دخلت القصر وهي ماشية وراه بخوف، مش عارفة مستنيها إيه في البيت ده ولا مراته هتعمل إيه معاها. بتتلفت يمين وشمال بتوتر، لما اتصدمت بظهر كان هو واقف. لف ليها واتكلم بتحذير: "زي ما قلتلك، انتي هنا عشان تهتمي بماما، ماشي؟ هزت رأسها بالموافقة. "رعد، متتدخليش بأي حاجة." "وبلاش تاخدي وتدي مع حد. حدك أوضتك وأوضة ماما تهتمي بيها وتشوفي طلباتها لحد ما أعرف أتصرف وآخدلك شقة قريبًا من هنا، عشان الشقة اللي هناك خطر عليكي."
"زينب خطر؟ خطر إزاي؟ "رعد، متسأليش كتير، يازينب. كل اللي عايزك تعرفيه إنك هنا بأمان." ماشية، هزت رأسها بضيق. قرب منها ومسح وشها وقال: "حقك عليا، بس لازم تتحملي الوضع ده لفترة بس." "زينب... "حاضر." "حصليني لفوق عشان أعرفك على ماما. انتي هتحبيها أوي." طلعت وراه واتعرفت على مامته. كانت ست كبيرة وباين عليها الطيبة والحنين. اتصدمت لما شافت الباب بيتفتح وتدخل منه بنت جميلة. جريت عليه وحضنته بجرأة وباسته.
رعد كان باين فرحته وهو بيحاوط وسطها وبيشد بحضنها وهو بيبوس رقبتها بشوق. رعد شالها. وهي بتضحك. لما حطها على الأرض قالها: "وحشتيني أوي." "ونهى، وانت ياحبيبي وحشني أكتر." كل ده حصل وزينب بتبص ليه بصدمة، متفاجأة من جرأة نهى. بتتعامل ولا كأن حد معاهم في الأوضة. رعد افتكر وجودها. حمحم بحرج: "آه، بعدت عنها وهو لسه محاوط وسطها بشوق. مش عاوز يسببها. ابتسم بهدوء وبص لزينب اللي حاسة بالكسوف من اللي بيحصل ده.
"رعد، دي زينب، جبتها عشان تهتم في ماما." نهى بصت ليها بتقييم وبصت على رعد وهي متجاهلة وجود زينب: "مش هتروحي أوضتك ترتاحي شوية من السفر؟ بص لعنيها بشوق، مش عارف يمسك نفسه. هي وحشته أوي. همس لها بشوق: "أكيد، أصل تعبان قوي." وقرب من دونها وهمسلها: "وانتي وحشاني أوي." ضحكت. وزينب مش عارفة هي اتغاضت ليه. لكنها سكتت وهي بتشوفهم بيخرجوا من الأوضة وهي بتوشوشه. "أم رعد، انتي كويسة يابنتي؟ بصت ليها زينب:
"آه، أنا كويسة. كويسة أوي." "أم رعد، انتي عندك كام سنة؟ "زينب، 18 سنة." "أم رعد، ما شاء الله عليكي زي القمر." ابتسمت بحزن وهمست: "متشكرة." عند رعد ونهى. أول مادخلوا الأوضة، دفن وشه في رقبتها وهو بيتمتم: "وحشتيني، وحشتيني أوي." نهى حاوطت رقبته بدلال وسألت: "عملت إيه مع ابن عمك؟ "رعد، سيبينا منه دلوقتي." نهى بعدت عنه وقالت: "أنا حابة أطمن عليك بس." "رعد، متقلقيش. بلغت المحامي يدفع الوكالة ويخرجه." نهى باست رقبته وهمست:
"تصدق، انت برضوو وحشني أوي." ولسه هتبعد عنه، غاب معاها في عالم تاني. عند زينب. بعد مانامت مامت رعد، راحت المطبخ تعمل حاجة تشربها. لكنها اتصدمت لما شافته واقف بيبص ليها بصدمة: "انتي بتعملي إيه هنا؟ وقع الشاي من إيدها. ولسا هتهرب، مسكها وحاوط وسطها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!