انتفضوا على صوت جوهرة الصارخ: "آاااااااااااااااااااااسر" هرول كل من في القصر ليتجهوا نحو صوتها لينصدموا من جسد الصغير المتسطح على الأرض. اندفعت حور نحوه وتبعها رائد. وضعت رأسه على قدمها وهي تتفحصه لتجد جرح عميق في جبهته. حور بخوف: "لازم ننقله على المستشفى دلوقتي. رأسه مجروحة واحتمال تتخيط." اتجه رائد ليحمله بسرعة واتجه للخارج وخلفه جوهرة وحور. صعدوا بالسيارة وانطلقوا نحو المستشفى. في القصر، هبطت حكمت الدرج
لتردف بإحدى الخادمات: "ياعنيااااات انتي يابته." هرولت عنيات نحوها لتردف قائلة: "أيوة ياست حكمت. أؤمري." حكمت بتساؤل: "مين اللي كان بيصوت وإيه اللي حصل؟ عنيات: "دي الست جوهرة ياهانم. البيه الصغير وقع واتصاب وخدوه وراحوا المستشفى." حكمت بقلق: "وظافر فين؟ عنيات: "معرفش ياستي. القيصر خرج من امبارح بالليل ومرجعش." حكمت: "إزاي يعني؟ روحي ناديني غفير الزفت اللي بره." عنيات: "أمرك ياستي."
خرجت عنيات لتخبر الحارس أن حكمت تريده، فهرول الحارس إلى الداخل بسرعة. الحارس -محروس: "أؤمري ياست حكمت." حكمت ببعض العصبية: "ظافر فين؟ محروس: "معرفش ياست حكمت. خرج بليل ومرضاش ياخد حد منا." حكمت بغضب: "تقب وتغطس وتعرفلي هو فين. انت فاهم." محروس بتوتر: "حاضر حاضر ياست حكمت." في منزل قمر، كانت تلتهم الطعام بمساعدة ظافر حتى شعرت بنغزات متتالية في فؤادها. لتضع يدها على موضع فؤادها وتغمض عيناها بالم. لتتذكر صغيرها.
نظر ظافر إليها بقلق ليردف قائلاً: "مالك ياقمر؟ انتي كويسة! قمر بخوف: "آسر ياظافر. آسر فيه حاجة. قلبي واجعني حاسة إن حصله حاجة." ظافر: "اهدي اهدي. اكيد هو كويس. أنا سايبه مع جوهرة وحور وأمي ورائد. كلهم حواليه. اكيد هو كويس." قمر: "جبهولي عاوزه أشوف. بالله عليك ياظافر. عاوزه ابني." ظافر وهو يحاول تهدئتها: "حاضر. بس اهدي وهجبهولك والله. اهدي." ضم رأسها إلى صدره وأخذ يربت على خصلات شعرها بحنان. حتى غفت بين أحضانه.
فقام بإسناد رأسها على الوسادة وقبل جبهتها واتجه للخارج. رمزي: "قيصر بيه. الفريق جاهز للعلاج. هنبدأ امتى في علاجها!! ظافر: "رايح مشوار. ولما أرجع هنتكلم في الموضوع ده." رمزي: "زي ما تحب يا باشا." ظافر بتحذير: "محدش يقرب من أوضتها لحد ما أجى. ولاحد يزعجها. فاهم." رمزي: "حاضر يا فندم." اتجه ظافر للخارج وبعد أن ابتعد عن المنزل بكثير أخرج هاتفه ليقوم بفتحه. وانصدم من مجموعة الاتصالات التي حاول رائد التواصل بها له.
في المستشفى، أمام غرفة آسر، كانت رائد يقف وبجواره جوهرة وبجوارها حور. لتردف جوهرة: "لسه مفتحش موبايله!! رائد وهو يزفر بضيق: "لأ. لسه." قاطعهم خروج الطبيب من غرفة آسر ليتجهوا إليه. لتردف جوهرة بلهفة: "طمني يادكتور. آسر عامل إيه." نظر الطبيب إليها بإعجاب مردداً: "هو كويس. بس خيطناله الجرح. محتاج يتغذي عشان جسمه ضعيف شوية. وإن شاء الله هيفك الغرز بعد أسبوع." رائد وقد لاحظ نظرات الطبيب لجوهره ليردف قائلاً
وهو يجز على أسنانه: "متشكرين أووي يادكتور. تقدر تتفضل إنت." الطبيب ويدعي قاسم: "هو حضرتك مرتبطة! نظرت جوهرة إلى رائد لتنظر إلى الأرض وهي تردف في نفسها: "الله يرحمك. كنت طيب وبتنقذ الناس والله." أمسكه رائد من تلابيب ثيابه ليردف قائلاً: "بص ياحلو يارووش إنت. إنت تخف من قدامي دلوقتي. بدل ما أهد المستشفى دي على دماغك." قاسم: "حضرتك فهمتني غلط. أنا كنت عايز أتقدم للآنسة."
رائد بغضب: "غور من قدامي. بدل ما ألبسك قضية وأسحب رخصتك الطبية اللي فرحان بيها." توتر قاسم ليتركه ويذهب. نظر رائد إلى جوهرة وهم بالتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفها. جاب بضيق: "حضرتك قافل موبايلك ومختفي فين." ظافر: "شغل ياوحش. إنت فين." رائد: "أنا في مستشفى *****. تعال على هناك بسرعة. آسر مم... قاطعه ظافر بفزع: "أنا قريب منها. أنا جي فوراً."
أغلق ظافر الخط لينظر رائد إلى الهاتف مردداً: "إنت شكلك عبيط تقريباً. عمر ما حد عملها معايا غير قمر." نظر إلى جواره ليجد المكان فارغ. دخل إلى الغرفة ليجد جوهرة وحور يجلسون بجوار آسر على أطراف الفراش. اقترب من الطرف التي تجلس عليها جوهرة لينحني مقترباً من أذنها وهمس مردداً: "حسابك لسه معايا ياجوهره. وحسابك بيتقل أووي." نظرت إليه بخوف لتنظر إلى آسر الذي بدأ في فتح عيناه.
وضع آسر يده على رأسه بتعب ليردف قائلاً: "رأسي تؤلمني كثيراً." بكى ليردف قائلاً: "أريد أمي. لتجعل هذا الألم يذهب عني. أريد أمممممى." جوهره وهي تحاول تهدئته: "اهدء ياصغير. سيرحل الألم. فقط اهدء." هدأ آسر قليلاً ليردف قائلاً: "أريد أمي. أريدها هنا. أريدها بجواري. أحضروها. أين هي؟ أردف بصوت أجش: "اهدء الآن. أتريدها أن تحزن عند رؤيتك هكذا! التفت الجميع لمصدر الصوت ليجدوه ظافر.
اعتدل الصغير ليهبط من على الفراش ويتجه إليه مردداً: "لن أبكي أيها الضخم. ولكن أريد رؤيته." نظر ظافر للجميع ليشير برأسه حتى يخرجوا، فأطاعوه. لينحني بعدها ظافر إلى الصغير مردداً: "حسناً. سأعقد معك اتفاق." آسر: "وما هو! ظافر... في منزل وليد، ألقى وليد الكأس ليتحطم بقوة. ونظر إلى الحارس مردداً: "إنت بتقول إيه!! الحارس بخوف: "أنا أنا...
وليد وهو يلكمه بغضب: "إني هقتلكم كلكم. وهقتل القيصر اللي مان السبب في موتهااا. هقتلكم." "بس مش هو اللي قتلها يا ولدي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!