رواية عذراء بين يد مراهق بقلم ضحى خالد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ركضت إلى باب الشقة بخوف شديد بسبب الطرقات القوية عليه، يكاد يخلع. اعتماد بخضة: استر يارب خير. جليلة بغضب: حااااضر ياللي بتخبط. فتحت الباب لتصدم به يقف أمامها، وعيناه تحتضنها. بلعت لعابها بتوتر ثم أردفت بغضب: هو حد قالك إن ده بيت أبوك عشان تخبط كده يا عديم الذوق. دلف فخر وأغلق الباب بقدمه بقوة أفزعت اعتماد وجليلة. اعتماد: إيه الجنان ده يا دكتور؟ فخر ببرود: جنان؟ هي لسه شافت جنان. جليلة بغضب: أنت بتهددني يا عيل أنت؟ فخر بغضب: أنا مش عيل، أنا الدكتور فخر الدين المحمدي. وبعدين كل اللي بين أربع سنين عملوا لي عليهم حوار. جلست جليلة على كرسي، وضعت قدم فوق الأخرى ثم تحدثت ببرود: مممم هو كل ده عشان رفضتك؟ طب وإيه يعني؟ هو الجواز بالعافية يا مريض أنت؟ فخر بهوس: أيوه بالعافية، وأنت بتاعتي يا جليلة. أقسم بالله لو فكرت تبقي لغيري، شوفي هعملك إيه. ضحكت جليلة بصوتها كله قائلة: يلا يا بابا وريني...