هرحمكم وحياة زين عندي. ركض مراد بأبنه حتى ركب سيارته وبجانبه نيروز.. وأعطاها زين حتى يتمكن هو من القيادة.. وصل إلى المشفي في وقت قياسي.. وهبط من سيارته وحمله ودلف المشفي وهو يصرخ في وجه الكل حتى استجابوا إليه وأخذوا زين منه في الطوارئ...
جلس مراد بجانب نيروز التي لم تكف عن النواح وقالت: هيضيعوا ابننا منا يا مراد. ربت مراد على كتفيها ثم أخرج هاتفه.. واتصل على أحدهم.. وانتظر حتى رد الطرف الآخر.. مراد بهدوء: أمجد! .. لو فاضي تعالالي المستشفى بتاعتكم ضروري. أمجد: ..... مراد: تمام كويس منتظرك. ثم أغلق الخط.. نيروز: الديب! هز رأسه فقالت: هتعوزه لي؟ مراد: هيساعدنا. نظرت إلى مراد ثم صمت.. لم تمر العشر دقائق حتى وجدوا أمجد الديب ودرغام يتجهون إليهم..
أمجد بجدية: حصل إيه؟ حكى مراد ما حدث فضم درغام يده بغضب وقال: قلت لك هخلص لك عليهم في لمح البصر. أمجد بتهكم: إنت أشرف من إنك تلوث إيدك بدمهم.. ثم نظر إلى مراد وقال: تعال بعيد، إحنا من امتى بنتكلم قدام حريم! نظرت نيروز إليهم بتوتر وقالت: احم، آسفة.. ثم نهضت هي ووقفت أمام الغرفة. مراد: عرفت مين؟ أمجد: مجدي حلبي.. مراتك ما كانتش عند أمها في أمريكا، كانت.... ثم صمت أمجد ونظر إليه في حزن.. غلت
الدماء في عروق مراد وقال: الخاينة بنت *#&$%.. ثم نظر إلى أمجد: علاقتهم من امتى! درغام ببرود: قبل جوازكم بفترة. نهض مراد وقال بصدمة: كماااااان.. يعني مفيش حاجة تغفر لها. أمجد: تغفر لها إزاي؟؟ مراد وهو يمسح على شعره بقوة: أنا قلت جايز عشان ما بلمسهاش، فاتجهت لكده.. لكن الواضح إنها وسخة من زمان. درغام: أنا لو مكانك أدنها حية! أمجد بأستنكار: درغااام! درغام: في إيه يا عم، أنا بفكر بصوت عالي بس. أمجد: متفكررش تاني!
ثم نظر أمجد إلى مراد: هتعمل إيه! مراد بعينان تطق شرار: هموتها بس مش دلوقتي.. أو بمعني صحيح هخليها تتمنى الموت. نظر أمجد إلى درغام الذي هز كتفيه ثم قال: لما تحلها ابقى كلمني. درغام: إحنا هنسيبه! أمجد وهو يجذب درغام من ذراعه: أنا عارف إنك هتموت وت موت ساره بنفسك بس في أحلامك يا أتاتورك. ثم رحلوا وجلس مراد مجدداً.. كان حديثهم تحت مسامع نيروز التي لم تتفاجأ كثيراً.. مراد: نيروز تعالي.
ذهبت إليه نيروز فقال: اللي هقولك عليه دا تنفذيه بالحرف الواااحد.... بعد نص ساعة.. خرج الطبيب فاتجه إليه مراد ونيروز بقلق.. مراد بقلق: زين ماله؟ الطبيب: ضعف عام طبعاً بسبب قلة الأكل.. ارتفاع في درجة الحرارة نتيجة صدمة أو حزن مفرط.. حالة من الخطرفة. مراد: خطرفة!! الطبيب: أيوه بسبب السخونية.. بس ممكن سؤال. مراد: قوول. الطبيب وهو يعدل نظارته: مين نيروز دي؟ نيروز بلهفة: أنا. وجه
الطبيب حديثه إليها وقال: هو متعلق بيكي زيادة عن اللزوم وكان بيخطرف باسمك كتير. تمعجت الدموع في عينيها فقال مراد بألم: طب دلوقتي هنقدر نشوفه! الطبيب: أيوا مفيش مشاكل، إحنا ركبنا له محاليل مغذية وهيفوق حالياً. شكر مراد الطبيب واتجهوا إلى غرفة زين.. فبمجرد فتح الباب ورأى زين نيروز صرخ بفرحة.. فركضت إليه واحتضنته بقوة.. زين وهو يتشبث بها بقوة: داددده إنت هنا بجدد.
نيروز وهي تضمه بقوة: أيوا يا حبيب قلب داده أنا هنا ومش هسيبك. ابتعدت عنه ومسحت على وجهه بحنان فقال وهو يشير إلى الإبرة المغروزة في كفه الصغير: بتوجعني أوي. نيروز وهي تقبل يده: معلش يا حبيبي بس إنت مأكلتش عشان كده حطوا الإبرة دي. مراد بحزن مصطنع: يعني داده نسيتك بابي يعني.. لالا كده بقيت بغير بجد. ضحك زين وقال: كله إلا بابي.. فاتجه مراد إليه واحتضنه بقوة ثم ابتعد.. زين بحزن: جدو فهمي معرفش بيكره داده ليه.
