حطت كفها على صدره وهي بتحاول تبعده. همست بخوف وكسوف: رعد. رعد وهو دافن وشه برقبته وبيتمتم برغبة: همممم زينب. أنا... أنا عندي عذر. بعد وبص فعنيها وهي بصت عالأرض بكسوف. رعد حاوط وشها ورفعه وهو باصص فعنيها: انتي بتتكلمي جد ولا بتحاولي تهربي زي عوايدك. هزت رأسها بلا واتكلمت ببرائه: أنا والله عندي عذر صدقني. باس رقبتها وهمس وهو بيحاول يسيطر على نفسه: ماشي وأنا مصدقك بس امتى هنخلص من العذر ده. زينب بكسوف: كمان يومين. بعد
شعرها عن وشها وهو بيقول: طيب ادخلي غيري وتعالي عشان ننام. زينب: حاضر. مرت الأيام عليهم وكان رعد مهتم بيها جدا وبيحاول يقرب منها أكتر. وفي يوم... كانوا عالبحر بيتفرجوا عالموج الهادي. زينب: ممكن أسألك حاجة. زينب بصت ليه باهتمام وشاورتله بأه. رعد: أنا ملاحظ إنك يعني... وسكت. رعد مش عارف يقول إيه. زينب باستغراب: ملاحظ إيه مش فاهمة. رعد: ممكن أعرف اللي عمل فيكي ده...
وكنتي بتحبيه وهو فين دلوقتي.. وليه اتخلى عنك.. وإنتي إزاي تعملي كده في باباكي. زينب بابتسامة حزينة: ياااه كل الأسئلة دي جواك. رعد: هو أنا المفروض أسألك الأسئلة دي من زمان لكن كنت شايف إنها مش مهمة، إنما دلوقتي أنا محتاج إجابة. زينب: ليه. رعد: مش عارف لكن إجابتك بالوقت ده بتفرق معايا أووووي. زينب بضياع: مش عارفة أقولك إيه. رعد باهتمام: اتكلمي وقولي الحقيقة.. وقولي اللي حاسة بيه يا زينب أنا عاوز أعرفك أكتر عاوز أفهمك.
زينب: تصدق لو قلتلك مش عارفة. رعد: مش عارفة إزاي. زينب: اتكلمي أنا بصراحة تايه ومش عارف أفهمك. زينب: أنا هتكلم ولو فهمت حاجة فهمني. أنا كنت بالمستشفى لما عرفت إني حامل إزاي مش عارفة من مين مش عارفة.. ولحد دلوقتي أنا بحاول أفهم إيه اللي حصل لي. يومها... مش عارفة أفهم. رعد: زينب مالك بتبصيلي كده ليه. مش مصدق مش كده. رعد: إنتي رأيك إيه.. في كلامك ده. زينب: أنا لو كنت مكانك مش هصدق.
وكملت بحزن: أنا بابا اللي هو بابا مات وكان فاكرني...... وبدأت تعيط. شدها رعد بحضنه وهي دفنت وشها بصدره. رفعت وشها وبصت ليه: صدقني أنا مش عارفة إزاي كنت حامل وإيه اللي حصل معايا. رعد: طب خلاص بطلي عياط. زينب: إنت مصدقني. رعد... زينب بعدت باختناق ووقفت. رعد بص ليها: هتروحي فين. زينب بضيق: هروح الشاليه تعبت وعاوزة أرتاح شوية. رعد: طب أنا هاجي معاكي. زينب: لا يا رعد ارجوك سبني لوحدي شوية. عاوزة أفضل لوحدي.
رعد بتفهم: ماشي يا زينب خودي راحتك. مشيت زينب وهي حاسة بخنقة جواها إزاي هيصدقها أن كان هي نفسها مش مستوعبة اللي حصل معاها. دخلت أوضتها وفضلت تعيط بتعب. عند رعد. كان بيمشي سرحان بالفترة دي اتعرف على زينب وباين أوووي إنها متربية مرتين. بنت جميلة خجولة وبتخاف ربنا. اللي شافه منها بيثبتله إنها مش ممكن تعمل كده لكنها كانت حامل وأجهضت. نفض الأفكار من رأسه وطلع فونه واتصل. رعد: مساء الخير يا قلبي.........
رعد: هااا عاملة إيه. دلوقتي......... رعد: وحشتيني أوووي......... رعد: لا مهو أنا حاسس إن الأيام مش بتمشي خالص فبعدك.......... رعد بضيق: هتقفلي ليه دلوقتي........... رعد: ماشي يا روحي هكلمك تاني... سلامي يا قلبي. قفل السكة وهو باصص للفون بضيق وطلع على الشاليه بتاعه. أول مادخل كانت زينب نايمة وباين عليها إنها معيطة. مسح وشه بضيق وقرب منها وهو بيراقب ملامحها البريئة.
فضل باصص ليها كتير لحد ما فاق من شروده على رنت فونه وحد بيبلغه إنه لازم يرجع بسرعة. فاقت زينب بانزعاج: في إيه. رعد باستعجال: إحنا لازم نرجع بسرعة. زينب لما شافت وشه مخطوف بخوف وقلق سألت: هو في إيه. رعد: زينب أنا لازم أرجع وإنتي هترجعي معايا القصر لكن مش بصفتك مراتي ماشي. زينب باستغراب: مش فاهمة. رعد: افهميني يا زينب مينفعش أسيبك في الشقة لوحدك وكمان مينفعش أروح القصر من غيرك.
زينب باستغراب: ليه. هو محدش من أهلك يعرف بجوازنا. رعد بصراحة: لا ومش عايز حد يعرف. زينب بانفعال: ليه عشان إنت مستعر مني مش كده. رعد ببرود: لا عشان أنا متجوز. اتصدمت زينب. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!