كان شايلها بين إيديه وطلع بيها أوضة النوم. حاولت تعترض لكنه سكتها وهو بيدفن وشه في رقبته وبيقول: "سيبيلي نفسك يا زينب." حس برعشة جسمها بين إيديه وكان متضايق جداً عشان عارف إنها مش أول مرة ليها. وهي بكده بتحسسه إنها مش عايزاه ولا عايزة قربه. "يعني لسه بتفكري باللي ضحك عليكي؟ وهو جوزك وأحق بيها! حطها على السرير وبعد عنها وقلع الجاكيت بتاعه. وهو بيفك زراير القميص شافها لفت بسرعة وقامت من السرير. "رعد مالك؟ "زينب...
" بتوتر. "أنا أنا... قرب منها ولسه هيحتضنها، شدها ليه وحاوط خصرها وهمس عند شفايفها: "انتي إيه؟ "زينب... " بتوتر. "أنا... "رعد... " بجدية. "متتكسفيش يا زينب. أنا عارف إن ده حقك وأنا مقصر معاكي وجبتك هنا عشان هتاخدي كل حقوقك." نزلت دمعتها بحرج وقالت بضيق وهي بتحس بالإهانة: "انت بتقول إيه؟ رعد مسح دموعها وقال: "قلتلك متتكسفيش. وده حقك." "زينب... "انت تقصد إيه بكلامك؟ رعد:
"مش بقصد حاجة إلا إني عايزك تبقي مبسوطة ومش ناقصك حاجة." زقته بقهر وقالت: "لا انت قصدك حاجة تانية." مسح وشه بيحاول يتحملها: "أهدي. أنا معملتش حاجة ولا قلت حاجة غلط." "زينب... " بتحدي. "وأنا مش عايزك. انت مش بتقول عايزني مبسوطة؟ دايماً أنا بقى انبساطي في بعدك." رعد برفعت حاجب: "ليه بقى إن شاء الله؟ مش شبه بتاعك؟ نزلت دموعها وقالت بغضب: "أيوه مش بتشبهه عشان هو أحسن منك. كتير. كتير أوي."
"وحياة أمك." قال كده وهو ماسك شعرها وهي صرخت بوجع. "زينب سبني بقولك سبني." رعد بضحكة خوفتها: "طب حتى انت مجربتينيش عشان تحكمي." "زينب... " بخوف. "رعد أرجوك." "ابعد اه... " صرخت لما شد شعره بقوة وقال: "جربي الأول وبعد كده احكمي." هزت رأسها وقالت: "مش عايزة. قلتلك مش عايزة." "بس أنا عايز." وزقها على السرير وبقى فوقيها وهو بيبوسها بعنف. حاولت تبعده معرفتش كان مثبتها جامد ومش عارفة تاخد نفسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!