الفصل 13 | من 24 فصل

رواية عذراء الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسمة

المشاهدات
21
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

زقته بغضب لكنه كان مثبتها وأيده على وسطها وهمس عند ودنها. "إيه ده انتي اتحجبتي... لا بس تصدقي زمان كنتي أحلى بكتير." "ابعد يا أسر ابعد عني." همست بضعف وهي بتحاول تبعده عنها مش عارفه. لكنه قرب منها. "شايفه إزاي القدر جابك لحد عندي بعد ما اختفيتي ودلوقتي هعمل اللي أنا عايزه ومحدش يقدر يمنعني عنك." قرب منها وقبل ما يبوسها جمعت شجاعتها ضربته بالقلم ودموعها ماليه وشها.

"زينب انت قليل الأدب ومش متربي ولو فكرت تقرب مني تاني هقتلك." انتفضت برعب لما جالها صوت نهى. "انتي اتجننتي يابتاعة انتي ازاي تمدي إيدك على أسر بيه." زينب بصت ليها بدموع ولسا هتتكلم وتدافع عن نفسها طردتها نهى بغضب. "امشي من قدامي بدل ما بهدلك... غورررري." كانت عاوزة تدافع عن نفسها تصرخ في وشها لكنها افتكرت وعدها لرعد بأنها مش هتعمل مشاكل ولا تختلط بحد. وكانت خايفة من رعد ورد فعله وهي مصدقة اتعدل حاله معاها.

جريت على أوضتها ودموعها مالية وشها. مش مصدقة اللي شافته. "إيه اللي جابه هنا؟ وإيه علاقته برعد ونهى؟ وتفكر إزاي الدنيا صغيرة كده. عند نهى وأسر. أسر حضنها وقال. "وحشتيني أووووووي." نهى بدلال. "آه مهو باين بإمارة منتا زانق الشغالة في المطبخ. انت مش هتبطل عمايلك دي." "أسر انتي بتغيّري من حتة شغالة. أنا والله كنت بس... نهي بغيظ. "خلاص يا أسر هعديهالك المرادي لكن والله لو عدتها هندمك وانت عارفني كويس." أسر.

"وأنا أقدر. طب بالذمة في حد يحب القمر ده ويبص لحد تاني؟ لا مش بس كده دي حتة شغالة. أكيد لأ." وكمل بتهرب. "بقولك إيه سيبك مالكلام ده وتعالي عشان انتي وحشتيني." وشدها ليه. ولسه هيبوسها منعته وقالت. "رعد في المكتب مينفعش دلوقتي." أسر. "يوووه إحنا إمتى هنخلص من الزفت رعد بقى." نهى. "متنساش إنه هو اللي خرجك من السجن وبيغطي على بلاويك." أسر بضيق. "إيه بقينا ندافع عنه؟ هتنسي حبيبك وإلا إيه." نهى.

"وأنا أقدر. انت الأصل ياحبيبي." وقربت منه وباست جمب شفايفه وهو معرفش يسيطر على نفسه وباس شفايفها. وعند رعد شافها طالعة الدرج بتجري وهي بتعيط. استغرب من منظرها كده طلع وراها ودخل أوضتها. كانت دافنة وشها في سريرها وبتعيط بحرقة. حست بحد دخل أوضتها وقفت بخوف. "رعد ده أنا... أهدي مالك." زينب بجدية. "أنا عايزة أمشي من هنا." رعد باستغراب. "تمشي إزاي يازينب؟ إحنا من شوية وصلنا." زينب بدموع. "مشيني من هنا يارعد بالله عليك."

رعد. "طب اهدي وقولي مالك. لو حد مزعلك أنا أعرف أتصرف." زينب. "أنا عايزة أمشي. محدش زعلني." رعد بحرج. "احم. لو زعلتي من تعاملي مع نهى فأنا آسف عشان بس كنت غايب بقالي فترة وهي كانت وحشاني." حست بخنقة من كلامه وقالت برجاء. "ارجوك أنا عايزة أمشي." رعد. "طيب اديني بس أسبوع لحد ما آخدلك شقة تكون أمان." زينب بتوتر. "بس... "بس إيه؟ اهدي كده متخافيش أنا جنبك." قال كلامه وهو يمسح دموعها. وحاوط وشها وقال.

"خلاص نهدى ونبطل عياط وأنا أوعدك أول ما ألاقي شقة مناسبة هخرجك من هنا." بصت على الأرض بكسوف من قربه وهو متغير معاها بقاله فترة بيعاملها بحنية وبيعتني بيها ودي الحاجات اللي افتقدتها بعد موت أبوها. باس جبينها وهمسلها باعتذار. "أنا لازم أمشي دلوقتي وهجيلك بعدين. ماشي." هزت رأسها وهي بتبصله بخوف. "رعد متخافيش من حاجة. أنا جنبك دايما. ماشي ومش هتخلى عنك أبدا. يلا بقى عايز أشوف ضحكتك. اضحكي بقى بلاش أم التكشيرة دي."

ابتسمت ببرائة وباس جمب شفايفها وتركها وطلع وهي بتفكر بأسر إزاي رجع وإيه اللي جابه هنا وإيه علاقته برعد. هي متأكدة أن أسر مش هيسيبها في حالها. فضلت تفكر لحد ما نامت. مر شوية وقت وحست بأيدين بتمشي على جسمها. فتحت عينيها بتعب وهي فاكرته رعد. لكنها اتصدمت بأسر ولسه هتصرخ كتم بقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...