تفحص مراد صدغ زين وقال: زين هو في حد ضربك! زين: أه جدو فهمي ضربني بالقلم جامد أوي عشان كنت ماسك في إيد داده عشان محدش ياخدها مني. أغمض مراد عيناه بقوة بينما قالت نيروز بحدة: مسموش جدو.. مفيش جد بيعمل كده في حفيده! مراد: نيروز! خلاص أنا هتصرف. نيروز: بس دا ضر.. قاطعها بصرامة: انتهى الموضوع.
نظرت نيروز إليه ثم صمتوا.. خرج زين في المساء وعادوا جميعهم إلى المنزل ونعمت نيروز بحمام دافئ وغيرت ملابسها وبالمثل زين وأطعمته وجلسوا في غرفتها.. بالطبع لن أخبركم عن ترحاب الدادة سعاد بنيروز ورجوعها. في غرفة نيروز.. زين: لا هنام في حضنك يعني هنام في حضنك. نيروز: يا زين اسمعني مينفعش تنام معايا في الأوضة كده ماما... قاطعها بنهي: بكرههههها مامي بكرههها مش بحبهااا.. ياريتك كنتي انت مامي ياريتك.
مراد من عند الباب: ماهي مامي فعلاً يا زين! نظر زين إليه بينما كانت ضربات قلبه مثل قرع الطبول.. فاتجه مراد وجلس بجانب زين وقال: نيروز تبقى مامي يا زين مش ساره.. نيروز هي اللي شالتك في بطنها وهي اللي ولدتك كمان.. يعني إنت ابن نيروز وابني يا زين. نظر زين بصدمة بينما ارتجف جسد نيروز وخشيت أن ينكر زين تلك الحقيقة لو يرفضها عقله ولكنها استفاقت على صرخة زين الفرحة واحتضانه القوي..
زين بفرحة: كنت حاسس والله كنت حاسس إنك مامي الحقيقة. ضمته نيروز وهي في حالة من الصدمة ثم تداركت الوضع وانهمرت دموعها وظلت متمسكة بزين.. ابتعد زين قائلاً: عارفة كنت متأكد كمان. نيروز وهي تمسح دموعها: إزاي! أعطاها زين ظهره ثم كشف عن كتفه فظهرت وحمة صغيرة.. وقال: نفسك اللي عندك شوفتها لما كنا رايحين الحفلة في القصر الكبير. ابتسمت نيروز من بين دموعها واحتضنته مرة أخرى ثم نظرت إلى مراد وهمست قائلة: شكراً.
ابتسم مراد وكاد أن ينهض ولكن منعه زين وأمسك يده وقال: بصوا أنا عاوز إخوات ماليش دعوة. احتقن وجه نيروز وقالت: زين! زين: مالييش دعووه. مراد بمزاح: حاضر وعد.. مش إنت مرافق يا نيروز. نيروز بتوتر: ههه ااا... ااا... اه طبعاً عشان زين حاضر حاضر. ضحك مراد على ملامح وجهها التي تلونت باللون الأحمر.. زين: كده بقى هنام معاكي صح! نيروز وهي تحمله على قدميها ثم أخذته في أحضانها وقالت: طبعاً.
ابتسم زين بنعاس ثم دفن وجهه في صدر نيروز ونام بهدوء.. ظل مراد ينظر إليه حتى شعر بنومه العميق.. فقال لنيروز: بتشكريني لي؟ نيروز: عشان عرفته إنها أمّه الحقيقة. مراد: زين يستحقك يا نيروز.. يستحق الأم اللي بجد اللي بتخاف على عيالها.. أيوا أنا عمري ما جربت الإحساس ده.. بس عمري ما هحرم ابني منه. وضعت نيروز يدها على يد مراد وقالت: ممكن تفهمني أكتر. تنهد مراد قائلاً: أمي! أمي نسخة من ساره بس على أقذر. نيروز: أقذر؟
مراد: أه أقذر.. كنت بحس من ناحيتها بكره.. كانت بتضربني بسبب أو من غير.. لدرجة مرة حبستني في أوضة القبو تحت في الضلمة ومع فيران. ضغطت نيروز على فمه تشجعه على إكمال حديثه فقال: في مرة توفيق باشا كان مسافر.. وكانت الساعة حوالي تلاته قبل الفجر.. كنت عاوز أشرب فطلعت من أوضتي ومشيت في الطرقة سمعت أصوات غريبة.. أصوات حد بيتألم!!
