الفصل 20 | من 24 فصل

رواية عذراء الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم بسمة

المشاهدات
23
كلمة
443
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وقف مصدومًا من المنظر، دم زوجته في حضن ابن عمه. بسرعة، أسر لبس قميصه وتكلم بتهتهة: "رعد، استنى، هفهمك." ضربه رعد بكل قوته، فوقع على الأرض، شفايفه بدأت تنزف. نظر إلى من تغطي نفسها بالمفرش وهي تترعش، مش عارفًا ماذا سيفعل بها. أول ما مشي ناحيتها، سمع صوت الباب، وكان أسر يحاول الهرب.

وقف عند الباب وتكلم: "مراتك هي اللي رمت نفسها عليا يا رعد، أنا ما خنتكش. هي فضلت ورايا لحد ما وقعتني بالغلط، وأنت عارفني كويس، أنا راجل وما أعرفش أقول لأ." مشي ناحيته رعد بغيظ، ولم يعد في رأسه ذرة عقل، عندما هرب أسر بسرعة وسابهم. "نهى كذابة، ما تصدقوش! يارعد، أنا... آآآآه! صرخت بألم عندما شدها من شعرها وبدأ يضربها بكل غل وحقد. رماها على الخزانة، فضربت رأسها وبدأ ينزف. صرخت وهي تترجاه: "يارعد، أرجوك، أرجوك، أنا...

نهى بخضة عندما خلع حزامه وقرب منها، وهي تقول بخوف: "انت هتعمل ايه؟ انت عمرك ما عملتها، عمرك ما مديت إيدك عليا." "رعد، اسمعني طيب، صدقني، أنا... آآآآآآآه! ضربها حتى لم تعد تعرف كيف تأخذ نفسها. قعد على الأرض بضياع ووجع، وهي يراها تتوجع أمامه، وتكلم: "رعد، أنا حبيتك بجد، سلمتك قلبي، وأنتي عملتي إيه؟ ها؟ عملتي إيه؟ ابن عمي؟ ما لقيتيش غير يا... وقف من تاني وشدها من شعرها وهي بملابسها الداخلية.

وخارجها من بيته ورماها زي الـ... وهو يقول لبوابه: "الـ... دي متعتبرش باب البيت، انت فاهم؟ "البواب: حاضر يا بيه." ركب سيارته وهو مش عارف هيورح فين. فضل ماشي بعربيته لحد ما الليل جى، ورجع على المزرعة. كانت زينب نايمة ومش دارية بحاجة، مكنتش عارفة إيه مستنيها في اليوم ده من رعد. حست بيه بيفوقها. "رعد بجدية: زينب، اصحي." "زينب بنعاس: بعدين، بعدين." "رعد بزعيق: بقولك اصحي! نفضت زينب من الخضة وفزت مكانها: "في إيه؟ "رعد

بكل برود: عايزك." "زينب: عايزني في إيه؟ "رعد بنرفزة: هو إيه اللي عايزك فيه؟ إنتي مبتفهميش؟ بقولك عايزك! عايزك كده! ورماها على السرير واعتلاها، وهي مصدومة. ولسا هتبدأ تصرخ، كتم صراخها ببوسة قوية، حط فيها كل غيظه وغله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...