كان بيبوسها بعنف. أيديه بتمشي على جسمها وهي بتحاول تبعده وبتصرخ، مش عارفة تمنعه. لكنه بعد فجأة. أول ما بعد، غطت نفسها بسرعة وشهقاتها بتعلى. بص ليها بغيظ وخرج وسابها. حاسس إن في حاجة غلط، لكنه مش عارف إيه. "هو ليه بيبقى معايا كده؟ ليه؟ هو مش طبعه كده. كان دايماً هادي، مسالم، ولا مرة زعل حد أو أذى حد. لكنه مع البنت دي مختلف، دايماً بيعنفها وبحاول يقلل منها. مع إن المفروض هي أمانة عنده ولازم يحافظ عليها."
نفسه لوم كتير. وفضل يتمشى على البحر لحد وقت متأخر من الليل. وبعد كده رجع. رجع وكانت نايمة، وباين إنها عيطت جامد. قعد جنبها ومسح شعرها بهدوء. كانت زي الملايكة، وشها منور. قرب خدها بحضنه. "صحيت بخضة وحاولت تبعد بسرعة، لكنه منعها وهمس وهو دافن وشه بشعرها: زي ما أنتِ عايزة، أنام وأنتِ في حضني." متحركتش. خافت. خافت يقلب عليها أو يعملها حاجة. لحد ما نام، وهي كمان نامت. الصبح.
فتحت عينيها وكان هو بيتحرك في الأوضة بنشاط. كان واخد شور وبينشف شعره قدام المراية وبيدندن بأغنية مش مفهومة. بص وشافها صحيت. قرب، باس خدها وقال: "صباح الخير. صباح الخير يا زينب. يلا كفاية نوم، ادخلي خدي شور وصحي عشان هنفطر برا ونتفسح شوية." بصت ليه باستغراب. هو إزاي كده بيقلب بثانية. رعد ببسمة: "على فكرة لو فضلتِ بصالي كده، مش هنخرج لمكان." قال كلمته وغمزلها. وبسرعة قامت من مكانها وهي بتقول: "مش هاخر."
مسك خدها وقال بمداعبة: "شاطرة يا زيزي." بصت ليه باستغراب: "رايق النهارده أوي." همست بسرها وهي بتاخد هدومها عشان تدخل الحمام: "رعد لو عاوز مساعدة أنا جاهز." قال كلمته بغمزة وهو بيعض شفايفه. لكنها مردتش وجريت بسرعة على الحمام وقفلت الباب وراها. بعد شوية خرجت زينب من الحمام وكان رعد جاهز. قرب منها وباس رقبته وهو بيقول: "أوووه، ريحتك تجنن." اتكسفت وحست بالارتباك من أسلوبه الجديد معاها. كانت مستغرباه جداً.
خرجها من شرودها لما قال: "تحبي أسرحلك شعرك؟ هزت رأسها بلا. ووقفت قدام المراية. نشفت شعرها وهو عينه عليها، مش بيشيلها أبداً. عينيه فاضحة أنه معجب بيها جداً، لكنه بيكابر عند نفسه. مر اليوم، وكان من أجمل الأيام اللي مروا على زينب من ساعة ما توفى أبوها. اتفسحت مع رعد اللي كان لطيف معاها جداً ومهتم بيها على غير العادة. رجعوا وكانوا بيضحكوا، وزينب فكت شوية وبتتكلم بحماس عن أحداث يومها معاها.
أول ما دخلوا الشاليه، هي اتغيرت ملامحه للخوف. لما حست إنه بيحاول يقرب منها، بعدت وقالت: "أنا تعبانة، هطلع أنام." وراحت بسرعة من قدامه. لكنه مشي وراها هو كمان. وأول ما دخلت الأوضة النوم. كانت هي بتطلع هدوم عشان تغير. لكنها اتصدمت بيه بيحاوطها عند خزانة الهدوم. "رعد، أنت بتعمل إيه؟ "شايفاني بعمل إيه؟ "طب أنا هر... لكنه شدها أكتر وهو بيدفن وشه برقبتها وهمس: "زينب، أنا عايزك، محتاجلك... أوي." "زينب... "رعد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!