امتلأت عينها بالدموع وهو يفك أزرار بلوزتها. جليله بدموع: فخر، انت بتعمل إيه؟ لم يرد عليها. انتهى من فكها، ثم أعاد إغلاقها بشكل صحيح. نظرت له بصدمة. فخر: بتبصيلي كده ليه؟ مزرّرة غلط زي عادتك طبعًا. ثم أردف بحنان وهو يمسح دموع عينها بإبهامه: متخافيش، اللي بيحب ميأذيش، فهماني؟ هزت رأسها بالإيجاب. وذهبت معه إلى مستشفى دلفت سريعًا عندما علمت أن جدتها فاقت. ركضت إلى حضنها باكية. جليله: أنا آسفة يا تيته، مش هزعلك تاني.
ضمّتها اعتماد بحنان: مش زعلانة منك يا نور عين ستك، أنا بس ما أخدتش العلاج. حمحم فخر بخجل: حمد الله على السلامة يا تيته. اعتماد بضيق: الله يسلمك. فخر بخجل: أنا آسف، ما كانش قصدي اللي حصل. اعتماد بتنهيدة: حصل خير يا بني، يلا يا بنتي روحي نامي وارتاحي. جليله: لا طبعًا مش همشي، هبات معاك. اعتماد: لا طبعًا، روحي بيتك نامي براحتك، بابك مقفول عليك.
فخر: تيته معاها حق، دكتور يدخل، ممرض يدخل، لا روحي باتي مع ماما وأنا هبات في العيادة. جليله بعند: هبات مع تيته، يعني هبات مع تيته. اعتماد: يخربيت نشفان دماغك دي. فخر بهدوء: تمام، اعملي اللي في دماغك، يلا يا ماما. نظرت جليله بصدمة. رحل دون أن يعاندها. جلست جليله بجانب جدتها تتسلى معها. في الليل، باتت جليله في غرفة بجانب جدتها، لأن الأطباء لم يسمحوا لها أن تبقى معها.
فتح الباب بهدوء. دلف على أطراف أصابعه، جلس على عقبيه أمامها وهو ينظر إلى ملامحها بحب شديد. مد يده وأدخل خصلات شعرها دخل حجابها، ثم نزل إلى خدها يلمسه برقة. ابتسمت جليله وهي نائمة، جعلت فخر يبتسم تلقائيًا. خرج من غرفتها. هو من الأساس يعلم أنها عنيدة، فأحب أن يريحها ونفذ ما في دماغها. لم يأتيه نوم سوى أن يطمئن عليها.
الممرضة بخوف: يلا بقا يا فخر، هخلي بالي منها للصبح، متخافش عليها، بس يلا اطلع لحسن حد يشوفك يجيبلي الكلام. فخر بقلق: ما فيش راجل يهوب ناحية الأوضة. الممرضة: يلا يا عم الحبيب. رحل فخر حتى لا يأتي لصديقته الكلام، ولكن قلبه يتأكل عليها خوفًا. في الخارج في سيارة صديقه. معتز: ها، اطمنت يابني؟ هي صغيرة. فخر بقلق: قلقان، يابني انت مش فاهم، هي طيبة ورقيقة أوي، ميغركش عندها ولا طول لسانها، دي بسكوتة.
معتز بسخرية: والله قلبك هو اللي بسكوتة. فخر: مش هرد عليك يا معدوم المشاعر. معتز بسخرية: معدوم المشاعر من اللي عندي. فخر بهجوم: انت اللي غلطان من الأول يا معتز، ما فيش ست بتيجي بالعافية، ما فيش ست بتيجي بالعنف، انت مفكر بما تجبرها تتجوزك وتعملها زفت في الأول، كده هتحبك بعدين يابني، دي بنى آدمة مش آلة. معتز: شوف مجنون جليله بيتكلم.
فخر: مجنون جليله بس مستحيل أسبب لها أذى، أنا بحاول معاها بكل الطرق عشان تقبلني، بس لو فضلت مصممة هسيبها لوجه الله، وهسلمها بإيدي لعريسها طالما هتبقى مبسوطة. عرفت بقا إني بحبها إزاي. معتز: اطلع خليني أروح. معتز بزهق: هنطلع أهو. في الصباح، استيقظت جليله وخرجت لجدتها. وجدت فخر يجلس معها. جليله بتلقائية: إيه جابك على الصبح؟ فخر بضحك: صباح النور يا جليله. جليله: صباح النور.
فخر: أنا هنا من النجمة، جبتلكم فطار عشان متخرجيش بره الأوضة. جليله: شكرًا. نظر فخر إلى اعتماد قائلًا بابتسامة: تيته، أنا بطلب إيد جليله تاني. نظرت جليله له بصدمة. اعتماد بهدوء: طلبك مرفوض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!