مشيت ورا الصوت.. لحد ما لقيت الصوت طالع من أوضتها.. فتحت الباب ببطء وشوفت أقذر حاجة ممكن طفل عنده سبع سنين إنه يشوفها.. كان في راجل معاها.. أنا فكرته بيضربها أو بيخنقها! لأنها كانت بتطلع أصوات غريبة ما كنتش ساعتها فاهمها.. جريت عليها وفضلت أضرب فالراجل ده.. لحد ما قامت هي ضربتني. تنهد مراد بألم وقال: عمري ما أنسى نظرتها ليا وهي بتقول أووووعى تعرف باباك فااهم.. وبعدها بسنتين توفيق عرف.. وخيّرها
وقال: يا تربي مراد يا تاخدي فلوس! .. طبعاً مش محتاج أقولك إنها أخدت الفلوس وهربت.. وتوفيق طلقها غيابي لأنه ملقهاش. مسح مراد على شعره بضيق وقال: هي دي الأم اللي باعت ابنها.. عشت بعدها أسوأ فترات حياتي.. وبعدها اتجوزت ساره، ما اختلفتش شيء عنها في تربية زين!
.. اتأكدت بعدها إن الأمهات كلها كده، أرمل فلوس هتبيع ابنها أو بنتها.. ويوم ما جيت عشان أتجوزك.. أهلك طلبوني بفلوس.. أكتر من دليل أثبت لي كده.. عشان كده أول حاجة فكرت فيها إني أديكي مبلغ مقابل ابننا.. تمسكك بيه خلاني في شك.. لي متمسكة بيه للدرجة دي! رجع بظهره ثم نام على الفراش وقال: بس إنت مختلفة يا نيروز. نيروز: مش أنا بس يا مراد، في أمهات زي بس إنت الحظ وقعك في ناس مش سوية.
مراد: مش هتفرق خلاص.. بس إنت غيرتي نظرتي في الموضوع كله ودي كفاية عندي. ثم نهض مراد وقال وهو يمد ذراعيه لأعلى ويفرد جسده: أنا طالع أنام.. لو ما كان زين هينام معاكي كنا اتكلمنا في موضوع أخواته.. ثم غمز قائلاً: بس بكرة أكيد هاجيلك ونتكلم براحتنا.. احمر وجهها وقالت بصوت يكاد يسمع: م... ماشي. ضيق مراد عيناه وقال: اممم ساره وفهمي جم.. زي ما قلتلك الصبح. ثم خرج مسرعاً من الغرفة.
في صباح اليوم التالي.. استيقظت نيروز مع زين وتناولوا الفطور وجهزته لحضانته.. زين بتذمر: مش عااوز أروح. نيروز وهي تعدل ثيابه: إنت أخدت على قعدة البيت ولا إيه.. هتروح يعني هتروح. زين: بس هتعمليلي كيكة بالشوكولاتة. قبلت خده نيروز وقالت: من عينيا. أحتضنها زين وقال: عاوزة حاجة يا مامي. خفق قلبها بقوة لمجرد سماعها تلك الكلمة وقالت: عاوزة سلامتك يا قلب مامي.
ذهبت نيروز إلى الحديقة الخلفية فوجدت ساره وفهمي يتحدثون بهمس فرسمت الجمود على وجهها.. فهمي: البنت دي وراها سر. ساره: اشمعنا يا فهمي بيه. فهمي: نظرتها لينا.. بس قوليلي مراد قال إيه امبارح لما عرف اللي حصل. ساره وهي تشرب العصير: ولا حاجة قال إنه مش فارق معاه اللي حصل.. وإنه رجعها تاني لأن زين متعلق بيها وفترة وهبعدها عنه.. بس لأنه لسه صغير لما يكبر شوية هيتعود يعيش من غيرها. فهمي بتوجس: امممممم.. بس!
هزت رأسها فقال: أما نشوف قريب هتفرق ولا لاء. ثم نهض ورسم ابتسامة صفراء وتقدم إلى نيروز.. فهمي وهو يمد يده: أنا بعتذر ك. نظرت نيروز إلى يده بشك وقالت: عن! فهمي: عن اللي حصل مني أنا وساره. نيروز: تمام.. بس ياريت تعرفوا إني هبقى مؤقتة هنا.. لحد ما زين يكبر شوية ويعتمد على نفسه. فهمي: البيت بيتك طبعاً بس هو كان سوء تفاهم مش أكتر.. وياريت نبدأ صفحة جديدة مع بعض. هزت نيروز رأسها بتفهم..
فهمي بمكر: طب هتسيبي إيدي ممدودة كده! مدت يدها نيروز وصفحته فقال: هعتبر من انهارده أول السطر من صفحتنا الجديدة. سحبت يدها من يده وابتسمت بتوتر ورحلت من أمامه.. فقال هو: هنعرف بقي يا ست نيروز وراكي إيه؟؟ في المساء.. وجدت نيروز باب غرفتها يفتح بسرعة ودخل مراد وأغلقه مرة أخرى.. نيروز بتوتر: في إيه يا مراد! ابتسم مراد بمكر واقترب منها وهو يفك أزرار قميصه ويقول: هاااا تؤام ولا فردي. نيروز بتعجب: هو إيه دا؟؟
مراد بخبث: الحمل يا قلبي. وبسرعة البرق كان هو فوقها على الفراش وقال: أخوات زين إيه نسيتي! نيروز بتوتر وخجل: ههه. مراد: إنت لسا هتتصدميلي أنا راجل بحب أنجز.. ثم انخفض على شفتيها.. ثم سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!