الفصل 19 | من 24 فصل

رواية عذراء الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسمة

المشاهدات
22
كلمة
446
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

كان بيبوسها برغبة وحنان. حاسس أنه لازم يحسسها إنها غالية عنده، عايز يحسسها إنه هو اللي عايزها، مش بس كان شاكك فيها. هو ذات نفسه مش عارف يعمل إيه بالظبط. كل اللي عايزه إنه يحسسها إنها مراته، واللي بيحصل بينهم ده الطبيعي، مش بالغصب. وكمان بيحاول يمحي ذكريات الليلة اللي فاتت. كل تفكيره إنه هيعوضها بليلة هتكون هي بين إيديه عشان عاوزها، مش عشان شاكك إنها مش بنته.

بتتحرك بكل سلاسة على جسمها وهي بتحاول تبعده، مش عارفة. لكنه فجأة بعد عنها بضيق لما سمع عياطها وهي بتحاول تبعده عنها بصعوبة. وأول ما بعد، شد الغطا على جسمها بسرعة. وعياط. بص لها وكانت بتعيط. اتعصب أكتر من نفسه ومنها ومن كل الظروف اللي كل أما يحاول يصلحها يخربها أكتر.

رعد وقف بانزعاج وقال: "هسيبك دلوقتي، ماشي. هسيبك يا زينب، بس يكون في علمك انتي مراتي، وده حقي، ولازم تتعودي على الوضع ده. انتي مراتي، افهميها بقى يا زينب." شدد على جملته الأخيرة وهو باصص في عينيها وهي بتحاول ما تبصش ناحيته بخوف. زينب... رعد خد نفسه بصعوبة وهو بيحاول يسيطر على نفسه ومشاعر الاحتياج ليها جواه، وخرج وسابها بسرعة.

أما زينب، فضلت مكانها بتعيط بحزن على حالها، بسبب المشاعر المتناقضة اللي جواها. هي عايزاه ومش عايزاه. هي أصلاً مش عارفة تحدد هي عايزة إيه بالظبط. رعد ركب عربيته وطلع على بيته بسرعة. كان البيت هادي. دخل على أوضته وكانت نهى وحشاه جداً. وكان عاوز يهرب بحضنها من كل المشاكل اللي بيمر بيها. لكنها ما كانتش بوضتها.

استغرب ودور عليها. مالهاش أثر. طلع فونه واتصل عليها. مش بترد. لكنه اتصدم لما سمع فونها بيرن في أوضة أسر. وهو في الممر، وقف قدام الأوضة وهو مش عايز يدخل. سيناريوهات كتيرة دارت في دماغه. كان بيتمنى إنها كلها وهم. لحد ما سمع أسر يسألها: "مين الرخم اللي بيتصل بالوقت ده؟ مش عارف إنك في حضني، يعني وإلا إيه؟ نهى بضحكة: "ده ابن عمك يا حبيبي." أسر قرب منها وباسها بوقاحة وقال: "قصدك جوزي يا روحي." وضحكوا مع بعض.

لكنهم اتنفضوا برعب لما دخل عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...